هكذا يختطف الاحتلال الإ_سر_ائيلي الأطفال الفلسطينيين الأبرياء، ثم لا يكتفي بذلك بل يجرؤ على إعدامهم بدمٍ بارد، ويصفهم زورًا بالأسرى.
أي ظلمٍ هذا؟ وأي إنسانيةٍ تُنتهك أمام أعين العالم��
هذه الجرأة لم تأتِ من فراغ، بل من صمتٍ دوليٍ مخزٍ، وتجاهلٍ مستمر لحقوق الأبرياء.
أنقذوا ما تبقى من إنسانيتنا.
شارك حتى يلف هذا الفيديو المنصة ويشاهد العالم
📌 تابعوا الثريد 👇
#SavePalestinianPrisoners #الأسرى_الفلسطينيون #فلسطين #Palestine #Gaza
#StopTheCrime
#أنقذوا_أسرى_فلسطين
#لا_لإعدام_الأسرى
#انقذوا_الاسرى
"لو كان المعتدي مسلماً والمعتدى عليه غربياً، لملأت أخبار 'الإرهاب والبربرية' شاشات العالم أجمع.. لكن لأن الضحية شاب مسلم وأمه محجبة في مطار مانشستر، تمر الجريمة وكأن شيئاً لم يكن!
عنصرية مقيتة وازدواجية معايير مخزية تثبت أن شعاراتهم عن 'حقوق الإنسان' لا تشملنا."
المذيعين في تل ابي�� مش مذيعين
دول ارهـ،ابيين يحملون سلاح
ومن حق الشعب الفلسطيني طبقا للقوانين الدفاع عن نفسه امام هذا الارهـ،اب الواضح !
الارهـ ـابية دي تبقى مذيعة القناة 14 المتطرفة
اسمها “ليال شيمش”
إنه طبيب الأطفال حسام إدريس أبو صفية الذي ضحى بنفسه لإنقاذ الأبرياء المصابين، فَرَّج الله عنه وعن إخوانه الأسرى،
أثناء إسعافه للمصابين أصيب بشظايا
في 23 نوفمبر 2024، فلم توهِنه عن إنقاذ الضحايا آلامُ جراحه،
وبعدها بشهر هددت قوات الاحتلال إن لم يُسَلِّم الطبيب حسام نفسه سيقتلون المزيد من الأبرياء!
اعتقلوه ثم نقلوه إلى قاعدة سدي تيمان العسك��ية سيئة السمعة.
لا زالت صورته تقطع قلبي وتصيبني بالخجل القاتل وهو يسير وحيدًا فريدًا بملابس الطبيب إلى قوات الاحتلال، و��لفه أمةُ المليار يشاهدون هذا المشهد بصمتٍ مُخزي وعجزٍ مُذِل!
اللهم رد هذه الأمة إلى دينك وانصر بهم الإسلام والمسلمين.