السلام عليكم
لأي مساعدة او استشارة طبية بأي مجال من المجالات ممكن تبعت رسالة ورح أحاول أقدم المساعدة بإذن الله .. والله ولي التوفيق
والمقابل دعواتكم الحلوة❤️🌹
هذه الفتاة الرقيقة المهذبة اسمها رزان النجار، كانت ممرضة متطوّعة لعلاج مُصابي مسيرات العودة في غلاف غزة.
قتلوها في مثل هذه الأيام عام 2018 خلال إسعاف جريح.
هل تعرف من قتلها؟ .. الوحدة التي ظهرت بها فتيات الفيدي��.
العالم العاهر يبكي على فتيات قَتَلَة، ولم يتكلم حرفًا واحدًا عن رزان.. نحن سوف نتكلم.
في الليلة الي قدرت أوصل فيها مصر بعد ما عشت 5 أشهر حرب في غزة ، كتبت وأنا بقمة تعبي ( لقد نجونا بأعجوبة)
تاني يوم نزلت أتمشى بالأوتيل (بيراميزا الدقي ) وطلبت من ال Room Service يرتب الغرفة ، رجعت غرفتي فجأة لقيت على الورقة رسالة قشعرت بدني أقسم بالله 😭😭😭
لليوم الثاني على التوالي، تقتل مساعدات الإنزال الجوي شبابًا وأطفالًا من غزة وهذا يعني أن الأمور وصلت إلى درجة لا يمكن احتمالها ولا السكوت عنها، بل يجب الدعوة إلى وقفها أصلًا وعدم العمل بها، وذلك لمجموعة من الأسباب:-
١- عدد السكان في هذه المناطق وصل إلى حوالي سبعمائة ألف مواطن، وحسب الكميات المحدودة التي تم إسقاطها، أنت بحاجة إلى طائرات العالم العربي والإسلامي لتأدية الغرض والوصول إلى وجبة واحدة لكل مواطن يوميًا
٢- ظهر الأمر وكأنه عمل استعراضي لامتصاص الغضب الشعبي والعالمي من كارثة المجاعة والتي كشفت عن صور مؤلمة وغير معهودة في العصر الحديث
٣- تم استغلالها للتغطية على عوار النظام الرسمي العربي وموقفه من الكارثة الجارية وجريمة الإبادة غير المسبوقة، فهذا يغلق معبر رفح والشاحنات عنده مكدسة بالآلاف ويبرز شجاعته ا��متوهمة على رؤوس آلاف الجائعين، ناهيك عن كارثة الجسر البري والتي وفرت بديلًا ��اما للاحتلال
٤- إثارتها للشغب بحيث من المستحيل تنظيمها ضمن دوائر عمل وتوزيع رسمية، فالذي باستطاعته المزاحمة أكثر سيحصل على غذاء ومعونة وأكياس أكبر
٥- استحالة وصولها إلى مراكز الإيواء والنزوح والمدارس التي تحوى عشرات آلاف المواطنين من الفئات المهمشة من نساء وأطفال وكبار السن
٦- استهدافها لكرامة المواطن الفلسطيني في الصميم، لا أكاد أتصور مشهدا لوالدة شهيد أو ابنة أسير أو لطفل يتيم يجري من شارع لآخر بحثًا عن فتات لكيس طعام مغلف بعشرة أكياس معظمها فارغة
٧- بعد أسبوعين أو أكثر من الإنزالات تبين أنها تهدف لهندسة المجاعة والتحايل عليها إعلاميًا أكثر من وقفها أو حتى التخفيف منها، وها هي أرقام الوفيات من الجوع المباشر تزداد باضطراد متجاوزة الخمس وعشرين حالة وفاة
ولا حول ولا قوة إلا بالله…!
“I’m about to engage in an extreme act of protest, but compared to what people have been experiencing in Palestine at the hands of their colonizers, it’s not extreme at all. This is what our ruling class has decided will be normal.”
Rest in peace, Aaron Bushnell.