◽️◽️◽️ تأملات هدؤ الليل،،
مرحبًا بالسلام... ومرحبًا بالبناء
مرحبًا بسلامٍ يطوي صفحات الألم، ويفتح أبواب الأمل.
مرحبًا ببدايةٍ جديدة، يكون فيها البناء أقوى من الدمار، والعمل أعلى صوتًا من الصراع، والتنمية لغة الجميع.
فلنجعل من السلام أساسًا لوطنٍ يتسع لكل أبنائه، ومن البناء طريقًا نحو اقتصادٍ منتج، ومجتمعاتٍ مزدهرة، ومستقبلٍ يليق بالسودان.
مرحبًا بالسلام... لأنه يمنحنا الحياة.
ومرحبًا بالبناء... لأنه يصنع المستقبل. 🇸🇩🌿
— م.د. خالد صالح
◽️◽️◽️ واتابع ايها الاعزاء الكرام ،،،
الخوف من العدالة الانتقالية... أحد العوائق أمام إنهاء الحرب !!
من القضايا التي نادرًا ما تُناقش بصراحة، أن الخوف من العدالة الانتقالية قد يكون أحد العوامل التي تعقّد الوصول إلى السلام. فكلما طال أمد الحرب، ازداد عدد الضحايا، وتراكمت الانتهاكات، وأصبح السؤال الذي يلاحق كثيرين هو: ماذا سيحدث عندما تتوقف الحرب؟
هذا الخوف لا يقتصر على طرف دون آخر، ولا على المكون العسكري وحده، بل قد يشمل عسكريين ومدنيين، ومن مختلف الأطراف، إذا كانوا قد تورطوا في جرائم أو انتهاكات أو حرّضوا عليها أو سهّلوا وقوعها. فمع انتهاء الحروب، لا تقتصر المطالب على وقف إطلاق النار، بل تمتد إلى كشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، وتحديد المسؤوليات، وتحقيق العدالة.
ولهذا، قد يرى بعض المستفيدين من استمرار الحرب أن السلام يحمل معه استحقاقات قانونية وأخلاقية لا يمكن تجاهلها. فالحرب قد تؤجل المساءلة، لكنها لا تلغيها، وقد تؤخر العدالة، لكنها لا تمحو حق الضحايا فيها.
وفي المقابل، فإن العدالة الانتقالية ليست مرادفًا للانتقام، ولا هي وسيلة لتصفية الحسابات السياسية، بل هي إطار يهدف إلى معالجة إرث النزاع من خلال كشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين وفق القانون، وجبر الضرر، وتعويض الضحايا، وضمان عدم تكرار الانتهاكات، وإعادة بناء الثقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة.
إن أي سلام لا يقوم على العدالة سيكون سلامًا هشًا، وأي عدالة تتحول إلى انتقام لن تحقق الاستقرار. ولذلك، فإن التحدي الحقيقي يكمن في بناء عدالة انتقالية مستقلة، نزيهة، وعادلة، تطبق على الجميع دون استثناء أو انتقائية، فلا تُحصّن أحدًا بسبب منصبه أو نفوذه، ولا تُدين أحدًا بسبب انتمائه وحده.
وفي نهاية المطاف، قد تتأخر العدالة، وقد تعترضها عقبات سياسية، لكنها تظل استحقاقًا لا يسقط بالتقادم. فالسلام قد يوقف صوت البنادق، لكن العدالة وحدها هي التي تستطيع أن تداوي جراح المجتمع، وتعيد للدولة هيبتها، وللضحايا كرامتهم، وللمستقبل فرصته في أن يُبنى على أسس أكثر استقرارًا وإنصافًا.
والله من وراء القصد ،،
— م.د. خالد صالح
☕️ فنجان قهوة
— علاقة المسؤولين في السلطة بدولة الإمارات... أسئلة لا يمكن تجاهلها !! 🤔
كلما امتدت الحرب في السودان، ازداد حضور سؤال جوهري في أذهان السودانيين: لماذا تتعثر كل المبادرات التي تهدف إلى إنهاء الصراع؟ ولماذا يبدو أن بعض مراكز القرار لا تتعامل مع وقف الحرب باعتباره أولوية وطنية؟ هذه الأسئلة فتحت الباب أمام تكهنات وتحليلات تتحدث عن احتمال وجود تقاطع مصالح بين بعض المسؤولين في السلطة وأطراف إقليمية، من بينها دولة الإمارات.
لا يمكن بناء الأحكام على الظنون وحدها، لكن السياسة تُقاس أيضًا بالنتائج. وعندما تستمر الحرب، وتتفاقم المأساة الإنسانية، ويغيب الوضوح بشأن طبيعة العلاقات الخارجية وتأثيرها في القرار الوطني، يصبح من حق المواطنين أن يطالبوا بالشفافية، وأن يتساءلوا عما إذا كانت المصالح الخارجية تتقدم على المصلحة الوطنية.
إن السودان يحتاج اليوم إلى وضوح كامل في علاقاته الخارجية، وإلى مؤسسات قادرة على حماية القرار الوطني من أي تأثير لا يخدم مصلحة البلاد. فالحروب لا تنتهي بالشعارات، وإنما بالإرادة السياسية، والشفافية، والمساءلة. وكلما تأخر كشف الحقائق، اتسعت فجوة الثقة بين الشعب والسلطة، وبقيت الأسئلة المشروعة تبحث عن إجابات.
— م.د. خالد صالح
فضلا تابع معي لآخر سطر ◽️◽️◽️ ونواصل يا هؤلاء بمنتهي الألم
"الخاسر الحقيقي في الحرب السودانية"
إذا كان للحرب مستفيدون، فإن لها أيضًا خاسرين، والخاسر الأكبر ليس هو السياسي، ولا التاجر، ولا صاحب المنبر، بل المواطن السوداني البسيط.
ولنكن دقيقين؛ ليس كل أفراد الشعب السوداني خاسرين بالقدر نفسه. فهناك فئات وجدت في الحرب فرصة للربح، أو للصعود، أو للشهرة، أو لتحقيق مصالح شخصية، دون أن تكون طرفًا عسكريًا أو سياسيًا مباشرًا. هناك المتسلقون، والأبواق، والانتهازيون، والمتهافتون على أي مكسب، الذين بنوا حضورهم وثرواتهم ومكانتهم على استمرار المأساة. هؤلاء لا يحملون السلاح، لكنهم يستفيدون من بقاء الحرب مشتعلة.
أما الخاسر الحقيقي، فهو المواطن الذي فقد منزله، وفقد مصدر رزقه، وهُجِّر من أرضه، وتشرد داخل وطنه أو خارجه، وفقد أبناءه وأهله، وتعرض للإذلال، وانتهكت كرامته، وارتُكبت بحقه وبحق أسرته أبشع الانتهاكات. هو من يعيش اليوم في معسكرات النزوح، أو في بلاد اللجوء، أو في مدن فقد فيها كل ما بناه خلال عمره. هذا الإنسان هو الخاسر الأكبر، وما زال يدفع الثمن كل يوم.
ومن بين أكبر الخاسرين أيضًا، جنود القوات التي تقاتل دفاعًا عن الوطن. هؤلاء يواجهون الموت يوميًا، ويضحون بأرواحهم، ويعتقدون أنهم يقاتلون من أجل حماية السودان وشعبه، ومن أجل رد العدوان واستعادة الأمن.
وعندما يرى الجندي مبادرات أو تسويات تُطرح دون معالجة واضحة لقضايا العدالة والمساءلة وحقوق الضحايا، فقد يشعر بالإحباط، ويتساءل: ما قيمة كل هذه التضحيات إذا كان من حمل السلاح، وقتل، ونهب، ودمّر، وانتهك الحرمات، سيعود إلى المشهد السياسي أو الاجتماعي دون محاسبة؟ ك"حضن الوطن" !!
هذه الأسئلة لا ينبغي تجاهلها، لأنها تمثل جانبًا نفسيًا ومعنويًا مهمًا في أي عملية سلام. فالسلام الحقيقي لا يقوم فقط على وقف إطلاق النار، وإنما يحتاج أيضًا إلى العدالة، وجبر الضرر، وإنصاف الضحايا، وإعادة الاعتبار لمن دفعوا ثمن الحرب، حتى لا يشعر المتضررون والمقاتلون الذين ضحوا بأن تضحياتهم قد أُهدرت.
إن أخطر ما يمكن أن يحدث بعد أي حرب هو أن يشعر الضحية بأنه خسر كل شيء، بينما يشعر المنتفع بأنه خرج أكثر قوة ونفوذًا وثروة. عندها لا تنتهي الحرب فعليًا، بل تبدأ دورة جديدة من الإحباط وفقدان الثقة، وهي بيئة قد تزرع بذور صراعات مستقبلية جديدة.
واتابع ،،،
أولاً.. أحييك على مناشدتك وجهدك الطيب.. ولكن هل هؤلاء ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه؟..
ثانياً.. الكلام جميل من ناحية الأمنيات، لكن للأسف أنا فقدت الأمل في كل هذه الأطراف المتحاربة.. بعد كل الدماء والدمار والانتهاكات، بقى واضح إنهم وصلوا لطريق مسدود، لأن الصراع من أساسه اتبنى على انتزاع السلطة بالقوة، وما على البحث عن مصلحة السودان..
وفوق دا كله، في طرف متطرف ما بعرف غير لغة الموت تجاه أي زول يخالفه، وهم الكيزان الفاسقين.. الجماعة ديل، ومعاهم المليشيات التي كونوها بما فيهم الجنجويد المرتزقة الإرهابيين، هم أصل البلاء، وما عندهم لا إرادة سياسية ولا استعداد أخلاقي يقعدوا مع غيرهم عشان يصلوا لحل ينقذ البلد..
وبرضو في سبب مهم ما ممكن نتجاهلو، وهو إن فاتورة الدماء بقت كبيرة لدرجة ما بتسمح بتجاوزها أو القفز فوقها.. وهم عارفين تماماً إنو ما في سلام حقيقي ولا استقرار دائم بدون عدالة، والعدالة هي أكتر حاجة بتخوفهم.. والكيزان تحديداً بخافوا من فتح دفاترهم وكشف تاريخهم في الفساد والسرقة والنهب وكل الجرائم المرتبطة بفترة حكمهم..
وكل طرف لحدي الآن مقتنع إنو قادر يحسم المعركة لصالحه، أو على الأقل يحسن موقعه بالقوة، ودا السبب الأساسي البخلي الحرب مستمرة.. عشان كدا، التعويل على إن المتصارعين أنو براهم حيمشوا بإرادتهم لطريق السلام، في تقديري، رهان ضعيف، خاصة وإنو بقى واضح إن أطراف الصراع خاضعين لكفلاء وداعمين خارجيين، ودا سلبهم استقلالية قرارهم..
ثالثاً.. الحل الحقيقي، ما أعتقد حيجي بمجرد مناشدات أخلاقية أو دعوات حسنة، وإنما لما تصبح كلفة استمرار الحرب أعلى من كلفة إيقافها، ويكون وقفها خياراً إجبارياً لا مفر منه.. غير كدا، حيظل المواطن السوداني هو البيدفع الثمن، بينما يواصل المتصارعون إدارة صراعهم على حساب الوطن..
وما معنى كلامي دعوة لليأس أو أن نوقف رفع صوتنا ومناشدة الأطراف المتحاربة بوقف الحرب، لكن في نفس الوقت ما مفروض نعتمد على إرادتهم وحدهم.. لأن الواقع بقول إنهم ما دايرين حل بقدر ما هم غارقين في الصراع.. لذلك المطلوب إننا كشعب متضرر نتكاتف ونتعاون ونبحث عن مسارات وضغوط وحلول أخرى تجبرهم على الخضوع للحق ووقف الحرب، لأن إنقاذ السودان لن يكون إلا بتغيير المعادلة، ما بالانتظار..
وحسبنا الله ونعم الوكيل..
◽️◽️◽️ هل يمكن لأحد أن يوضح لي أمرًا؟ لماذا يحدث ذلك الآن !!
الأخ الزهراني أخبرني أنه أرسل لي رسالة في الخاص، كما نشر تغريدة يطلب فيها مني قراءة تلك الرسالة. لكنني لم أجد أي رسالة في الخاص، ولاحظت أيضًا أن التغريدة نفسها اختفت.
فهل هناك سبب لذلك؟ وهل قام بحذف الرسالة أو التغريدة، أم أن هناك خللًا تقنيًا؟ أرجو التوضيح، ولكم الشكر.
—
◽️◽️◽️ الخوف من العدالة الانتقالية اصبح واضحا !!
شكرا لك عزيزي عمرو ،،
هناك أسرار كثيرة تحيط بهذه الحرب، وأنا على قناعة بأن حقيقتها تختلف عما يتصوره كثيرون. ولا أقول ذلك ادعاءً للمعرفة أو امتلاكًا للحقيقة المطلقة، لكن مجريات الأحداث تطرح أسئلة لا يمكن تجاهلها.
كان بالإمكان، في تقديري، أن تُحسم هذه الحرب منذ وقت طويل، وأن تُهزم قوات الجنجويد عسكريًا لو كانت الإرادة السياسية والعسكرية تتجه نحو الحسم الكامل. لكن استمرارها بهذا الشكل يوحي بأن هناك حسابات معلنة وأخرى خفية، تتجاوز ميدان القتال إلى شبكة معقدة من المصالح الداخلية والخارجية.
لا أعتقد أن إطالة أمد الحرب مجرد لغز عسكري، بل تبدو أقرب إلى صراع تتداخل فيه المصالح والنفوذ. والعدالة الانتقالية، إن جاءت بحق وعدل، لن تستثني أحدًا، بل ينبغي أن تشمل كل من ارتكب جرمًا أو أسهم في الفساد أو الانتهاكات، أيًا كان موقعه أو انتماؤه. ولعل هذا ما يفسر خوف بعض أصحاب النفوذ من أن تمتد إليهم المساءلة كما تمتد إلى غيرهم.
كما أن تشابك المصالح مع أطراف إقليمية ودول مجاورة يزيد المشهد تعقيدًا، ويجعل الحرب تتغذى على حساب الشعب السوداني. والأشد إيلامًا أن ثروات السودان وموارده تُنهب أمام أعين الجميع، بينما يدفع المواطن وحده ثمن الدم والدمار والفقر.
لذلك، فإن كل من كان له دور في استمرار هذه المأساة أو الاستفادة منها يبقى، في نظر الرأي العام، محل مساءلة ومحل اتهام حتى يثبت براءته أمام شعبه وأمام القانون. فالسودان أكبر من الأشخاص، وأغلى من المصالح، ولا يمكن أن يُبنى مستقبله إلا على الحقيقة والعدالة والمحاسبة.
—
النهارية ◽️◽️◽️ إنتهي الكلام،،
أطالب الجميع، في السلطة والمعارضة، وفي كل القوى السياسية والمجتمعية، أن ينسوا خلافاتهم، وأن يدفنوا الأحقاد، وأن يتجاوزوا حساباتهم الضيقة وصراعاتهم التي لم تجلب للسودان إلا المزيد من الانقسام والخراب. لقد آن الأوان أن يتوقف هذا العبث، وأن يدرك الجميع أن الوطن لا يُدار بعقلية الخصومات، ولا يُبنى بالانتقام، ولا يُحفظ بالمزايدات.
السودان اليوم ليس في حاجة إلى خطابات جديدة، ولا إلى بيانات إدانة، ولا إلى تبادل الاتهامات. السودان في حاجة إلى رجال دولة، وإلى أصحاب ضمير، وإلى قيادات تمتلك شجاعة الاعتراف بأن استمرار هذا الطريق يعني نهاية وطن عرفه التاريخ لآلاف السنين.
أيها السادة، لا تخدعوا أنفسكم. إذا سقط السودان، فلن يكون هناك منتصر. لن تربح سلطة حكمت أرضًا مدمرة، ولن تنتصر معارضة لم تجد وطنًا تعارض فيه. لن يبقى سوى شعب أنهكته الحروب، وأطفال حُرموا من التعليم، وأمهات ينتظرن أبناءً قد لا يعودون، ومدن فقدت أمنها، واقتصاد انهار، وأجيال قد تدفع ثمن أخطاء لم ترتكبها.
إن التاريخ لا يذكر من كان أكثر عنادًا، بل يذكر من امتلك الشجاعة ليوقف الانهيار. الشجاعة ليست في رفع الصوت، ولا في التمسك بالمواقف مهما كانت نتائجها، بل في تقديم الوطن على النفس، وفي اتخاذ القرار الصعب عندما تصبح مصلحة السودان فوق كل اعتبار.
أوقفوا هذا النزيف. اجلسوا إلى طاولة واحدة، لا لأنكم متفقون، بل لأن الوطن يستحق أن تختلفوا بعقل، لا أن تتقاتلوا حتى لا يبقى وطن. اجعلوا إنقاذ السودان هو الهدف الوحيد الذي تتوحد حوله الإرادات، ثم اختلفوا بعد ذلك كما تشاؤون، ولكن داخل دولة آمنة، مستقرة، تحفظ كرامة مواطنيها.
رسالتي ليست إلى السياسيين وحدهم، بل إلى كل سوداني غيور على وطنه: ارفعوا أصواتكم من أجل السلام، ومن أجل الوحدة، ومن أجل إنقاذ السودان. ارفضوا خطاب الكراهية، وارفضوا التحريض، وارفضوا كل من يجعل مصالحه الشخصية أكبر من مصلحة الوطن.
فوالله، لن يسألنا التاريخ إلى أي حزب انتمينا، ولا مع أي طرف وقفنا، بل سيسألنا سؤالًا واحدًا: ماذا فعلتم عندما كان السودان ينهار؟
ما زالت الفرصة قائمة، لكنها لن تبقى إلى الأبد. فإما أن ينتصر صوت الحكمة اليوم، وإما أن يأتي يوم لا نجد فيه وطنًا نبكي عليه، لأننا جميعًا تأخرنا في إنقاذه.
— م.د. خالد صالح
تباً 📢📢 عقلية مريضة ،،، ايها الناس
نفس الأخطاء، ونفس التصور العقيم الذي سار عليه من سبقوه، يواصل والي الخرطوم النهج ذاته دون مراجعة أو تصحيح، وكأن الهدف هو بناء "جمهورية الخرطوم" على حساب بقية السودان.
القضية ليست عنصرية، ولا حديثًا عن ديموغرافيا، وإنما قضية تخطيط استراتيجي وإدارة دولة. السودان بلد شاسع المساحة، يمتد على نحو 1.8 مليون كيلومتر مربع، فكيف يكون التفكير السليم هو حشر ربع سكانه في ولاية لا تتجاوز مساحتها نحو خمسين ألف كيلومتر مربع؟
هذا ليس تخطيطًا تنمويًا، وليس رؤية لبناء دولة متوازنة، بل هو تكريس لاختلالات تاريخية دفعت البلاد إلى ما وصلت إليه اليوم. إن تركيز السكان والخدمات والفرص والاستثمارات في بقعة واحدة، مع إهمال بقية الأقاليم، لا يصنع وطنًا، بل يصنع أزمات جديدة ويعمق الفوارق ويغذي الهجرة الداخلية والاحتقان.
لقد أثبتت التجارب أن مستقبل السودان لا يُبنى بتضخيم الخرطوم، وإنما بتنمية كل الولايات، وتوزيع المشاريع والخدمات والفرص بعدالة، حتى تصبح كل منطقة قادرة على استيعاب سكانها وجذب الاستثمار إليها. أما الإصرار على إعادة إنتاج النموذج القديم، فهو إصرار على إعادة إنتاج الفشل نفسه، بعقلية لم تتعلم من دروس الماضي.
— م.د. خالد صالح
المسيرة◽️◽️◽️ هل أنت مع الوطن... أم ضده؟
اليوم أعلناها رسميًا...
وسمّيناها: "المسيرة".
المسيرة ليست شعارًا يُرفع، ولا بيانًا يُقرأ، ولا مناسبةً عابرة. إنها عهدٌ مع الوطن، والتزامٌ بأن يكون السودان فوق كل انتماء، وفوق كل خلاف، وفوق كل مصلحة ضيقة.
لقد دفع هذا الوطن من دماء أبنائه وكرامتهم ووحدته ما يكفي. ولم يعد يملك ترف الانتظار، ولا يحتمل المزيد من الصراعات والعبث والانقسام.
المسيرة هي دعوة لكل صاحب ضمير، ولكل من يؤمن بأن بناء الأوطان مسؤولية، لا امتياز. وهي دعوة إلى أن نجتمع على ما يوحدنا، وأن نترك وراءنا كل ما مزقنا وأضعفنا.
لن نسأل الناس عن قبائلهم، ولا أحزابهم، ولا مناطقهم، بل سنسأل سؤالًا واحدًا فقط:
هل تقف مع الوطن؟
فإن كنت مع الوطن، فمكانك في المسيرة.
وإن كنت ترى أن مصالحك أهم من وطنك، وأن الانقسام طريقك، وأن الفوضى وسيلتك، فهذا خيارك، لكن التاريخ لا ينسى، والأجيال لا تغفر لمن كان سببًا في ضياع الأوطان.
لقد آن الأوان أن يرتفع صوت الوطن فوق كل الأصوات، وأن تكون مصلحة السودان هي البوصلة التي لا تنحرف.
اليوم أعلناها رسميًا... وسمّيناها "المسيرة".
مسيرة وطن.
مسيرة وحدة.
مسيرة كرامة.
مسيرة بناء.
مسيرة مستقبل.
ومن هذه اللحظة، لم يعد السؤال: من مع هذا الطرف أو ذاك؟
السؤال الوحيد هو: هل أنت مع الوطن... أم ضده؟
— م.د. خالد صالح
Show business and professional wrestling are, at their core, entertainment.
Perhaps that is why President Trump sometimes approaches public life as spectacle. But the real world is not a wrestling ring, and governing is not a scripted performance. The decisions made in politics affect the lives of millions.
And keep your hands off football. Don't turn the world's game into a political prop or a puppet for spectacle. Sport should unite people, not become another stage for political theater.
✋🏼