@Khabar_AlYawm الجوار لا يمكن تغييرة، ومن يذهب الى هذا الاتجاه، صاحب رؤية ضيقة جدا، وليس لديه بعد ا��تراتيجي ��ط، التشاور حول ادارة المضيق وفقا لقانون البحار هو المخرج والأقل تكلفة بالمنظور القريب والبعيد.
@AJArabic مصالح العليا للصين وروسيا تفرض عليها ان تعمل عكس ما ينقله ترامب… ولا اعتقد ان الصين ستقدم وعدا غير مشروط، سنلاحظ ذلك إذا تمت زيارة الرئيس الصيني لأمريكا
@The51USAnews بامكان امريكا تقول ما تشاء، اما نحن في الخليج ندرك تماما ان السياسة لها اهلها… اما امريكا فلن تجلد لها مدخلا في سلطنة عمان وتغير بوصلتها الموجه لسلام المنطقة والتوافق فيما يخدم مصالحها… فاعتقد با اوكد ان امريكا مرهقة بلا حدود، واصبح تبحث عن سند لكن لن تجدها خارج القانون الدولي.
@The51USAnews هذا الخبر عار من الصحة، ونهج عمان في هذا الموضوع واضح واعطيك نموذج المغفور له علي سالم البيض… ارجو ان تعرف النهج العماني السعودي، وباذن الله الدولتان في مسار تقاربي لمصلحة المنطقة برمتها… المصدر محل شك لسلوكه السياسي الاستفزازي في المنطقة.
@n_alharbi112 هذا الاداه المسماة بوزير الحرب، لا يتكلم باسم الدولة الأمريكية، بل يتكلم باسم الكيان المحتل، الذي يشعل الفتنة في المنطقة، ولذلك صدق احد الساسة حين قال ان الحرب ليست حرب الشعب الأمريكي… وبما ان الحرب انطلقت فامريكا سيينحسر نفوذها في المنطقة، وستشهد المنطقة تحولات جذرية.
هناك قواعد دبلوماسية في استدعاء السفراء او القائمين بالأعمال في البعثات الدبلوماسية، وكانت هذا البرتوكول هام جدا لنقل المعلومة، السؤال إلى اي مدى اصبحت تلك القواعد ذات جدوى في الوقت الراهن، ام تستخدمها الحكومات لتهدئة السخط الشعبي؟
@AJArabic هذا ليس افلاسا فكريا امريكياً بل مؤشرات لعدة نقاط، هناك موقفا دوليا رافضة بقوة لهذه الحرب التي تسببت بها امريكا، هناك دول رافضة لكن مقلوبة على قرارها تحت وطأة ترهيب CIA و Mossad، خسائر امريكا لخطوطها الأمامية القواعد المتواجده في الشرق الاوسط، فشل للهجوم البري عبر الأكراد.
نقاط معالي السيد الموقر جوهرية ذات بعد استراتيجي، لها خلفية نوعية فعلى لكن تم الاعتراض عليها وتفضيل الحماية وفكر الاحتواء الذي كشفت عوراته بسبب الفتنة المصدرة من الخارج، فكم دول المنطقة أحوج إلى تفعيل هذه الطروحات التي ستشهد المنطقة برمتها نقلة نوعية في كافة المجالات.
@AJArabic كلام لا يتقبله الشارع العربي، الامم لا تصنع مستقبلها من الحماية او الوصاية او الهيمنة، وانما من رجالها وعلمائها… وبما ان الغرب يحظر التقنية فلن يكون هناك تقدم في المنطقة، المؤشرات توحي إلى نظام عالمي جديد، ان بقاء النظام الحالية لا يمكن ان يستمر دون نفاذ القوانين الدولية.