رغم الشكوك حول عدم فتح القوات اللبنانية الملفات في وزارة الطاقة فور تسلّمها المسؤولية، لم تقع «القوات» والوزير جو الصدّي في فخ الشعبوية والتسرّع،ليُطلق الان التدقيق الجنائي في ملف بواخر الكهرباء وصفقات الفيول بين عامي 2012 و2017،وفق الأصول القانونية،وبعيدًا عن أي تسييس أو كيدية.
بدءًا من يوم الاثنين الواقع في ٢٤ آب ٢٠٢٦، يُصبح المدعو علي رضا شيباني، من الجنسية الإيرانية، متواجدًا على الأراضي اللبنانية بصورة غير قانونية. وعليه، يتوجّب على الأجهزة القضائية والأمنية الدفاع عن السيادة اللبنانية واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك ترحيله.
شيخ نعيم، الاختزان الغضبي سينفجر بوجهكم عاجلاً او آجلاً وليس في لبنان فقط، بل في كل الساحات العربية، وفي ايران أيضاً، لان مشروعكم دمّر كل هذه الدول وضحّى بشعوبها وارزاقها لاجل ايديولوجيتكم وحرسكم. شيخ، دفعتم هذه الشعوب عنوةً الى التخلّف.
شيخ قاسم كفى تجهيل للحقائق، فرهاناتكم على الحرس الثوري هي التي سببت الدمار للبنان وسلّمت الجنوب لاسرائيل. ولو لم تفتحوا حرب الاسناد في ٢ اذار لكنتم فتحتموها في اي اوقت اخر يأمركم به الحرس الثوري، فطالما السلاح بيدكم طالما لبنان مذلول.
نجاح وزير الطاقة والمياه جو الصدي بدفع الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة الى تسديد المستحقات المترتبة عليها لمصلحة "كهرباء لبنان" سابقة ايجابية تُسجّل له كخطوة قدوة للمسؤولين الاخرين وللمواطنين نحو التحوّل الفعلي الى دولة المؤسسات.
كما دفن مشروع الحرس الثوري الايراني غير الشرعي، السيادة اللبنانية والدولة اللبنانية في الانفاق لعشرات السنين، فلتدفن الدولة اللبنانية هذا المشروع السياسي، للأبد، بتدمير هذه الانفاق.
فادي كرم ردًّا على إبراهيم الموسوي: الوزير يوسف رجّي هو وزير خارجية لبنان بامتياز، فيما يُلاحق فريقك سجلّ حافل بهدر الدم.
#فادي_كرم#القوات_اللبنانية@drFadiKaram
خطيّة النائب موسوي أنّه لا يزال يتوق إلى أن يكون وزير خارجية لبنان وزيرًا لمحوره، في حين أنّ الوزير رجّي هو وزير خارجية لبنان بامتياز. وفي ما يتعلّق بهدر الدم، ففريقه المسلّح عُرف بهذه الممارسة، وفي الوطنية، فإنّ فريقه يعلن، من دون مواربة، انتماءه الصريح والراسخ إلى الحرس الثوري.
زميلي النائب علي حسن خليل،نحن لم نسقط النصاب،بل اسقطنا مؤامرتكم على اقتراح قانون العفو واقتراح قانون استبدال عقوبة الاعدام، و الاعيبكم التشريعية.والفضيحة الاكبر ان العدد الاكبر من النواب المعنيين حقيقةً بالعفو العام قاطعوا الجلسة نتيجة اجتماعهم مع حضراتكم،حيث فشلتم في خداعهم.