@aljinaidi انتهت المهمة الأولى وبدأت مهام أخرى، وأتذكر جيدًا أنك حصلت على الأستاذية في وقت غير مسبوق، وكانت منشوراتك كلها في مجلات دولية مرموقة، وغيرها من الإنجازات، بالإضافة إلى الأثر الطيب والصدقة الجارية التي كسبتها إن شاء الله مع طلابك.
الفوز والخسارة جزء من اللعبة، والأهم كيف ترجع وتوقف بعدها. وإن شاء الله الأخضر راح يرجع أقوى في المباراة الجاية ويتأهل للدور اللي بعده.
لكن ما يثير الاستغراب فعلًا هو كمية الكراهية الموجهة للأخضر من بعض المسلمين. لا نرى نفس السخرية تجاه السويد مثلًا، رغم أنها خسرت بفارق أكبر. أتساءل فقط: كيف يعيش البعض بهذا القدر من الحقد المستمر، خصوصًا تجاه بلد يعيشون فيه بأمن وسلام؟
مجرد خاطرة و دمتم بخير.
يا أبا خالد أنا دايما كنت اردد في ايام ١٩٩٠/١٩٩١ (قل موتو بغيظكم) و ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ) فأنا واثق ان الأمور في الدول الخليج و السعودية راح تستقر قريبا ان شاءالله. و ما هي اول مرة ولا آخر مرة ان السعودية تواجه تحديات و لكن راح تعديها و تمضي إلى الأمام باذن الواحد الاحد
@aljinaidi يا ابو هشام اين هؤولاء من قوله تعالى (و إذا سألك عبادي عني فاني قريب). و اهل السنة و الجماعة يثبتون الاسماء و الصفات فاليس كان خيرا لهم لو دعو الله برحمته التي وسعت كل شئي؟
ماهي الدولة؟
أن يكون لديك ٣٥ مليون مواطن ومقيم في مساحة ٢ مليون كم مريع، وفوق ذلك تستضيف ٥ ملايين معتمر وزائر، وفي ظل أزمة هزت العالم تجد هذه الدولة مستقرة آمنة مطمئنة، كل الخدمات تعمل دون خلل، أمن، مساكن، اسواق، مستشفيات، كهرباء، خدمات بلدية، انترنيت، سلاسل الإمداد، وفوق هذا تمد يد العون لاعادة لجار او ضيف انقطعت به السبيل أو معتمر تعذرت عودته. وتسهل موانيها ومطاراتها لخدمة جيرانها واشقائها العرب.
أضف إلى ذلك تتعامل هذه الدولة مع الاحداث بحكمة وروية ورؤية ثاقبة مجنبة البلاد مخاطر الانزلاق في حرب شرسة.
إنها #المملكة_العربية_السعودية
فخر العرب وعز المسلمين
هذا تعريف جيد لمفهوم الدولة
مبادئ السياسة 101
منشور أخير لأحد أصدقائي المقرّبين جدًا ومعلّمي في الحياة @aljinaidi جعلني أتوقف لحظة وأرجع بشريط الذاكرة إلى نهاية سنة 1990. كنت وقتها على وشك ان أبدأ دراستي الجامعية في الولايات المتحدة، وكنت مصدومًا من الكراهية غير المبررة التي كانت تُوجَّه إلى منطقة الخليج العربي. وتكرر نفس المشهد مرة أخرى في 2001 ثم في 2005.
وسؤالي لما يُسمون بالمثقفين العرب والمسلمين (والذين بصراحة، في رأيي المتواضع، لا يستطيعون إدارة حياتهم ويعيشون على هامش الحياة): ماذا تريدون بالضبط؟ ما هو الدافع الذي يجلب هذه الكراهية و الحقد؟
بفضل الله، الناس يعيشون هنا بسلام ووئام، يعبدون الله ويدعون للأمة كلها كل يوم، وليس لأنفسهم فقط. فبدلًا من الانشغال بأمور لا يستطيعون التحكم بها، أليس من الأفضل أن يركزوا على حياتهم الخاصة وعلى آخرتهم؟
و لا تنسو قول الرسول عليه السلام (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليصمت).
مجرد فكرة.
@aljinaidi قاعدين يتكلمون عن السيطرة على العالم والجيوسياسة وهم أصلاً مو قادرين يديرون حياتهم. ما كان لهم أي أهمية في ذاك المجتمع، فصاروا يحلمون ياخذون اهتمام في مجتمعات ثانية بسبب اللي يسمّونه “مواطنتهم المميزة”. و شفت هذه التمثيلية ايم الحرب الخليج ��ي ١٩٩٠ و في ٢٠٠١ و في ٢٠٠٥.
المملكة منذ 1902م :أكثر من قرن من البناء
تتميز السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية بالاعتدال الراسخ والالتزام الثابت بثقافة الحوار والحلول الدبلوماسية بدلاً من اللجوء إلى الحلول العسكرية.
وترفض المملكة تأجيج الصراعات أو الانخراط فيها نتيجة الخلافات الحدودية أو التنافس على الموارد، مفضلةً تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي والدولي.
وتسعى المملكة باستمرار إلى المساهمة في حفظ التوازن الإقليمي والدولي، مع الحرص على استقلالية قرارها الوطني وعدم الانحياز إلى أي محور أو طرف على حساب مصالحها العليا أو مبادئها.
ولا تلجأ المملكة إلى خيار القوة العسكرية إلا في حالات الدفاع الشرعي عن أمنها الوطني وسيادتها ومصالح شعبها.
هذا النهج الاستراتيجي المتزن أسسه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – منذ مراحل التأسيس، حيث أصر على سياسة الحياد الإيجابي خلال الحرب العالمية الأولى، رافضاً الاصطفاف مع أي من الأطراف المتحاربة – ��واء الدولة العثمانية أو بريطانيا أو المانيا – حفاظاً على وحدة الجهود في بناء الدولة وتثبيت أركانها بعيداً عن مخاطر الصراعات الكبرى.
حفظ الله المملكة حكومة وشعبا وكيانا وحفظ دول الخليج العربي وشعوبها من كل شر.
@aljinaidi احسن الله عزاكم و عظم الله اجركم. رحمة الله عليه فكان خيرة الناس و ا��كل يشهد له بالخير و الصلاح و كما قال عليه الصلوة و السلام ( انتم شهداء الله في الارض). الله يرحمه و يغفر الله و يرفع درجاته في الجنة آمين