حمل د. عمارة عقلية الفيلسوف، وقلب الصوفي، وانضباط الفقيه، وحماس الداعية، ورقَّة الأديب، وعزيمة المقاتل. ولم يكن يحيا في برج عاجيٍّ أو صومعة منعزلة، إنما عاش في قلب المعركة؛ حارسًا يقظًا مرابطًا على ثغور الفكر الإسلامي.
الشيخ أحمد محمد عامر يقرأ و هو علي فراش الموت بعمر (٨٩ ) ، الشيخ الذي حافظ علي القرآن و كان يتصدي لمن يحاول التلاعب بأحكامه ، يحفظ الله له صوته في الكبر و ذاكرته ، رحم الله الشيخ الجليل ❤
#وفاة_الشيخ_ابوبكر_الجزائري
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار فلنصبر ونحتسب أحسن الله عزاء الأمة
اللهم اغفر له وتجاوز عنه وأسكنه فسيح جناتك
اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله واملأ عليه قبره نورا وحبورا وسرورا