تحل علينا الذكرى ال ١١ ،، لرحيل الأستاذ والمربي والقائد احمد علي باحاج محافظ محافظة #شبوة
رغم مرور السنوات تستحيل روحه وذكراه ان تفارقنا ،، على روحك السلام يا أبا صفوان.
نسأل الله ان يغفر له وأن يسكنه فسيح جناته
في وداعة الله… والدي فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي.
بألم بالغ وحزن عميق، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ووري يوم امس الثرى الجثمان الطاهر لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.
في هذه اللحظة الفاجعة، تتزاحم الذكريات والمواقف والصور في خاطري على نحو يصعب وصفه. فعلى مدى سبع سنوات كاملة، وما يقارب 2750 يوماً من المعايشة اليومية المباشرة والقريبة، عرفت الرئيس هادي في أدق تفاصيل اللحظات السياسية والإنسانية؛ في ساعات القرارات الصعبة، وفي لحظات القلق والخوف على اليمن والدولة والجمهورية ، وعرفت فيه أيضاً القائد الإنسان ، الهادئ، الصبور، الحكيم، الذي كان يحمل أعباءً أثقل بكثير مما كان يُظهره للناس.
برحيل الرئيس عبدربه منصور هادي، أشعر اليوم أن جزءاً عزيزاً من الذاكرة الوطنية اليمنية قد غادرنا، وأن مرحلة كاملة بكل ما حملته من آلام وتحديات ومنعطفات مصيرية تُطوى برحيل رجل وجد نفسه في قلب واحدة من أعقد الفترات وأكثرها قسوة في تاريخ اليمن الحديث.
لكل قائد وزعيم أنصار وخصو��، ولا تخلو سيرة أي إنسان من مواطن صائبة وأخرى يراها الناس موضع اختلاف أو اجتهاد او اخفاق ، ولم يكن الرئيس المشير عبدربه منصور هادي استث��اءً من ذلك ، غير أن الإنصاف يقتضي أن تُقرأ تجربته بإنصاف وتجرد وفي سياقها التاريخي الحقيقي، وفي ضوء الظروف الاستثنائية التي أحاطت بها. فأنت اليوم بين يدي الله، ولم تعد طرفاً في خلاف أو موضع منافسة مع أحد.
لقد عشت قريباً منه قرب الابن من أبيه، والجندي من قائده، والتلميذ من معلمه، وربما أكثر من ذلك. ورأيت فيه من الولاء والصدق الوطني، وصفاء السريرة، وشجاعة الموقف، والبساطة، وتحمل المسؤولية، والحرص على اليمن ووحدته واستقراره، ما لا تتسع الكلمات للإحاطة به في لحظة وداع موجعة كهذه.
ولا أبالغ إذا قلت إن فترة حكمه كاملة وبالأخص منها السنوات الممتدة من 2015 وحتى أب��يل 2022، كانت من أصعب وأعقد وأخطر المراحل التي عرفها اليمن في تاريخه الحديث، وهي ذاتها المرحلة التي كنت فيها إلى جواره، شاهداً على كثير من تفاصيلها وأحداثها وقراراتها.
كان كثيرون يرون صمته، لكن قليلين فقط أدركوا ما كان يخفيه ذلك الصمت من ألم وقلق وإحساس عميق بالمسؤولية. لم يكن رجلاً عاشقاً للسلطة ، ولا مولعاً بالصراعات أو الأحقاد أو الانتقام أو صناعة الخصومات، بل كان بطبيعته كارهاً للعنف، مؤمناً بالحوار، حريصاً على الدولة ومؤسساتها، خائفاً على اليمن من الانزلاق إلى الفوضى والحروب والانقسامات - التي خبرها بنفسه وعاش مرارتها في مراحل مختلفة من تاريخ اليمن - ومن أجل ذلك حاور، وصبر، وقدم التنازلات، وضرب بسيف السلم حتى آخر لحظة.
شهدت عن قرب كيف كان يحمل همّ الجمهورية، ويتمسك بالثوابت الوطنية والشرعية الدستورية، ويرى أن الحفاظ على الدولة وم��سساتها أكبر من أي حسابات شخصية أو سياسية ضيقة. وكان يؤمن أن اليمن لا يمكن أن يستقر بالغلبة أو الإقصاء أو احتكار السلطة والثروة والقوة، بل بالتوافق وبناء دولة يشعر جميع أبنائها أنهم شركاء فيها لا تابعون ولا مهمشون.
وعايشت - أيضاً - وضوح موقفه المبكر من خطر المشروع الحوثي الإيراني على اليمن والمنطقة، وإدراكه العميق أن سقوط صنعاء لم يكن مجرد انقلاب عابر، بل بداية لاختطاف اليمن من محيطه العربي، وما يمثله ذلك من تحول استراتيجي خطير يهدد هوية اليمن العربية والجمهورية وأمن المنطقة بأسرها ، وسيذكر التاريخ أن الرئيس هادي لم يكن يبالغ في تحذيراته المبكرة ، بل كان يقرأ مبكراً ما وصلت إليه المنطقة لاحقاً من خطورة تحويل اليمن إلى منصة تهدد الأمن الإقليمي والممرات الدولية.
كما شهدت قناعته الراسخة بأن القضية الجنوبية قضية عادلة تستحق الإنصاف والمعالجات الجذرية، لا الشعارات وا��خطابات والمهدئات ، لم يتعامل معها يوماً كملف سياسي فقط، بل كقضية وطنية مفصلية عاش تفاصيلها وأدرك أبعادها ومآلاتها واستحقاقاتها ، ولذلك جعلها اهم القضايا الوطنية ، وشرع في اتخاذ خطوات عملية لمعالجة المظالم والإنصاف ، وآمن بمشروع الدولة الاتحادية والشراكة الوطنية والعدالة، وبالحوار الوطني الشامل باعتباره الطريق الآمن لبناء يمن جديد يتسع لجميع أبنائه.
وفي أحلك اللحظات، ظل مؤمناً بعمق العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وكان يرى أن ما يجمع البلدين أكبر من ظرف طارئ أو تحالف مؤقت، بل علاقة مصير وأمن دائم واستقرار مشترك ، و شراكة استراتيجية كاملة لحماية اليمن والمنطقة ومنع انهيار الدولة والحفاظ على الهوية العربية لليمن والمنطقة ، مقدراً مواقفها الأخوية الصادقة مع اليمن وشعبه وشرعيته الدستورية، وهو ما سيسجله التاريخ بأن الرئيس هادي ظل يرى بأن وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب اليمن في واحدة من أصعب محطا��ه، كان دفاعاً أخوياً صادقاً وقومياً حاسماً عن اليمن والجمهورية والهوية العربية، وليس مجرد دعم سياسي عابر .
لقد عايشنا خلال تلك السنوات أحداثاً وتفاصيل وقرارات ومنعطفات لا يزال كثير منها مجهولاً للرأي العام حتى اليوم. وكانت هناك تحديات ومسؤوليات هائلة وضغوط غير مسبوقة وتفاصيل كثيرة ، وسيأتي الوقت الذي تُروى فيه الوقائع كما حدثت، بعيداً عن الانفعالات والأحكام المتعجلة، ليد��ك الناس حجم ما أحاط باليمن من أخطار، وحجم ما تحمله الرجل من أعباء في ظروف استثنائية بالغة التعقيد.
وأقولها بصدق وإنصاف:
قد يختلف الناس في السياسة، وقد تتباين التقييمات والمواقف، لكن التاريخ سيتوقف طويلاً أمام رجل بذل كل ما يستطيع ـ في ظرف استثنائي بالغ القسوة ـ ليمنع سقوط اليمن الكامل ، وليحافظ على الدولة والجمهورية ووحدة المجتمع، وأن يجنب اليمنيين أكبر قدر ممكن من الدماء والانهيار.
لقد تنازل برضاً وتجرد عن السلطة ولم يندم على ذلك ، ولم يتشبث بها او يخطر بباله العودة اليها .
إلى الله أيها الوالد الجليل والقائد الكبير فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي …
غادرتنا اليوم ثابتاً صابراً صادق الولاء، لم تبدل ولم تساوم على قناعاتك الوطنية ، متخففاً من اطماع الدنيا وزينتها، تحفك دعوات صادقة ، وتشاء الأقدار أن يختارك الله إلى جواره في رياض العروبة ونجد المروءات التي ناديتها يوم ان ضاقت الدنيا على اليمن وأهلها ، فكانت خير من لبى نداء اليمن الجريح الذي كنت انت قائده ول��انه.
لقد كان الفقد كبيراً، والارتباك سيد اللحظة ، وبرحيل فخامة الرئيس هادي، فإنني - شخصياً - لا أفقد رئيساً عملت معه فحسب، بل أفقد قائداً وإنساناً ومعلماً وأباً تعلمت منه الصبر والحكمة وتحمل المسؤولية في أصعب الظروف ، وحظيت بثقته ودعمه ورعايته وإرشاده ، وشهدت معه عن قرب لحظات الأمل والانكسار، والتعب والصمود، والنجاح والإخفاق ، والإيمان العميق بأن اليمن، مهما اشتدت عليه المحن، سيظل قادراً على النهوض من جديد.
رحم الله فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رحمة واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن اليمن واليمنيين خير الجزاء.
وأتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى الوالد العزيز الفريق ناصر منصور هادي ، وإلى إخواني الأعزاء جلال وناصر وياسر أبناء الرئيس ، وإلى كافة أفراد أسرته الكريمة وذويه جميعاً، كما أتقدم بخالص العزاء إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي واخواني اعضاء المجلس، وإلى رفاق وزملاء ومحبي الرئيس الراحل، وإلى أبناء الشعب اليمني كافة في هذا المصاب الجلل ..
كما لا يسعني في هذا المقام إلا أن أعبر عن بالغ الشكر والتقدير والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ، ولولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، ولصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع ، لما أحاطوا به الرئيس الراحل من رعاية واهتمام واحتضان كريم طوال السنوات الماضية ، في موقف أخوي وإنساني نبيل سيظل محل تقدير وعرفان ووفاء في ذاكرة اليمنيين جميعاً.
وإني لأرجو الله أن يهيئ الفرصة في وقت لاحق لأقول ما يجب أن يُقال عنه وفيه، وأن يسهم كل المنصفين وذوي الوفاء في قراءة تجربته بما تستحقه من عدل وإنصاف .
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
إن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي خرجت اليوم في محافظة #تعز، وقبلها في محافظة #مأرب، بمشاركة واسعة من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال، دعماً للمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن، وإدانةً صريحةً للعدوان الإيراني، ليست مجرد مظاهرات ��ابرة، بل تمثل موقفاً شعبياً يمنياً أصيلاً، ورسالة سياسية واضحة تعبّر عن عمق الانتماء العربي، وعن الامتنان الصادق للأشقاء الذين وقفوا مع اليمن في معركته المصيرية.
إن هذه الجموع المحتشدة تعكس بجلاء المكانة الكبيرة التي تحتلها #المملكة_العربية_السعودية في وجدان اليمنيين، قيادةً وشعباً، وتؤكد أن هذا الوفاء ليس وليد اللحظة، بل هو نابع من إدراك عميق لحجم المواقف السعودية الثابتة إلى جانب اليمن، في مواجهة المشروع الإيراني التخريبي الذي استهدف اليمن أرضاً وإنساناً ودولةً، عبر أدواته الانقلابية ومليشياته العابرة لهوية الوطن ومصالح شعبه.
لقد خبر اليمنيون، ع��ى مدى سنوات، حقيقة هذا المشروع الإيراني العدائي، وما خلّفه من دمار وتمزيق وانقلاب على الدولة ومؤسساتها، ولذلك فإن خروجهم اليوم بهذا الزخم الشعبي الكبير هو إعلان موقف لا يقبل الالتباس: اليمنيون يقفون مع أشقائهم في المملكة العربية السعودية، ومع أمن الخليج العربي والأردن، في مواجهة التهديد الإيراني وأذرعه التخريبية التي لا تستهدف بلداً بعينه، بل تستهدف أمن المنطقة العربية واستقرارها ومستقبل ��عوبها.
كما أن هذا الخروج الشعبي العفوي والحاشد يمثل رسالة وفاء واعترافاً صريحاً بالدور السعودي المشرف تجاه اليمن، فالمملكة لم تكن يوماً موقفاً عابراً أو دعماً محدوداً، بل كانت ولا تزال السند الصادق، والحضور الفاعل، والركيزة الأساسية في دعم اليمن سياسياً وإنسانياً وتنموياً، وفي العمل المخلص من أجل تضميد جراح شعبه، واستعادة مؤسساته، وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي التابعة لإيران.
اليوم، تتحدث تعز ومأرب بلسان اليمن كله، وتعبران عن إرادة شعبه من المهرة حتى صعدة، في موقف واحد صلب وواضح، وتؤكدان أن اليمن، شعباً وهويةً ومصيراً، يقف في صف أشقائه، ويعرف جيداً من يسانده بصدق، ومن يستهدفه بالمؤامرة والخراب ، وهذه الجماهير لم تخرج إلا لتقول كلمة واضحة وحاسمة: المملكة العربية السعودية ليست وحدها، بل معها شعب يمني وفيّ ، يعرف مواقفها، ويبادلها الوفاء بالوفاء، والموقف بالموقف.
نتوجّه بخالص الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية على ما يبذلونه من جهود كبيرة و صادقة في سبيل تطبيع الأوضاع وحماية المدنيين في مختلف المحافظات ، وفي مقدمتها حضرموت وشبوة والمهرة. ونثمّن عاليًا الموقف الأخوي الصادق للمملكة العربية السعودية ، قيادةً وحكومةً وشعبًا على ترحيبها واستجابتها الكريمة لرعاية واستضافة مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي ، في خطوة تعكس حرصها الدائم على دعم جهود السلام والاستقرار ، ومساندة أبناء الجنوب في فتح مسار حوار شامل ومسؤول لمناقشة القضية الجنوبية ، والبحث عن حلول عادلة ومنصفة تلبّي تطلعات أبناء الجنوب.
كما نعبّر عن تقديرنا لكافة القيادات والمكونات الجنوبية التي رحّبت بهذه الدعوة وأبدت استعدادها للمشاركة ، إيمانًا منها بأن الحوار الجاد والمسؤول هو المدخل الحقيقي لتقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى.
وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية والتاريخية ، ندعو جميع المكونات والقوى والكيانات الجنوبية ، وفي مقدمتها اخواننا في المجلس الانتقالي الجنوبي ، إلى المشاركة الفاعلة والإيجابية في هذا المؤتمر ، والانخراط بروح بنّاءة ومسؤولة في حوار جنوبي–جنوبي جامع ، يضع مصلحة الجنوب فوق كل الاعتبارات ، ويؤسس لمعالجات شاملة لقضيتنا العادلة ، قائمة على الشراكة والتفاهم واحترام الإرادة الشعبية و تغليب مصلحةالمواطنين ، وبما يعزّز وحدة الصف ا��جنوبي ويدعم الأمن والاستقرار.
وحدتي.. وحدتي
يا نشيداًً رائـعاً يملأ نـفسي
أنت عـهد عالق في كل ذمة
رايتي.. رايتي
يا نسيجاً حكته من كل شـمس
اخـلدي خـفاقة في كل قمة
أمت��.. أمتي
امنحيني البأس يامصدر بأسي
وادخريني لك ياأكرم أمة
بينما تعاني محافظة تعز جراء الحصار الذي تفرضه الميليشيات الحوثية عليها يأتي افتتاح مطار المخا كنافذة آمل للتخفيف عن المدينة المحاصرة وكل ما حولها من المديريات المحررة بما في ذلك التي تتبع محافظة الحديدة ، هذا الإنجاز الوطني الذي يبعث الفخر في نفوسنا جميعاً والذي سيخدم جميع اليمنيين بما في ذلك من يقطنون المحافظات المحتلة من الحوثيين وأسيادهم.
هذا المشروع الذي تحقق بجهود أخي عضو مجلس القيادة طارق صالح يضيف صفحة مضيئة في مسيرة العطاء الوطني، لما يحمله من أثر اقتصادي وتنموي وإنساني يخفف عن أبناء شعبنا مشقة السفر ويمنحهم نافذة جديدة نحو العالم.
المخا تعود لتستعيد تاريخها المشرق ولتكون جزءا من المشروع الوطني الكبير وتساهم في اقتصاد البلاد بما ستضيفه من قيمة اقتصادية هامة.
#تعز_المخا
في مثل هذه الليلة من عام 1963 وصل إلى ردفان الثائر العظيم راجح بن غالب لبوزة عائدا من جبال المحابشة بمحافظة حجة أقصى الشمال الغربي من البلاد، حيث كان يسطر مع رفاقه ملاحم المجد والاباء في ملاحقة فلول الامامة التي فرت مع البدر.
هذا النضال المتجاوز للمسافات والعابر للأوهام أقلق سلطات الاحتلال، فقررت استدعاء الزعيم راجح بن غالب لبوزة وبعثت إليه رسالة استدعاء للتحقيق معه بتهمة عصيان السلطات ، فكان الجواب من لب��زة على رسالتهم أن أعاد إليهم المظروف وبداخله رصاصة من بندقيته تختصر كل المعنى والمراد، وكانت هذه الرسالة وجوابها هما الشرارة الاولى التي انطلقت في الرابع عشر من أكتوبر.
من ردفان أطلق لبوزة طلقته الاولى في وجه الاستعمار الأجنبي الذي استمر أكثر من قرن، وكان هو أول قادتها الشهداء، ولسنوات متعاقبة تمددت شرارة ردفان وظلت تكبر وتصنع ثورة عارمة وحركة وطنية باسلة في جنوب اليمن المحتل، توجت باعلان الاستقلال المجيد وارتفاع علم جمهورية اليمن الديمقراطية خفاقا في مدينة عدن الباسلة نهاية نوفمبر 1967م.
هذه الثورة العظيمة كانت أيضا فاتحة عهد عربي كبير، ومفتتحا لاستقلال كامل المنطقة .
14_أكتوبر قصة كفاح خالدة، وترجمة دقيقة لإصرار شعبنا العظيم في الجنوب على نيل حقوقه وبلوغ غاياته.
وفي هذه الذكرى الخالدة، علينا أن نواجه أنفسنا بالحقيقة: لا الولاءات الضيقة ولا المصالح الصغيرة تبني الأوطان أو تستعيدها. الطريق الوحيد هو وحدة الصف، والتسامح، وتجاوز أحقاد الماضي، والعمل معاً لاستعادة كل شبر من أرض الوطن وبناء مستقبل عادل يضمن حقوق الجميع دون تكرار أخطاء الماضي ، فنحن اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الغرق في أحقاد الماضي وإغراق شعبنا فيها، أو التطلع إلى مستقبل منصف وعادل لكل أبناء الوطن.
الرحمة والمجد والخلود لشهداء ثورة أكتوبر المجيدة ، ولشهدائنا الأبطال في كل مراحل ومحطات الفداء الوطني السابق واللاحق لثورة أكتوبر المجيدة، وصولا إلى هذه اللحظة التي لا زال شعبنا يقدم فيها التضحيات ويثبت قوة عزيمته حتى يصنع النصر ويقهر المستحيل.
كل عام وشعبنا اليمني العظيم ووطننا بخير وفي نصر وسلام. 🇾🇪
#١٤_اكتوبر
في واحة الكرامة، تتجسد البطولة والوفاء والتضحية في أبهى صورها.
ترحمنا على شهداء الإمارات الأبرار الذين قدموا أرواحهم نصرة للحق، ووفاء للعروبة والإنسانية.
تضحياتهم ستظل خالدة في وجدان اليمنيين، ورمزاً للوفاء الذي يجمعنا إلى الأبد 🇾🇪🇦🇪
أتقدم بخالص التهاني لجمهورية مصر العربية الشقيقة، قيادة وحكومة وشعبا، بمناسبة ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر المجيدة…
ذكرى تجسد إرادة الأمة وصلابتها، وتخلد بطولة جيش صاغ بدمائه صفحة ناصعة من تاريخ العروبة، وأثبت أن الإيمان بالحق يصنع النصر ويصون الكرامة.
كل التقدير لمصر وجيشها الباسل، رمز العروبة والعزة. 🇪🇬🇾🇪
في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، نهنئ شعب مصر الأبي والقوات المسلحة الباسلة، ونستعيد بفخر روح العزيمة والوحدة التي صنعت المجد وحمت الوطن.. وبينما تمر المنطقة اليوم بمرحلة تاريخية دقيقة وتشهد مساعي مكثفة لإحلال ا��سلام، تؤكد مصر موقفها الثابت: إن الأمن والاستقرار المستدامين لن يتحققا إلا من خلال سلام عادل وشامل، يقوم على مرجعيات الشرعية الدولية، ويضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، ويفتح آفاقاً غير محدودة للتعايش السلمي والتعاون بين جميع شعوب المنطقة.
كل عام ومصرنا الغالية وشعبها العظيم بخير وأمن وسلام
تشر��ت اليوم بلقاء رئيس دولة الامارات صاحب السمو الشيخ @MohamedBinZayed ، حيث تباحثنا في سُبل تعزيز العلاقات الراسخة والتاريخية بين البلدين الشقيقين، والارتقاء بها إلى آفاق استراتيجية أوسع ونقل الكثير من التصورات والرؤى المشتركة الى ميدان الفعل والتطبيق. سعدت بالتزام سموه ودولة الإمارات الراسخ بدعم اليمن والحكومة للقيام بواجباتها ومسؤولياتها في هذه الظروف الاستثنائية…
اصدق التهاني للأشقاء في جمهورية مصر العربية قيادة وشعباً وجيشاً عظيماً بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات السادس من اكتوبر العظيم ، ذكرى العبور والتحرير الخالدة ..
كل عام و #مصر قيادةً وشعباً و جيشاً بخير وعز ورخاء .
🇪🇬 🇾🇪
#نصر_اكتوبر
كان لنا شرف حضور معالي الوزيرة د هاله زايد (وزير الصحة والسكان السابقة) @DrHala9396
وحضور سعادة النائب السيد عمرو صدقي
امين المجلس الوطني للسياحة الصحية.
https://t.co/Ra6fbgegeZ
الذكرى العاشرة تحل علينا ،، لرحيل الأستاذ والمربي والقائد احمد علي باحاج محافظ محافظة #شبوة
رغم مرور السنوات تستحيل روحه وذكراه ان تفارقنا ،، على روحك السلام يا أبا صفوان.
نسأل الله ان يغفر له وأن يسكنه فسيح جناته
اسأل الله التوفيق لأخي سالم بن بريك في مهامه الجديدة رئيساً لمجلس الوزراء في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ بلادنا.
عملنا معاً خلال فترة تولي لمهام وزارة الخارجية و شؤون المغتربين، ثم رئاستي لمجلس الوزراء، وما وجدته إلا من خيرة رجال الدولة كفاءة ونزاهة و وطنية. وإني على ثقة أنه لو أتيحت له الإمكانيات والصلاحيات الدستورية ستتحقق على يديه إنجازات هامة لصالح الوطن والمواطن والمشروع الوطني في استعادة الدولة وهزيمة الانقلاب الحوثي.
أدعو الجميع للالتفاف حوله والعمل معه لإنقاذ البلد فلم يعد هناك متسع من الوقت أو الجهد لإهداره.
هى مصر حتدخل الامتحان ده كام مره فى السنه ! لسه لحد دلوقتى حد بيردد الكلام الهابط ده ، احنا اثبتنا بدل المره مليون قياده وشعبا ان مصر ضد التهجير والمصحف ضد التهجير وحياه كل غالى ضد التهجير ، ارجوكم ابحثوا عن تهمه جديده اما التهجير موضته راحت ، ترند ومات . مصر ليست جزء من المؤامره
العاشر من رمضان هو فصل من فصول الشجاعة والبطولة والرجولة والفداء والانتصار للكرامة حيث اثبت الجيش المصري البطل جسارته وقدرته على استعادة ارضه وكسر ارادة المحتل وتحقيق الانتصار الخالد بعزيمة جبارة واصرار لا يلين.
تحية ملؤها الفخر والعزة لجيش مصر العظيم الذي ظل ولازال يشكل جدار الحماية الاكبر للعروبة والارض في هذا اليوم الخالد.
#مصر 🇪🇬 🇾🇪