مع خِتام عام آخر في كُلية الطِب ،احمل مشاعري ، و لياليَّ العصيبة الوحيدة، لحظات انهياري في إناء الليل، و شوقي لأُمي و دِفء لمّه العائلة ،
كُل هذا بوجود ربِّ كرَيم لطفه غمرَني و وسِع حياتي بأكملها
اليوم أعود لمسقط رأسي، حبيبتي الشرقية برأس مرفوع ،شوق عميق و بداية لمستقبل عظيم 🤍