تعني هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى لا ينجح عمل من يسعى بالمعاصي والفساد والإضرار بالناس، ولا يقيم له قائمة، ومآل عمله الباطل إلى الزوال والفشل مهما بدا قوياً في الظاهر.
أباح الله تعالى للمظلوم أن يجهر بالقول السيئ لمن ظلمه، ودعاء المظلوم على ظالمه يُعدّ نوعاً من الانتصار المباح. قال تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ [النساء: 148].
إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيءٍ عنده بأجلٍ مسمى وإنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقل
إلى رحمة الله تعالى
والدي
هايف عبود السويط
وسيوارى جثمانه الثرى غدا الاحد
الموافق 5 / 4 / 2026م
بمقبرة الصليبيخات بعد صلاة العصر
العزاء بالمقبرة اتباعاً للسنة