رحمهم الله وجبر مصاب عائلاتهم وأهليهم، وشفى الجرحى وردهم إلى أهلهم سالمين.
نتضرّع ��لى الله أن يحفظنا بحفظه ويدفع عن بلدنا عدوان المعتدين وأن يدحرهم ومن أمدهم بأي دعم أو تأييد.
من نصوص أبي محمد بن حزم التي يتجدد وقعها في وجداني كل مرة أعود إلى قراءتها، نص يفيض بالمعنى والبصيرة، يقول:
"إذا تعقبت الأمور -كلها- فسدت عليك، وانتهيت في آخر فكرتك باضمحلال جميع أحوال الدنيا إلى أن الحقيقة إنما هي العمل للآخرة فقط؛ لأن كل أمل ظفرت به فعقبه حزن؛ إما بذهابه عنك، وإما بذهابك عنه، ولا بد من أحد هذين السبيلين؛ إلا العمل لله عز وجل، فعقبه على كل حال سرور في عاجل وآجل… وأما في الآجل فالجنة".
ولو أردت أن أضع لكلمات ابن حزم عنوانًا قرآنيًا، لكانت مقولة الخليل إبراهيم الجليلة:
(لا أحب الآفلين)
فكل ما يغيب ويختفي ويأفل ويتلاشى وينتهي، فهو مؤقت لا خلود له فلا ينفع القلب تعلُّقُه به، بل قد ينقلب ألمًا وعذابا.
"لا أحب الآفلين"؛ لأن الروح بفطرتها لا تشفى ولا تروى ولا تسكن بالفاني، بل بالخالد الباقي، تتغذ�� بمحبة الإله وقربه وتجليات رحمته، وتتطلع إلى دار البقاء والدوام.
الأب... الرجل الذي لا نعرف قيمته إلا حين يغيب
في زمانٍ كثرت فيه الأحاديث عن الحقوق، وقَلَّ فيه الحديث عن الواجبات، أصبح الأب عند بعض الناس مجرد شخص يوفِّر المال، فإذا قصَّر في النفقة عوتب، وإذا قام بواجبه عُدَّ ذلك أمرًا عاديًا لا يستحق الذكر.
لكن القرآن لم ينظر إلى الأب بهذه الصورة الضيقة، بل قدَّمه بوصفه ركنًا من أركان بناء الإنسان.
تأمل كيف حفظ القرآن كلمات الآباء لأبنائهم، ولم يحفظها عبثًا.
قال يعقوب عليه السلام لبنيه وهو على فراش الموت: ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي﴾. لم يكن أكبر همِّه الأموال التي سيتركها، ولا الأراضي التي سيورثها، بل كان يخشى على عقيدتهم بعد رحيله.
وقال لقمان لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾، ثم أخذ يبني شخصيته كلمةً كلمة، يعلمُه مراقبة الله، وإقامة الصلاة، والصبر، والتواضع، وحسن الخلق.
بل حتى إبراهيم عليه السلام، وهو خليل الرحمن، كان أكثر ما يشغل قلبه صلاح ذريته، فكان يدعو: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾.
إن القرآن حين يذكر الآباء، لا يذكرهم لأنهم أنجبوا أبناء، وإنما لأنهم حملوا رسالة.
واليوم، كم من أب يخرج قبل أن يستيقظ أولاده، ويعود بعد أن يناموا، يقضي عمره في السعي من أجلهم، بينما لا يعلم كثير منهم كم أخفى من هموم، وكم كتم من تعب، وكم تنازل عن أحلامه ليصنع لهم مستقبلًا أفضل.
هناك آباء لم يشتروا لأنفسهم ما اشتروا لأبنائهم.
ولبسوا القديم ليُلبسوا أبناءهم الجديد.
وصبروا على التعب حتى لا يشعر أولادهم بالحاجة.
وربما مات أحدهم قبل أن يسمع كلمة: "جزاك الله خيرًا يا أبي."
ولذلك قرن الله برَّ الوالدين بتوحيده، فقال سبحانه: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾. ولم يخص الأم وحدها، مع عظيم حقها، بل جعل الإحسان للوالدين جميعًا، لأن لكل واح�� منهما بابًا من أبواب الفضل لا يغني عنه الآخر.
وجاء رجل إلى النبي ﷺ يستأذنه في الجهاد، فقال له: «أحيٌّ والداك؟» قال: نعم. قال: «ففيهما فجاهد». فدلَّ ذلك على أن ��رَّ الوالدين من أعظم أبواب القربات عندما تتعلق بهما الحاجة.
إن الأب لا يحتاج إلى يومٍ عالمي حتى نتذكره، ولا إلى مناسبة حتى نعترف بفضله.
إنه يحتاج إلى ولد صالح، يبره في حياته، ويدعو له بعد مماته، ويعلم أن الرجل الذي كان يقف صامتًا في زاوية البيت... كان في الحقيقة يحمل البيت كله على كتفيه.
فإذا كان أبوك حيًا، فلا تؤجل كلمة الشكر، ولا تؤخر القبلة على رأسه، ولا تستكثر عليه دقيقة من وقتك.
وإن كان قد رحل، فلا تنسَ أن من أوفى البر به أن تكثر له من الدعاء والاستغفار والصدقة.
فالأب لا يطلب كثيرًا...
يكفيه أن يرى أثر تعبه في صلاح أبنائه، وأن يجد بعد موته من يرفع يديه إلى السماء ويقول:
اللهم اغفر لأبي، وارفع درجته في المهديين، واجعل ما قدمه لنا في ميزان حسناته.
د. عبد الكريم بكار
”في إصلاح النفس .. لا يوجد شيء يفوت أبدًا!
ما أكثر الناس الذي أصلحوا حياتهم ونفوسهم وهم في سنّ الأربعين والخمسين..
وما أكثر الناس الذي حفظوا القرآن وهم في عمر الستين.
لا يوجد في قاموسنا شيء اسمه (راحت علينا) أو (فات الأوان)“.
شكرًا لسيدنا يوسف عليه السلام
1. شكرًا لسيدنا يوسف، من قصتك تعلمتُ أن بعض الناس يكرهوننا لمزايا فينا، لا لعيوبنا. فقد كرهوك لأنك جميل، وطيب، ولا تشبههم، والناس لا يريدون من يذكرهم بنقصهم.
2. وتعلمتُ أن الطعنة تأتي أحيانًا من حيث لا نحتسب، وأنك حين سلمت من الذئب، لم تسلم من إخوتك.
3. وتعلمتُ ألا أقص على الجميع كل خير وهبني الله إياه؛ لأن بعض العيون ضيقة، والقلوب أضيق، ينظرون إلى ما في أيدي الآخرين أكثر مما ينظرون إلى ما في أيديهم.
4. وتعلمتُ أن المجرمين قد يلبسون ثياب الناصحين، فقد قال إبليس لآدم: ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾، وقال إخوتك لأبيك: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾، و**﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾**.
5. وتعلمتُ أن بعض الشر أهون من بعض، وأن الناس كما يتفاوتون في صلاحهم، يتفاوتون في شرهم، فقد أنجاك أقل إخوتك شرًا حين قال: ﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾.
6. وتعلمتُ ألا أبوح بمخاوفي؛ كي لا يحاربني الناس بها، فلما قال أبوك: ﴿أَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾، جعلها إخوتك حجتهم.
7. وتعلمتُ أنه لا توجد جريمة كاملة، وأن المجرم توقعه تفاصيل صغيرة غفل عنها. فقد نسوا أن يمزقوا قميصك، فأي ذئب هذا الذي يفترس صبيًا ويترك قميصه سليمًا؟
8. وتعلمتُ أن الخير والشر ليسا في الأشياء، وإنما في طريقة استخدامنا لها. فقميصك كان مرة أداة كذب، ومرة دليل براءة، ومرة سببًا في رد البصر إلى أبيك.
9. وتعلمتُ أن الدنيا لا تستحق أن يتعلق بها القلب، ففيها بيع يوسف الكريم بدراهم معدودة.
10. وتعلمتُ أن المدارس، والجامعات، والكتب، ليست إلا أسبابًا، وأن المعلم الحق هو الله؛ فهو الذي آتاك حكمًا وعلمًا، وقال سبحانه: ﴿��َاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾.
11. وتعلمتُ أن الكريم لا يغدر، وأن الحر لا يقابل الإحسان بالإساءة، وأن النبيل لا يبصق في بئر شرب منه. فما أجملك وأنت تقول: ﴿مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾.
12. وتعلمتُ أن الأمانة الحقيقية ��ا تظهر إلا مع القدرة على الخيانة، وأن العفة الحقيقية لا تظهر إلا مع القدرة على المعصية.
13. وتعلمتُ أن المعصوم من عصمه الله، وأن من كان مع الله في رخائه، كان الله معه في شدته.
14. وتعلمتُ أن الظروف لا تجبر الإنسان على المعصية، فقد اجتمع عليك جمال زليخا، وسلطتها، وإغراء الموقف، ومع ذلك اخترت طاعة الله.
15. وتعلمتُ أن الله إذا أراد إظهار الحق، فلن يستطيع أحد أن يحجبه.
16. وتعلمتُ أن الظلم قديم في حياة البشر، وأن في السجون مظلومين دخلوا بسبب تمسكهم بالحق، لا بسبب ارتكابهم الذنب.
17. وتعلمتُ أن حلاوة الإيمان تغلب مرارة الابتلاء، وأن القلب العامر بالله أوسع من أضيق السجون.
18. وتعلمتُ أن الدعوة إلى الله لا ترتبط بمكان؛ ففي القصر دعوت إلى الله، وفي السجن دعوت إلى الله، وعلى كرسي الحكم دعوت إلى الله.
19. وتعلمتُ أن المعدن الأصيل لا تغيره المناصب ولا المحن؛ ففي السجن قالوا: ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾، وعلى كرسي الملك عرفوك بالإحسان أيضًا.
20. وتعلمتُ أن الحسد وراء كثير من الشرور، فقد كان سببًا في إلقائك في الجب، كما كان أول معصية في السماء، وأول جريمة في الأرض.
21. وتعلمتُ أن الفساد كثيرًا ما يكون نتيجة سوء الإدارة، لا قلة الموارد؛ فقد أنقذت مصر بحسن التدبير، لا بزيادة الإمكانات.
22. وتعلمتُ أن الصراع بين الحق والباطل باقٍ إلى قيام الساعة، تتغير وجوه أصحابه، ولا تتغير حقيقته.
23. وتعلمتُ أن التخطيط من أسباب النجاح، فسنوات الرخاء كان لها تدبير، وسنوات القحط كان لها تدبير، وحتى جمع شمل أسرتك كان له تدبير.
24. وتعلمتُ أن الله يسوق الأسباب من حيث لا يحتسب الناس؛ فلم يخرجك من السجن بمعجزة ظاهرة، بل برؤيا رآها الملك.
25. وتعلمتُ أن المناصب تكليف قبل أن تكون تشريفًا، وأن طلبها يكون لخدمة الناس، لا للتسلط عليهم.
26. وتعلمتُ أن للمحبة رائحة لا يدركها إلا أهلها، ولذلك قال يعقوب عليه السلام: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾.
27. وتعلمتُ أن العدل بين الأبناء ضرورة، وأن التمييز بينهم قد يزرع في القلوب ما لا تُحمد عقباه.
28. وتعلمتُ ألا أشكو بثي وحزني إلا إلى الله، فهو وحده الذي بيده كشف الضر، كما قال يعقوب عليه السلام: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾.
29. وتعلمتُ أن التغافل خُلُق الكبار، وأن بعض العلاقات لا تبقى إلا إذا تجاوز الإنسان عن هفوات لا تستحق أن تتحول إلى خصومات. فقد أخفيت ما علمته، حفاظًا على لمّ الشمل، وصدق من قال: «سيد قومه المتغابي».
للكاتب: أدهم شرقاوي
مثال على اسئلة الوزارة الي الطالب لازم يفهم كيف يحلها بدون فسلفة
طالب احداثيات نقطة منتصف
اي اجابة فيها صفر ملغية تماما لانه النقطة في الفضاء هاي ابجديات التغت عند الطالب (a,c,d) وسلامتكم انحل السؤال
طبعا انا مش متخصص بالرياضيات
ظربوووووونا بالظاء
@Aduckingnerd الله يقويك هذا كلنا بدنا اياه والله بحاول اوعي الاهالي و��صحيهم بس في طلاب بس يشوفوا الاستاذ بحكي ��فس حكي الاهل بصيروا يشككوا فيه ويحكوا عليه وبكيفوا علي بدغدغ مشاعرهم وبقف بصفهم والله المستعان
@Aduckingnerd بتعرف اشي الطلاب بتستاهل، انا مدرس وكنت ادرس خصوصي ولما اروح لطالب احكيله اسأل عن المعلم الي بدرسك شو معه شهادة ع الاقل اعرف شو تخصصه كنت انصدم من معلمين معهم دبلوم حاسوب بدرسوا رياضيات علمي، لذلك الاهل ما عندهم وعي الطلاب ما بسمعوا كلام الي أكبر منهم والمنصات تجارة وشغالين عليها
4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية
ليست كل تربية تحتاج إلى مناهج معقدة، ولا كل تنمية للذات تبدأ بدورات طويلة؛ فالقرآن الكريم وضع قواعد عظيمة، من جعلها منهجًا لحياته تغيّر تفكيره، وسمت أخلاقه، واستقامت علاقته بربه وبالناس.
القاعدة الأولى: ضبط اللسان
قال تعالى:
﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.
الكلمة ليست صوتًا عابرًا، بل مسؤولية مكتوبة، وقد ترفع صاحبها أو تهوي به. ومن راقب لسانه، سلمت له كثير من علاقاته، واطمأن قلبه.
القاعدة الثانية: ضب�� الفضول
قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
ليس كل ما يُسمع يستحق أن يُنقل، ولا كل ما يُثار يستحق أن يُتبع. ومن تعوّد الوقوف عند حدود العلم، حُفظ من كثير من الزلل والفتن.
القاعدة الثالثة: ضبط النفس عند الغضب
قال تعالى:
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾.
القوة الحقيقية ليست في شدة الانفعال، وإنما في القدرة على التحكم فيه. وكظم الغيظ باب واسع إلى الحكمة، والعفو سبب لراحة القلب ودوام الألفة.
القاعدة الرابعة: سلامة القلب
قال تعالى:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
تبقى العلاقات متماسكة حين لا يطغى الحساب على الإحسان، ولا تمحو لحظة خلاف تاريخًا من المعروف. وسلامة القلب من أجلِّ ما يتقرب به العبد إلى ربه، وأعظم ما يعمر به حياته.
إن القرآن لا يمنح الإنسان معلومات فحسب...
بل يبني عقله، ويهذب قلبه، ويصنع منه إنسانًا يعرف كيف يعيش على هدى من الله.
د. عبد الكريم بكار
متى يبدأ الإنسان في خسارة عمره؟
ليس حين يتقدم به العمر...
بل حين يتوقف عن بناء نفسه.
فقد يبلغ الإنسان العشرين وهو يتعلم، ويقرأ، ويزكي نفسه، ويضيف كل يوم إلى عقله وقلبه شيئًا ��ديدًا، فيكون في صعود مستمر.
وقد يبلغ الأربعين أو الخمسين، لكنه يكرر اليوم نفسه، والأفكار نفسها، والعادات نفسها، حتى تصبح السنوات أرقامًا تزداد، بينما لا يزداد هو معها.
ولهذا فإن العمر الحقيقي لا يُقاس بعدد ما عشنا من السنوات، وإنما بعدد ما نمونا فيها.
إن الله تعالى لم يخلق الإنسان ليستهلك الأيام، بل ليعمرها بالطاعة، والعلم، والإحسان، والعمل الصالح.
وما أجمل أن ينظر الإنسان إلى نفسه بعد عام، فيجد أنه أصبح أرجح عقلًا، وألين قلبًا، وأحسن خلقًا، وأقرب إلى ربه.
فذلك هو النمو الذي يستحق أن يُحتفل به...
أما مرور السنوات وحده، فليس إنجازًا.
د. عبد الكريم ب��ار
@Azuri99 لو حضرت مباراتهم مع السويد بتعرف ليش كانوا منحوسين لدرجة مش طبيعية، بتذكرها كأنها اليوم السويد من هجمة وحدة وخطأ واحد زلاتان جاب الجول، والارجنتين بعد ما ارتدت ضربة الجزاء جابوا الجول ولك أن تتخيل ذلك
اللسان هو أكثر أعضاء الإنسان تسببًا في دخول العيادة النفسية!
العرب قديمًا كانت تقول: (الكَلَامُ كُلَام)..
الكلام يعني الحديث، والكُلَام هو الجرح؛ ويقصدون أنّ الكلام قد يصبح أحيانًا جرحًا ف�� نفس الإنسان.
ومن ملاحظاتي في العيادة والاستشارات، أن بعض الناس -سبحان الله- يجدون صعوبةً في البشاشة واللباقة والكلام الطيّب والتعامل الهادئ مع الآخرين!
في المقابل أجِدُ أنّ جزءًا ليس بالقليل من الأذى النفسي يحصل في الحياة العامّة ويأتي بالناس إلى العيادات النفسية هو مجرّد كلام!
خرج من لساننا تجاه الآخرين، فسبّب لهم الألم والحزن والأذى.
ولهذا من المهمّ جدًّا أن يعوّد الإنسان لسانه الكلام الطيّب والنافع، ويجاهد نفسه ��لى ذلك ترك الكلام القاسي والمؤذي..
متذكِّرًا قولَ النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كانَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا .. أو لِيَصْمُت).
أمسِكْ عليك لسانَك .. لا تؤذِي عباد الله،
واجتهد في إدخال السرور على الناس بالكلام الطيّب.
@farahkaabneh بصراحة هذا موجود بالاردن كثير
الي مسؤول عنه اردنيين ما بعينوا غير اردنيين
والي مسؤول عنه اردنيين من اصل فلسطيني ما بعينوا غير منهم
والي مسؤول عنه حدا محسوب على الاسلاميين ما بعين غير شيوخ
والي مسؤول عنه مسيحي ما بعين غير مسيحي وهكذا
صارت هاي الحالات كلها قدام عيني
@Alaa_y_majale@TalhaAhmad81 اخي مع احترامي الك الي بصير بالحسين ضخ اموال صحيح ولكن استثمار مش صرف، إدارة مال وحسن تصرف فيها، واتوقع اثره رح ينعكس ايجابا على الكرة الأردنية، نفس هاي الاموال الي بتحكي عنها شفناها مع الفيصلي والوحدات والرمثا شو عملت؟ موسم واختفت، والكرة تغيرت تماما عن زمان وتحياتي الك
وانا مع طلاب دفعتي لما خلصنا كفاءة رئيس القسم حكالنا بالحرف لا تراجعوني ما عندي مشرفين بس في لغيرنا مشرفين
بالمحصلة الي بده يدخل بالتعليم يكليات الطب والدراسات العليا بده يكون عنده صلابة نفسية قوية والله المستعان.
عنا خلل كبير بمنظومة التعليم، انا حاليا طالب دكتوراة، صارلي سنتين متأخر بسبب رفض العناوين وما في مشرفين وما بدنا نحط مشرف خارجي او بتروح على قسم بكلية ثانية دورلك
مشرفين،
١
بعد الحادث المؤسف لاحظت انه الكل عم بطالب بالمزيد من الدعم النفسي لطلبة الجامعات و بالأخص كلية الطب
و انا كخريجة بكالوريوس منهم سنتين بكليه الطب و سنتين ماجستير بعد البكالوريوس بحب احكيلكم انه اللي بحتاج دعم و تأهيل نفسي هو دكاترة الجامعه الا من رحم ربي
لانك انت بتفوت عالجامعه انسان طبيعي سعيد متفاءل مشرق بعمر الزهور و بتنصدم بكمية حقد طبقي و مناطقي و كبت و دكتاتورية بطلعوه كله عليك لا اراديا بتصير تفكر بالانتحار اربع مرات باليوم حتى لو انت انسان طبيعي
نبذه عن شوية جمل عالخفيف عالقة بذهني من اكتر من عشرين سنه:
١. قاعدة بتناقشيني؟ مفكرة حالك بتفهمي قدي؟
٢. من وين انت؟
٣. إذا تسكر الباب ممنوع حد يدخل وراي لو كان عزا ابوك
٤. رح نغربلكو غربلة ما يضل ولا واحد منكم بالدفعه
٥. هاي المادة ما بتنزل مع حدا غيري ف دير بالك لاني قادر اخليك اتتخ بالجامعه و عمرك ما تتخرج
٦. من وين يعني من عمان؟ شو بلد الاصل؟
٧. انت فايت مكرمة عالجامعه؟ اه مش بمجهودك يعني؟
٨. شو مجيبك تعملي ماجستير عنا بالكلية ما تدرسوا بكلياتكم! خذي هي اربع مواد استدراكية!
٩. فش شعبة فاتحة و فش ماده بديلة دبر حالك شو اعملك؟ روحي اترجي الدكتور يفتحلك الشعبه
١٠ ممنوع حد يسأل اي سؤال اذا بتفهمش مشكلتك أسقط المادة!
١١. فش عنا دكاترة فاضية تشرفلك ع رسائل ماجستير روحي قدمي امتحان شامل
١٢. انت من وين؟
١٤. انا حطيتك براسي و رح احرمك تتخرج لو تقعد عشرين سنه بالجامعه يا انا يا انت
١٥. شو اللي لابسه هاظ؟ صورة جيفارا ؟ انت ماسوني؟
. ١٦. لا تناقش! لا ��سأل! اطلع برة! و بوجهك عالتسجيل عشان رح تحمل المادة
١٧. انتي شمايلة اربد و لا الكرك؟
- بتفرق دكتور؟
- طبعا بتفرق!
١٨. وين قاعدة؟؟ ممنوع بنات يقعدوا قدام كل البنات يقعدوا ورا
١٩. مين اللي قال بده يشوف ورقة الامتحان؟ اطلع بره و ترجعش
انا انعرظ على اصير وزير اربع مرات بس انا اللي رفظت فلا تفكر حالك احسن مني!
٢١. انا اتخرجت طب من مصر كنت ادرس مع هاظ الممثل شسمه ابو عوف اللي بسرح بخواته
كتبت مخطط البحث لعشر عناوين وتم رفضها، المضحك المبكي أحد العناوين الي تم رفضها بحجة عدم وجود فائدة وإنه العنوان مستهلك، زميلتي وافقولها عليه والعنوان جديد و١٠٠٪
الطلاب الي دخلوا بعدنا بسنتين ناقشوا لانه معهم واسطات يتعينلهم مشرفين
٢
صلاةُ الفجر.. بناءُ ج��لٍ يملكُ قرارَه
حين نوقظ أبناءنا لصلاة الفجر، فنحن لا نؤدي واجباً دينياً فحسب، بل نحن بصدد عملية "بناءٍ بنيوي" للشخصية. إن معركة الفجر هي أول انتصار يحققه الإنسان على (ذاته) في مطلع يومه، ومن انتصر على نفسه عند الفجر، كان أقدر على الانتصار في معارك الحياة عند الضحى.
تأملات في الأبعاد التربوية لهذه الفريضة:
سيادةُ الإرادة على اللذة: في الوقت الذي يغطُّ فيه العالم في نومٍ عميق، ينهضُ الشابُّ المربى على الصلاة ليثبت لنفسه ولخالقه أن "نداء الواجب" أرفعُ من "نداء الجسد". ه��ا الانضباط هو الذي يصنع القادة والعلماء والمبدعين.
بركةُ البكور وصناعةُ الزمن: إن تعويد الأبناء على استغلال "وقت البكور" يمنحهم ميزةً تنافسيةً هائلة؛ ففي هدوء الصباح تصفو العقول، وتتضاعف البركة، وينشأ المرءُ وهو يرى يومه يبتدئ بالإنجاز لا بالكسل.
الرباطُ الروحي والحصانةُ النفسية: طفلٌ يبدأ يومه بين يدي الله، يمتلئ قلبه بطمأنينةٍ غريبة. هذا الشعور بـ (المعية الإلهية) هو أكبر حصانة نفسية ضد القلق، وأقوى درعٍ في مواجهة ضغوط الحياة وتحدياتها.
إننا لا نريد لأبنائنا أن يسجدوا لله بجوارحهم فقط، بل نريد لعقولهم أن تدرك أن الفجر هو "مفتاحُ الفلاح". إن القسوة ف�� الإيقاظ تُنفر، والتساهل التام يُضيع؛ والحكمةُ تقتضي أن نجعل من وقت الفجر "لحظة وصل" حانية، يراها الابن فينا قدوةً وسلوكاً، قبل أن يسمعها أمراً.
خلاصةُ القول: البيتُ الذي ينهضُ لصلاة الفجر، هو بيتٌ يرفضُ الغفلة، ويستقبلُ النور، ويغرسُ في قلوب أبنائه أن "اللهَ أكبر" من كل نومٍ وكل دنيا.
د. عبد الكريم بكار