أساساً آخر عقوبة اعدام بلبنان تنفذت عام 2004. يعني ما تغيّر شي الا بالنصوص.
ولو كانت عقوبة الاعدام رادع ما كنا شفنا الجريمة مستمرة بالدول للي بتطبقها.
أهلوا هالعالم داخل وخارج السجن كمان وكلو بيتغيّر
في ذكرى الملك #كميل_شمعون ... عندما تخسر الرئاسة وتربح الزعامة.
7 آب، ذكرى وفاة الرئيس كميل شمعون، أحد أبرز رجالات الاستقلال وثاني رئيس للجمهورية اللبنانية، الذي رحل عام 1987، لكن اسمه بقي حاضراً في تاريخ لبنان ووجدان كثيرين.
صراحة مش عارف كيف الدولة اللبنانية مصرّة على اعتبار #حزب_الله لبناني وهو عم بنفّذ اجندة إيرانية..
بالإضافة انه مش معتبر في دولة لبنانية ومستعد يفاوض الاميركي والاسرائيلي وهلق السوري ومش مستعد يقعد يحكي مع الدولة اللبنانية..
بس لو بتشدّوا حالكم شوي بقا..
@LBpresidency@nawafsalam
يعني صراحة نواب الأمة عم يشتغلوا كتير ليل نهار وماشالله outcome غير شكل…
فعالية وتقدم وازدهار للبلد…
حققوا KPI تبعن بعلامة over exceeding ومشان هك بيستحقوا زودة معاش غير شكل…
نسيوا يمكن انه الحد الادنى ٣٠٠$ وانه الجيش اللبناني احق منن بالزودات وانه الشعب اللبناني عم بعاني ويرزح وانه ما في ماشي بالبلد..
يا عيب الشوم عليكم واحد واحد..
مش حق عليكم، الحق علينا عم ننتخبكم وعم نشارك بالانتخابات مثل الخواريف بدل ما كل ��لشعب يقاطع الانتخابات وينتفض على هك مسؤولين..
#لبنان
في ذكرى 4 آب، كلمات مؤثرة من الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي عن جريمة تفجير مرفأ بيروت.
وفي ��سالة مؤثرة، قالت: "أنتم أملنا. أنتم الأمل القادم. وأنا أعتذر منكم لأننا سلّمناكم لبنان لا سيدًا، ولا حرًا، ولا مستقلًا".
وتابعت: "أنا آتية ��أحيّيهم، وأقول لهم: بتكبّروا القلب".
وللمدينة المنكوبة، أضافت:
"قومي من تحت الردم كزهرة لوز في نيسان. قومي، إن الثورة تولد من رحم الأحزان."
#انفجار_مرفا_بيروت
@majidaelroumi
تعكس كلمات الفنانة ماجدة الرومي عقب انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020 حالة الصدمة والألم العارم، مشيرة إلى أن الكارثة لم تكن النكبة الأولى التي تصيب اللبنانيين، ومبدية إيهاها الدهشة والتقدير لصمود هذا الشعب الذي نهض سريعاً لتنظيف الشوارع ومساعدة بعضه
#انفجار_مرفا_بيروت@majidaelroumi
عزاؤنا الأساسي هذا العام أننا موعودون من أعلى المراجع القضائية بأن القرار الظني في سيصدر خلال أشهر قليلة لينال المرتكبون العقاب المناسب.
#انفجار_مرفا_بيروت
تصريح الناشط السياسي والأستاذ الجامعي الدكتور #صالح_المشنوق أحترمه، لكنني لا أوافقه الرأي.
برأيي، لا يمكن الحديث عن عدالة حقيقية في ظل استمرار نفوذ الدولة العميقة وهيمنة حز�� الله على مفاصل الدولة. وبعد مرور ست سنوات على جريمة انفجار مرفأ بيروت، لا تزال الحقيقة غائبة، ولم تصدر الأحكام التي ينتظرها أهالي الشهداء واللبنانيون.
أما القاضي طارق البيطار، فأرى أن مسار التحقيق لم يحقق النتائج المرجوة حتى الآن. ولو كانت هناك إرادة حقيقية لإنهاء هذا الملف، لما بقي معلقًا طوال هذه السنوات.
والأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان سيصدر أي قرار حاسم، أم أن القضية ستبقى رهينة التأجيل وإضاعة الوقت.
رحم الله شهداء انفجار مرفأ بيروت، وألهم ذويهم الصبر، فالعدالة الحقيقية لا تكتمل إلا بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.