"عرفتها خفيفةَ الروح، فضفاضةَ القلب، كانت أقصى أمانيها ألا تفقد خفّتها، خفّتها في البقاء، خفّتها في الشقاء، خفّتها في الرحيل، لطالما كانت أكبر مخاوفها أن تكون ثقيلة، كانت آخر من يغادر، أهدأ من يغادر، أجمل من يغادر، كان قلبها ورقة شجرة يافعة، وكأن العالم خريفٌ دائم"
"الأصل فينا «العادية» التي نتكلّف القفز من فوق أسوارها؛ وإنّما تتلألأ سجايا الآخر في أعيننا بقدر استجابة الأفئدة في انقيادها له، ولذا كان الرتم الهادئ من الإعجاب المستمر أبقى من فورة الدهشة السريعة العابرة = فأنت موغل في العاديّة المكرورة لكنّك "في عيني" جميل وتزدك الأيّام ملاحة"
رحت افتش عنّي بعيدًا..
أجولُ الهضاب
وأركضُ عنّي
دونَ أن أشعرْ!
أبحث عمّا فقدت..
فإذا بي..
ابعد أكثر..
حتى إذا طالتِ المسافاتُ..
وضاعتْ بي..
كلُّ البوصلاتْ!
وغابَ عنِ الوجهِ وجهي الصبوحْ
وأملي الفتيُّ الملوّحْ..
وأدركتُ أنَّ الحياةَ..
طريقٌ طويلٌ من السفرِ المرّ،
زادي قليلٌ،
وصبري قصيرْ!
أدرتُ الطريقَ..
فعدتُ..
ولا أدري ماذا غنمتُ..
وماذا فقدتْ!
أنا.. أنا..
مهما ابتعدتُ..
أعودُ إليَّ..
أركضُ نحوي،
وإلى ما فقدتْ!
أفتشُ عن كلِّ ما تركتْ..
عبثًا.. ونثراً..
ركاماً كثيراً..
افتش فيه
فلا ألقى سوى نقاءٍ..
ما غابَ..
ولا ذهبَ..
وروحٍ بذاتِ الروحِ أعرفُها..
وقصائدَ بالرّفِّ أذكرُها..
وبياضٍ ما اسوَدَّ رونقُهُ..
ولا عاثَ بهِ ما يدنّسُهُ!
صحوتُ..
ولا أدري ممّا صحوتُ..
ولا عن ماذا غبتُ..
إلا أنّي عدتُ..
أجمعُ ما تناثرَ فيَّ..
إليَّ..
ليغدوَ جلي..
ليزهرَ..
في الأرضِ التي يستحقّ!
@caligrfo "طووبى لمن أنت في الدنيا قرينته
لقد نفى الله عنه الهم والجزع"
الله يهبكم من المحبة تمامها ومن المودة شمولها، ويديم بينكم الألفة والهناء العمر كله، ويتمم لكم على خيير قلبي ❤️❤️
@___hllla كيف الواحد يستعيد تركيزه ببساطة ويصير أكثر حضور؛ ذهنيًا وفعليًا،
الزيادات الثانية على السؤال كانت لتوضيح أن الواحد يصعب عليه الآن يركز حتى بما يثير اهتمامه ويعنيه فمسألة التركيز بعد بما لا يعنيه -ولا بد- منها صعبة وهذا الشق من السؤال الي أبي حل فعلي له، تصرفوا 🤝
في كل حدث اشهد فيه حنان قلبي حين تجسده أفعالي أو تصوره كلماتي أتأمل كيف للمرء أن يختزل حنانه حد المرور بكل شيء دون أن يجف لمرةٍ واحدة دونما سببٍ يمحوه مثل: أن ينتهي كما تنتهي الأشياء