هل هناك أي حاكم خادم عربي أدان التهديدات الأمريكية لسلطنة عمان؟ أم أن نعتبرهم جميعاً من ملك يمين البرتقالي الأهطل؟
نحن نمر في أكثر حقبة كاشفة لمستوى العمالة والوه�� الذي يرتضي به كل شعوب العرب إلا من رحم ربي.
فالحين تدينوا في ايران يا شلّة معرصين كلكم.
قالوا لحماs اذا سلمتي الأسرى ستتوقف الحرب.
هي سلمت الأسرى لكن هل توقفت الحرب والمجازر؟ لا
يقولون لإيران سلمي اليورانيوم لتتوقف الحرب.
هل ستتوقف؟ لا
يقولون للحزب في لبنان سلم سلاحك لتتوقف الحرب.
هل ستتوقف؟
لا وألف لا
عدونا يريد لنا ذل الإستسلام.. وهيهات منا ذلك
نحن مع سلطنة عمان قلبا و قالبا ..
و سنناصر هذه الدولة الحضارية ضد الغطرسة الامريكية ...
عاشت سلطنة عمان دولة و شعبا ...
و لن يسمح الشرفاء في العالم العربي و الاسلامي بالاساءة إليها ...
د.يحيى أبو زكريا
🔵 سؤال ساذج جدا ؟
اليس من المفترض ان تقف الجامعة العربية ، ومنظمة المؤتمر الاسلامي ، ومجلس التعاون الخليجي مع سلطنة عمان الذي هددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحرق والتدمير على فعل لن ترتكبه ؟
ماذا لو كانت السلطنة او غيرها قد واجهت تهديدا من هذه الدولة او تلك .. لم تكن احتجاجات .. وسحب سفراء .. واستدعاء السفير .. وما شاكل ذلك من اجراءات دبلوماسية وقانونية ؟
اقول ذلك لاني فعلا لا ادري السبب ؟
في #جنوب_لبنان… حـ |ـربٌ جديدة أكثر تطوراً؛ آلياتٌ يرسلها العـ |ـدو بلا جنود، ومسيّرات المـ |ـقاومة تطاردُ ما تبقّى من هيبة للجنود الصـ |ـهاينة وحديد آلياتهم
@Jaafar_Abbass_
جهاز استخبارات "الحــ.ـــرس الثـ.ــوري" اختصر المشهد الحالي حين قال بأن ترامب لا يوجد أمامه سوى خيارين: إما عملية عسكرية "مستحيلة" أو "اتفاق سيئ" لأمريكا مع إيران.
وفي ضوء تصريح "الحــ.ـــرس" هذا نقول: إن أي عملية عسكرية أمريكية ستكون نتيجتها الفشل والاندحار، وستكون أشبه بالانتحار، ولهذا رأينا أن ترامب يتجنب التصادم العسكري مع إيران ولا يسعى لخوض الحرب مجدداً حالياً في ظل صعود أسعار النفط وضغط هذا الصعود على الداخل الأمريكي، وفي ظل محاصرته بأصوات مناوئة له في الكونغرس، وفي ظل عدم تأييد حلفائه الأوروبيين له في هذه الحرب.
ولهذا رأينا أن ترامب أنهى عملية "مشروع الحرية" بعد يوم واحد من إطلاقها، بعد أن أفشلتها القوة الصاروخية البحرية الإيرانية، كما رأينا أن ترامب بلع الإهانة حين استهدفت إيران بالصواريخ والطائرات المسيّرة 3 مدمرات أمريكية حاولت الدخول خلسةً لمضيق هرمز وأجبرتها على التراجع والفرار.
يعرف ترامب جيداً بأنه مهزوم في الحالتين: في الميدان العسكري، وفي طاولة التفاوض، ولهذا هو يراوح ويراوغ ويماطل ويثرثر ويهدد ويعلن عن عمليات تهريجية فاشلة، بهدف الخروج من هذا المأزق بماء الوجه بلا جدوى، كمحاولة لتجنب مصيره المهزوم المحتوم.
ترامب الآن محاصر بين نار الهزيمة وعار التنازل.
لقد احترقت شجرة الحرب، ولم يعد أمام ترامب المعلق على أغصانها كقرد مذهول، سوى النزول من هذه الشجرة للتوقيع على "اتفاق ذليل".
امريكا هي الشيطان وليس ترمب وحده
فهي تريد نزع كل قوة ايران مرة والى الابد
وهي تريداستعادة هيمنتها العالمية على الطاقة وطرق التجارة الدولية
وكلا الامرين يمران الان في مضيق هرمز
والايراني يعرف ذلك جيدا وهو يذل امريكا تحديدا هناك
والنتن ليس سوى كلب حراسة عند الاميركي
هو الله