عبارة جميلة ومؤثرة نقلتها مثلما رأيتها
وما أجملها من عبارة لها معنى عميق لا يفهمه ويشعر بلذته الا من عاش متنقلا بين حاجات الناس ساعيا لتفريج كرباتهم وقضاء حوائجهم ابتغاء وجه الله (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )
تأمل حال من تعلق قلبه بالله محبة وخشية وتقربا كيف لايصبر عن ذكر الله فحياته لاتطيب إلا بذكر مولاه فهو أحب إليه من كل شيئ إذ هو نفسه الذي يتنفس به
فما أطيب عيش من هذا حاله فلم تشغله الدنيا بكل زينتها عن تعلق قلبه بربه سبحانه أولئك هم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
العالم اليوم يموج كموج البحر وتتقلب أحوال الن��س فيه بشكل سريع وغير متوقع فهو يعيش حالة من التقلب والتغير تجري عليه سنن الله من حيث لا يدري فهناك عواصف من الاقتتال والتفرق والاختلاف والتباغض لا وصف لها من خطورتها وربما تحرق الأخضر واليابس
إنه مخاض شديد لا يدرى أين نهاياته لكن الحقيقة التي لا تتغير أن الإسلام وهو دين الحق بعدالته وهدايته هو ��لمخرج لهذا العالم من التيه الذي هو فيه ومن الضلال والإفساد الذي أحاط به ومن الإفلاس الذي ينتظره
هذه لحظة فارقة لا يجوز ان يغفلها الدعاة المصلحون بنشر حقائق الإسلام والدعوة إليها بكل وسيلة مشروعة كل حسب قدرته واستطاعته
فالله الله أن تفوت علينا هذه الفرصة فعالم اليوم أحوج ما يكون إلى الهداية الربانية عسى أن ينقذه الله من الهاوية ومن التيه الذي لا نهاية له
فالمسارعة المسارعة والسباق السباق قبل فوات الأوان وانقضاء الآجال
من جميل كلام ابن القيم رحمه الله :إن لله على العباد عبادتين
عبودية باطنة وعبودية ظاهرة فله على قلبه عبوديةوعلى لسانه وجوارحه عبودية فإذا قام بالعبودية الظاهرة دون الباطنة فإن ذلك لا يقرّبه إلى الله ولا يوجب له الثواب
فعمل القلب هو روح العبودية ولبها فإذا خلا عمل الجوارح منه كان كالجسد الموات بلا روح
والموفق المقبول عند الله من جمع العبوديتين الباطنة والظاهرة
وصدق رحمه الله فهذا هو معنى الاستقامة "ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا "
فعمل بلا توحيد خالص لا قبول له
وصلاة بلا خشوع قلب وحضوره ناقصة وهكذا سائر العبادات فأعمال القلوب هي سر النجاة من النار ودخول الجنة "وجاء بقلب سليم "
تأمل رحمة الله الواسعة في إنزال الغيث على عباده بعد أن يختبرهم لعلهم يفقهون بأن الأمر كله لله وأنه وحده مالك خزائن السموات والأرض وأنهم بدون رحمته وفضله هالكون
لايملكون قليلا ولا كثيرا
"قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين "فتعلقوا بربكم تفلحوا في الدنيا والآخرة
تأمل هذا التوجيه الرباني المباشر لنبي الله موسى عليه السلام ما أجمله وأحسنه عبارة ومعنى وهداية فهو توجيه للثبات على الحق والتمسك به وعدم الالتفات إلى الهالكين الضالين المفسدين الصادين عن سبيل الله مهما كانت قوتهم وكثرتهم ومهما زاد مكرهم ومحاربتهم للحق وأهله فهم غثاء كغثاء السيل لا قيمة له ولا بقاء كما بينه ربنا بقوله "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض "
من جميل كلام ابن القيم رحمه الله :إن لله على العباد عبادتين
عبودية باطنة وعبودية ظاهرة فله على قلبه عبوديةوعلى لسانه وجوارحه عبودية فإذا قام بالعبود��ة الظاهرة دون الباطنة فإن ذلك لا يقرّبه إلى الله ولا يوجب له الثواب
فعمل القلب هو روح العبودية ولبها فإذا خلا عمل الجوارح منه كان كالجسد الموات بلا روح
والموفق المقبول عند الله من جمع العبوديتين الباطنة والظاهرة
وصدق رحمه الله فهذا هو معنى الاستقامة "ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا "
فعمل بلا توحيد خالص لا قبول له
وصلاة بلا خشوع قلب وحضوره ناقصة وهكذا سائر العبادات فأعمال القلوب هي سر النجاة من النار ودخول الجنة "وجاء بقلب سليم "
"وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه"
ما أروعها من كلمات جمعت الأنس والراحة والطمأنينة واليقين والسعادة بكل جوانبها "حتى أحبه" فهل فوق حب الله لك فوز وفلاح أكثر من وعد الله لك بأنه قد أحبك
فمن أحبه الله فماذا فقد ؟
إذا أحبك الله حفظك ورعاك ويسر أمرك وشرح صدرك وثبتك على الحق والهدى فتقربوا إلى ربكم بكثرة النوافل لتنالوا محبته
صباح الأنس والقرب من الرحمن الرحيم 🌹