قاربت الأربعين من العمر، وما زال أبي يحضر كل محاضرة او ورشة او كلمة أقدمها. أتحرّج ان تصله معلومة أنني سأقدّم شيء لأنه سيُكلّف نفسه ويحضر.
كيف أجازيه؟ كيف أبرّه؟
فعلاً جزى الوالدين الجنة!
"بعيدًا عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار، أريد حقًا رؤية الله.. أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي وفك كُربَتي، وآمَنَ روعاتي ودبَّرَ حياتي، من ذا الذي آوانا حينما جافونا، من ذا الذي شفانا وأطع��نا وسقانا من غَيرِ حَولٍ منا ولا قوة..
اللهم لاتحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم"