من محبته ﷺ الإكثار من الصلاة عليه، خاصة عند ورود ذكر اسمه الشريف على المسامع واللسان وعند الخط بالبنان، وصلاة الله عليه هي ثناؤه عليه ﷺ،وهي من الخلق طلب الدعاء بالمزيد من الثناء عليه من الله عز وجل، إظهارا لفضله وشرفه وكرامته ورفعا لذكره ومكانته مع تضمن ذلك كله ثناء المصلي عليه
لا يجوز لطالب ��ِلْم أن يقتحم بالجواب عن كل ما يُطرَح عليه، ولو بلغ في ال��لم ما بلغ، إلا إذا كان عنده علم محيط بالمسألة المطروحة، من كل جوانبها، تأصيلًا، ودليلًا، ومعارضةً، ومآلًا...
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
من أثمن الأشياء عند أهل الفطر السليمة: حب البلاد التي ولدوا فيها وعاشوا على ثراها، وأكلوا من خيرات الله -جل وعلا- فيها. وإن هذه الحقيقة قد أقرتها شريعة الإسلام، وأحاطتها بحقوق وواجبات رعاية لمصالح الدين والدنيا معا؛ فقد اقترن حب البلاد والديار عند الإنسان بحب النفس
إن الاستثمار في الإنسان وتنمية ثقافته واعتزازه بهويته، هو نهج دائم سنستمر عليه دائما بإذن الله، ولأننا نسعى لمواجهة التحديات البشرية واستدامة ازدهار المجتمعات، فإننا نطلق مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، ��تطلعين لإحداث أثر دائم للفرد والمجتمع.
"لا إله إلا الله"
معناها إفراد الله جل وعلا بالعبادة والبراءة الكاملة من عبادة كل ما سواه من الشفعاء والأنداد، ولو كانوا ملائكة مكرمين أو أنبياء مرسلين.
طلاقة الوجه والبشاشة عند اللقاء سجية صاحب الخلق العظيم، -عليه أفضل الصلاة والتسليم-، عن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: "ما حجبني النبي -صلى الله عليه وسلم- منذ أسلمتُ، ولا رآني إلا تبسَّم في وجهي"(رواه مسلم)
إياك ثم إياك أيها المسلم من الاستغاثة بالأموات، من الأنبياء والصالحين، وهكذا إيَّاك من الاستغاثة بالأحياء الغائبين، أو بالأحياء فيما لا يقدرون عليه، بل عليك اللجوء إلى ربك في الشدائد والبليات، والجأ إليه وحده في كشف المهمات، وفي قضاء الحاجات.
إنَّ تجديدَ التوحيدِ للهِ قلبًا وقولًا وفعلًا، سلوكًا وتوجُّهًا، هو أعظم مقاصد القرآن الكريم، وهو الغاية الكبرى لرسالة الأنبياء والمرسَلينَ عليهم أفضل الصلاة والتسليم
أجلُّ ما في الحياةِ تحقيقُ التعبُّد للهِ جلّ وعلا، ولأجل ذا فالتّوحيد أعظم مطلوبٍ وأكبر مقصود، فلا إلهَ إلا الله هي زُبدة دعوةِ الرسل وخلاصة رسالتهم، "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ"
من مضامن حقوق العباد التي أرسى الإسلام أصولها، ونظم قواعدها، وجعل لها من الأسس والضمانات ما يكفلها، قضية الديون الخاصة بالآدميين.
نعم، إن الإسلام حذر كل الحذر من التهاون في أداء الدين، أو المطل والتأخير في قضائه، أو التساهل وعدم الاكتراث في وفائه.
أخبر المصطفى ﷺ أن الكذب في العهد صفة من صفات النفاق ورذيلة من الرذائل الخلقية التي يتجنبها المؤمنون المفلحون، فقال ﷺ: (أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، وإن كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر).
وإن أهل هذه البلاد بلاد الحرمين وهم يعيشون نعما عظمى وخيرات جلى، فهم محسودون من أعداء الإسلام والمسلمين، لذا وجب على المسلمين في هذه البلاد أن يكونوا يدا واحدة مع ولاة أمورهم ومع علمائهم لتحقيق المنافع الخيرة والمصالح المرجوة.
من علامات محبة النبي ﷺ الإكثار من ذكره والصلاة والسلام عليه؛ فمن أحب شيئا ذكره، ومن أفضل القربات وأجل الطاعات الصلاة والسلام عليه، قال تعالى: " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"، وفي صحيح مسلم: (من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا)
أعظم الطرق لمن يحب الرسول صلى الله عليه وسلم التي أرشد القرآن بها محب رسول الله صلى الله عليه وسلم كثوبان مع عظيم محبته وقوة لهفته على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنها الطاعة والاتباع.
حقيقة التوحيد أن يعلم العبد ويعترف على وجه العلم واليقين، أن الله هو المألوه وحده، المعبود على الحقيقة، وأن صفات الإلهية ومعانيها ليست موجودة بأحد من المخلوقات ولا يستحقها إلا الله جلا وعلا.
نصَّ أهل العلم على أن من علامات الحمق: ترك التثبُّت، ونشر الأخبار الواهية، والظنون الباطلة، وتصيُّد الأحاديث الكاذبة، وسوء الظنون بالمسلمين، وحملهم على محامل السوء والشكوك.