صلّيتُ العشاءَ الليلة في مسجد وزارة المال (المالية) بحي الربوة بمدينة الرياض .. فرجَعَتْ بي الذاكرة 40 عامًا، حيث صلّيتُ فيه عام 1407هـ وكنتُ حينها طالبًا في الثاني ثانوي .. أتيتُه وقتذاك كي أسمع الصوت الجميل للشاب الذي ذاع صِيتُه .. ألا وهو الشيخ سعود الشريم - وفقه الله -.
ففي هذا المسجد كانت بدايتُه قبل انتقاله إمامًا للحرم المكي الشريف، فكان المسجد مقصد المُصلّين، وكان يزدحم بهم، ��بخاصة في شهر رمضان.
لا يزال المسجد على جماله رغم عمره الطويل، ومن عجائب تصميمه أنه لا توجد به أعمدة.
صلّى بنا العشاءَ شابٌّ صوته جميل، بقراءة هادئة متأنّية، وفيه بُحّة زادت صوته خشوعًا .. وبعد الصلاة قرأ علينا عدّة أحاديث من رياض الصالحين .. فجزاه الله خير الجزاء .. لقد دعوتُ له صنيعه، فقد أحيا سُنّةً حسنة كانت تسير عليها مساجدُنا سنين طوالًا، وقد بدَتْ تختفي شيئًا فشيئًا .. والله المستعان.
تأمل كيف يصف الله الأرض في القرآن وكأنها أُعدَّت لاستقبالك قبل أن تُخلق
جعلها مهدا كما يُهيَّأ المهد للطفل الرضيع مكانا آمنا يحتضنه برفق ويمنحه السكينة
ثم جعلها فراشا لتسكن عليها وتستريح فلا تكون حياتك على أرض تؤذيك أو تشق عليك
وجعلها بساطا واسعة ممتدة تمشي في أرجائها وتسافر، وتزرع وتبني وتطلب رزقك
وجعلها ذلولا سهلة ��نقادة لك تحملك على ظهرها وتُخرج لك خيراتها وتفتح لك سبل العيش
وجعلها قرارا ثابتة مستقرة لتطمئن عليها حياتك ويأمن فيها أهلك ويستقر فيها معاشك
وجعلها كفاتا تضمك حيا على ظهرها فإذا انتهى أجلك احتضنتك في بطنها فأنت في حياتك عليها وبعد موتك فيها
كل ذلك هيأه الله لك قبل أن تولد ثم قال:﴿فامشوا في مناكِبِها وكُلوا من رِزقه﴾
فإذا كانت الأرض كلها قد سُخِّرت لك فكيف يكون قلبك متعلقا بغير الذي سخرها وكيف تغفل عن رب جعل لك المهد والفراش والبساط والذلول والقرار والكفات
إنها ليست مجرد أوصاف للأرض بل رسائل رحمة تُخبرك أن الله اعتنى بك قبل وجودك وهيأ لك كل ما تحتاج إليه ليكون طريقك إليه ميسرا لا لتغفل عنه بل لتعرفه وتشكره وتعبده ثم تعود إليه.
الوجهاء أهل العقار عبدالعزيز الموسى وعبدالعزيز الحمدان وعبدالعزيز الشويعر وحمد بن سعيدان وغيرهم كثير رحم الله الأموات وحفظ الأحياء ووفقهم عرفوا قبل 50 سنة بالإستقامة والتواضع والكرم والإنفاق في وجوه البرّ وإجابة الدعوة ومخالطة الناس بالحسنى والصبر على حوائجهم جزاهم الله خيرا ونسأل الله أن يكون كل رجال الأعمال في المملكة وذراريهم على هذا النهج المبارك النافع في الدين والدنيا وليحذروا من الوعيد الشديد كما جاء في الحديث: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر .
وشكرا للشيخ د / عبداللطيف وجزاه خيرا على هذا التنبيه المهم النافع المفيد وتقبل تحياتي وتقديري وشكرا .
مقترح جميل مفيد نافع للشباب والفتيات وأولياء أمورهم
ولجميع المجتمع ارجو أن يتحقق ويقتنع جميع المواطنين بتطبيقه حتى يسهل الزواج على الجميع مبكرا وينتهي تأخره .
من فضل الله علينا إقامة ونشر دروس ومحاضرات أصحاب الفضيلة المشائخ والدعاة والناصحين مما يفيد المجتمع دينيا وثقافيا وصحيا واجتماعيا جزاهم الله خيرا ونفع بجهودهم
إلا أن مايؤسف له
اخيراً انتشار المؤثرات الصوتية حيث يصاحب نشر بعضها صور وأصوات قد تشغل المستمع عن الفائدة المقصودة وعن التركيز لسماعهم
فيرجى من المختصين أن لا يدخلوا على الدروس والمحاضرات من الأصوات والمؤثرات والصور مايشغل المستمعين والمشاهدين مايصرفهم عن الهدف النافع المقصود
وبالله التوفيق .
الأوامر والنواهي والتوجيهات الربانية الأخلاقية
1 إعدلوا
2 لا تعتدوا
3 لا تعثوا في الأرض مفسدين
4 لا تلبسوا الحق بالباطل
5 لا تقف ما ليس لك به علم
6 لا تمش في الأرض مرحا
7 لا تصعر خدك للناس
8 اخفض جناحك للمؤمنين
9 اغضض من صوتك
10 اقصد في مشيك
11 أعرض عن الجاهلين
12 خذ العفو وأمر بالعرف
13 ادفع بالتي هي أحسن
14 ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة
15 لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى
16 لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل
17 لا تنابزوا بالألقاب
18 لا يسخر قوم من قوم
19 لا يغتب بعضكم بعضا
20 لا تجسسوا
21 اجتنبوا كثيرا من الظن
22 ادخلوا في السلم كافة
23 إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها
24 وبالوالدين أحسانا
25 وذي القربي واليتامى
26 أطعموا البائس الفقير
27 لا تتبدلوا الخبيث بالطيب
28 آتوا اليتامى أموالهم
29 أنفقوا مما رزقناكم
30 قولوا قولا سديدا
31 قولوا للناس حسنا
32 تعاونوا على البر والتقوى
33 لا تعاونوا على الإثم والعدوان
34 احفظوا أيمانكم
35 أوفوا بعهد الله اذا عاهدتم
36 أوفوا الكيل اذا كلتم
37 زنوا بالقسطاس المستقيم
38 كونوا مع الصادقين
39 أوفوا بالعقود
40 كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولوعلى أنفسكم
منهج الحياة الصالحة لنجعلها دستور حياتنا حتى نفوز فى الدنيا والآخرة.
عن ابن عمر قال:قلَّما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الكلمات لأصحابه«اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تُبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تُهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا ولا مبلغ علمنا ولا تُسلط علينا من لا يرحمنا».
الوابل_الصيب ص٣٦١
من الأمور الخطأ :
الإسراف في المناسبات خاصة من غير القادرين
الخروج من البيت بقميص أوبجامة وخاصة للمسجد خلافا للأمر بأخذ الزينة المعنوية والحسية للمسجد
الخروج بسروال قصير(شرت)وهذا أشد عيبا ونقصا
لبس (البعض) قمصان خاصة المشجرة والمزركشة والمشققه فلا داعي لها وتنقص من هيبة ومروءة الرجل
حلق بعض شعر الرأس وترك بعضه بأنواع ذلك
التفحيط والتجمهر عند الحوادث
السهر الزائد دون حاجة ملحة كعمل ونحوه
عدم السلام أثناء المرور على أحد
المبالغة في الزينة أوالمبالغة في البذاذة
عدم إجابة الدعوة مع عدم الإعتذار
التهاون والتأخر في الحضور للمناسبات عن الموعد المحدد
عدم تعارف وتزاور الجيران وتعاونهم وإهدائهم الطعام في المناسبات أوإذا (شركو) أي شروا لحم ذاك اليوم أوجاهم خضيرة أوجح ما يذوقونهم أواذا احتاجوا مواعين إذا صار عندهم عزيمة (مناسبة)ما يعطونهم عارية ويرجعونها عقب المناسبة أوإذ صارت جارتهم مصيخينه مايروحون لهم أكل
أوعندهم خطاره (مناسبة) مايساعدونهم وأنتم سالمين والسلام .
ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه ، كونهم يشكلون غالبية المجتمع..!
ليبرالياً:
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً..!
علمانياً :
مادخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين؟!!
تنويرياً:
قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشه ..!
الدولة المدنية:
الشواذ فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة ، بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..!
في دين الفطرة دين الإسلام:
لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!
ثم غادرهم بأمر رباني ب��د تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..!
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا ��َأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ).
الحقيقة ...
إن الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية...
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته ، لايجمعهم به أي رباط، تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان..!
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه :
تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!
فكان جزاءها في قوله تعالى: (فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين)
درس قاس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.
المجاهرة بالمحرَّمات في وسائل التَّواصل لجذب عددٍ أكبرَ من المتابعين، مشروعٌ ضخمٌ لجمع السَّيئات وحمل الآثام، فما أخسر صفقة من اختار هذا لنفسه: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القیـٰمَة ومن أوزار الذين یُضلُّونهم بغير علمٍ ألا ساۤء ما يزِرون﴾.