نفس الشخص.. والمراية هي اللي تحكي الفرق!
في جهة، كاين داك الطفل البريء اللي يضحك من قلبو وما يعرف لا هم لا مشاكل.. وفي الجهة الأخرى، كاين أنا اليوم، من بعد ما سرقت مني الدنيا ديك الفرحة الصافية.
الزمان بدل فينا بزاف ديال الحوايج، ولكن المراية بقات هي الشاهد الوحيد .
حضور جماهيري خيالي!
في ليلةٍ فنيةٍ أسطوريةٍ بمدينة العيون، عاصمةِ الصحراء المغربية، التي تزينت بالأحمر والأخضر في لوحةٍ تعكس مجد الوطن وعزته.
شكرًا للجنة المنظمة، ولجميع السلطات المحلية، ورجال الأمن، والقوات المساعدة على التنظيم الرائع والمُتقَن.
عاش المغرب، عاش الملك.