من الصعب أن تستطيع مواصلة الاستماع إلى شهادته حتى النهاية.
معاناةٌ ��فوق الوصف.
الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح يكشف جانبًا من معاناة الأسرى، وكيف دمّر اعتقاله صحته.
توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني.
وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية.
🔴 أبلغت الأحزاب رسمياً بمنعها.. وزارة الداخلية في الأردن تمنع جميع الفعاليات الاحتجاجية على إغلاق المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى التي كانت مقررة أن تنظم غداً الجمعة
ليش كان الطوفان وليه رفع شعار الأقصى والأسرى وجعلها أولوية.. عشان هذا اليوم إلي الاحتلال بنهي الأقصى كمسرى وقبلة أولى ومسجد للمسلمين ويمنع الصلاة بالقوة ويحوله لكنيس للمستوطنين وقرابينهم ولا حد متحرك.. عشان الأسرى بالآلاف ينكل بهم ليل نهار ويغتصبون ويجوعون ويقر الآن قانون بأغلبية في الكنيست لإعدامهم ولا حد متحرك.. !
لهذا كان الطوفان الذي أنكره البعض وأنكر غضبته للمسرى والأسرى..
والله ولا 100 طوفان بك��يكي يا "إسرائيل"
قامت سيدات بإلقاء أغطية رأس (شالات) على المصلين الرجال ليلة القدر في مسجد الفاتح بإسطنبول، استنكاراً لصمت الرجال تجاه إغلاق المسجد الأقصى .
——
يأتي هذا الحدث كارتباط بجذور تاريخية غير مؤكدة لكنها ذات رواج واسع، فخلال تجوال السلطان صلاح الدين الأيوبي لمتابعة أحوال الرعية في القاهرة أو حطين، ألقت امرأة مسلمة غطاء رأسها أمام السلطان صلاح الدين الأيوبي، فلما سألها عن ذلك، قالت إنها جاءت من القدس لتبلغه بأنها لا تستطيع المشي في القدس بخمارها وصولا إلى المسجد الأقصى لأن المدينة تحت حكم الصليبيين، مما دفع السلطان إلى تعجيل موعد حصار القدس الذي انتهى بتحريرها في عام 583 هجرية.
مقطع سقوط الطيار دا أكتر مقطع مؤلم وحزين بالنسبة لي مقطع بيبين حجم الجهل واختلال البوصلة عند المسلمين، الناس كانت راحة تقتله سابوه لما عرفوا انه أمريكي"حليف" الطيار نفسه اللي نجا من الموت لأنه ليس "إيراني-رافضي-ماجوس-عابد للنار"
الطيار دا ممكن يكون هو ذات الطيار اللي لسه قاصف أطفال ��زة من كام يوم، وممكن يكون قاتل مجاهدي العراق من كام سنة وممكن يكون كان راجع من قصف لبنان من كام ساعة بس.
تخيل حجم الجهل والاختلال دا وُجِد في أوقات عادية، فما بالك بالقادم سيغيرون أفكارك ويسحقون مبادئك ويشككوك في كل الثوابت وكل ما أمنت به، لكن لا تقلق سيتركون لك المسجد لا تفرح سيجلس ليعلمك ظابط صهيوني فتأخذ ما كنت تأخذ لكن هذه المرة بطريق مباشر.
من يتابع المشهد العسكري في المنطقة، والتصريحات السياسية المصاحبة له، لا يحتاج فوق ذلك إلى مزيد كلام وتحليل حتى يفهم ما وراء هذا المشهد من نيات ومقاصد وأهداف.
انتهت اليوم المرحلة السابقة التي كان يقال فيها: "المنطقة تغلي، وهي على صفيح ساخن، وأقبلت نُذُر التغيرات الهائلة..الخ" أما اليوم فها هي الحشود العسكرية الهائلة قد أقبلت، وها هي التصريحات السياسية الواضحة تكشف ما تحت الطاولة من أوراق كانت مخبأة.
وما كان يقال سابقا من قبيل خطاب المؤامرة أصبح حقيقة تُس��ل أمام الشاشات وتذاع عبر كل القنوات -ويكفي في ذلك تصريحات نتنياهو من عدة أشهر إلى اليوم- من الحديث عن صناعة شرق أوسط جديد، والسعي لتحقيق مشروع"إسرائيل الكبرى" وتشكيل تحالف إسرائيلي دولي جديد، ومحاربة الإسلام "المتطرف" في منطقة الشرق الأوسط إلى غير ذلك من تصريحات.
يأتي ذلك كله في ظل توتر عالمي يمكن أن ينتقل بسببه ال��شتعال إلى خارج الإقليم ليشمل دوائر عالمية أوسع من ذلك.
حسناً، ماهي الزاوية التي ينبغي أن نتفاعل من خلالها مع هذا المشهد وملابساته؟
لا شك أن الزوايا تختلف بحسب موقع الناظر، وطبيعة مسؤولياته، ودوائر التأثير التي يتحرك فيها، فلا تنحصر جهات التفاعل والنظر في جهة واحدة.
لكن -مهما كانت زاوية النظر وجهته- فلابد للمسلم أن يهتم بالجهة الإيمانيّة كذلك، بحيث لا ينظر إلى هذا المشهد بمعزل عن اليقين بتدبير الله تعالى وقوته وقدرته وحكمته وسننه في خلقه.
فإن من يتأمل في التاريخ الحديث ومقدار ما وقع فيه من الظلم والبغي والعدوان الذي كان موجها بطريقة شمولية إلى إرادة الأمة عموما وإلى رموزها العاملين لنهضتها خصوصا، ثم يستذكر الايات القرآنية المتعلقة بسنن الله في الظالمين والمجرمين ودفع الناس بعضهم ببعض وأنها ليست سننا خاصة بزمن مضى بل هي مستمرة ثابتة، ثم يسترجع ذكر أعتى صور التمادي في الطغيان التي جرت على غزة مؤخراً وما صحب ذلك وسبقه وتبعه من ملابسات ومشاهد وأحوال = يتفاءل بطمأنينة أننا أمام صفحات قدرية قادمة قد يرى فيها الناس من عجائب قدر الله ما لا يخطر على بال -والعلم عند الله تعالى-.
وقد تكون هذه الحرب -التي إن وقعت فقد تُخلّف من الفوضى والتغييرات الجذرية في المنطقة ما يستوجب حالة استثنائية من الاستعداد النفسي والإيماني والاجتماعي والإصلاحي- إلا أنها في الوقت ذاته قد لا يتضرر منها أحد أكثر من الظلمة المجرمين، وعلى رأسهم الكيان المحتل نفسه الذي قد تكون هذه آخر انتفاشة له تعود عليه بالانكماش أو الزوال بعون الله تعالى.
وهذا الإيمان لا يجعل المرء منتظرا للمفاجآت تاركا للعمل، بل يزيده بذلا واستعدادا وعملا واجتهادا، والأهم أن هذا الإيمان يجعل صاحبه في حالة دائمة من الصبر والثبات واليقين في جميع الأحوال والظروف بعون الله وتوفيقه.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
منذ الطوفان وأنا أعيش شعورًا مُرهقًا سعيٌ بلا ثمرة وجهدٌ يتبدد في الفراغ وعمرٌ يمضي مسرعًا بينما نقف نحن في النقطة ذاتها التي باغتنا فيها الطوفان كنت أشعر وكأن الزمن يركض بنا ونحن عالقون
إلى أن استمعت إلى تفسير فداء الدين لحديث النبي
«إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل»
أدركت أن القيمة ليست في ضمان النتيجة
بل في صدق الفعل
محكمة التمييز تؤيد حكم محكمة أمن الدولة القاضي بسجن كل من خالد مجدلاوي وابراهيم وحذيفة جبر لمدة ٢٠ عاما بتهم تتعلق بدعم المقاومة.
من المؤسف أن تذهب المحكمة بالحد الأعلى للعقوبة رغم أن المعايير الدولية واتفاقية منع الإرهاب العربية تستثني المقاومة من تعريف الإرهاب!!
هذا الاحتفاء العالمي بشهادة البطل الفلسطيني الملثم مستحق، بل شديد الاستحقاق،
وفيه رسالة هامة، بل شديدة الأهمية، للاستثمار السياسي في هذا الزخم قبل أن يتمكن الإسرائيلي من الالتفاف عليه كما حصل في تشيلي قبل أيام وفي إيطاليا أول أمس،
كنت قد قرأت آلاف التعليقات ��متابعين أجانب عن مشهد عودة النازحين للشمال، ومشهد تكريم الأطباء في غزة، ومشهد ترميم المبنى في مستشفى الشفاء،
هناك إجماع عند الكثير أن الفلسطيني عموما والغزّي خصوصا هو رسالة الله ومعجزته في هذا الزمان، لإعادة توجيه الناس نحو الروحية والقيمية والأخلاقية، بعد أن سادت المادية والفردانية والانتهازية الرخيصة،
المهم والأهم أن يستثمر السياسيون في هذا التعاطف ويحولوه إلى فرصة حقيقية ومشروع عالمي ومستدام، نحو عقاب الاحتلال وعزله وكسر نفوذه وتجريده من شرعيته…!
الناطق العسكري الجديد باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام ينعى القادة.. أبو عبيدة ومحمد السنوار ومحمد شبانة ورائد سعد وأبو عمر السوري..
لا شيء يليق بهذه المسيرة الجهادية المباركة المحمدية النورانية سوى الشهادة.. عظم الله أجر أمتنا
سردية سطحية للأسف..
ما بين "أسطرة" الفلسطيني و "تسخيف" صموده!
وكلاهما "توصيف" خاطئ!
- كان بودي لو أجاب السيد عارف على استدراك @biqawi لكن للأسف يبدو أن النقاش ذهب لزاوية أخرى..
عموماً .. الصمود حقيقة والصامدون ليسوا مُجبرين، ثم ان تقييم صمود الناس امام المدرعات المفخخة عبث!، -ومع ذلك آلاف الناس صمدت..
أحب "أنا" وأكره "نحن" لا تتحدثوا باسم الناس ..
هي نتيجة طبيعية لتأثير الشعوبية التي تتصدر السوشيال ميديا على المثقفين. بتذكر في موضة وترند طلع في بداية الإبادة كان يقول أن انعدام الخيارات لا يُعتبر صمود، رغم أن متابعة خيارات الناس طيلة الحرب، وطريقة تصرفهم وتنقلهم وعودتهم، وبنائهم خيامهم على أنقاض بيوتهم، تعبّر تعبير حقيقي عن الصمود ورغبة البقاء في الأرض . وهذا ما قاله كوشنر عن أهل غزة، "يعودون ويبنون خيامهم فوق أنقاض بيوتهم المدمّرة".
لا يذكر أحد عدد الشهداء الذين ارتقوا نتيجة عودتهم إلى أماكن سكنهم، وكذلك عدد الشهداء الذين حاولوا التسلل من الجنوب إلى الشمال عبر منطقة نتساريم، وكيف قُتلوا وتم التنك��ل بجثثهم.
أعرف الكثير من الصامدين الصابرين والمقتدرين ماديًا، الذين بقوا في الشمال حتى الرمق الأخير. كذلك لا يعلم عارف حجاوي أن من سجّل للعودة إلى قطاع غزة من الموجودين في القاهرة حاليًا أكثر من 13 ألف غزّاوي، يريدون العودة رغم انعدام مقوّمات الحياة.
جميعنا شاهد، بع��ٍّ وفخر، فيديوهات "المثلث الأحمر". لكن خلف كل ثانية منها قصص لم تُروَ، كل دقيقة تحتاج جهدًا هائلًا وأيامًا من العمل المكثف، ومخاطرةً لا يقدرها إلا من عاشها. استشهد الكثير من المقاومين أثناء الإعداد والتجهيز وصنع الكمائن.
يقول قائد إحدى فصائل النخبة في لواء بيت حانون، الشهيد محمد زكي حمد، في كتابه "تحت راية الطوفان" الذي كتبه من داخل أنفاق غزة أثناء الحرب الجارية قبل استشهاده:
"كانت إحدى أصعب المهام ترميم الأنفاق التي قصفتها القوات الإسرائيلية بأدوات بدائية للغاية. إنجاز متر واحد كان يتطلب جهود عشرة مقاومين طوال يوم كامل، وما إن يعودوا للراحة حتى يشعرون بثقل هذا الجهد على أجسادهم."
ولم يقتصر الأمر على ذلك، فالبحث عن الخشب والحديد من المنازل المقصوفة لإعادة ترميم الأنفاق، وإصلاح خطوط الكهرباء والمياه، كانت مهامًا شاقة وخطيرة. استشهد عدد من المقاومين أثناء تلك المهام في منطقة مهدمة بالكامل "بيت حانون " التي كانت تحت مراقبة دائمة من الطائرات ويتواجد الجيش الإسرائيلي على أسطحها .
ثريد يرصد كواليس وتفاصيل بعض المهام البطولية في بيت حانون، كما وردت في كتاب "تحت راية الطوفان" .
خلال ساعات، قصفت إسرائيل غزة والضفة وسوريا ولبنان، وهاجمت سفينة في تونس، والآن قصفت العاصمة القطرية الدوحة .
إسرائيل تدوس العرب تحت أقدامها، وتنصب نفسها سيدًا عليهم بالقوة .
مشاهد من قصف العاصمة القطرية الدوحة واغتيال قيادة حماس قبل قليل .