كل سنة متل هالوقت برمضان لما تشد موجة الحر كنت أرن عبابا وأنا تحت الكندشن أقله بابا خلص روّح بكفي شغل تحت الشمس والله كتير شوب وإنت صايم، فيضحك ويقلي: ومين بده يجيبلك مصروف وكل شي بدك إياه يا ست دودو؟
ويرجع عالبيت آخر النهار صوته رايح من كتر الشوب.. الله يجزيك عنا الجنّة يا عمري.
مشاهد تعرض لاول مرة للشهيد احمد منون لحظة تنفيذه لعملية تفجير دبابة ميركافاه الاكثر تطوراً في العالم لوحده في مخيم جباليا
الشـهيد كان قد شارك في عدة عمليات بطولية ابرزها هذه العملية
"يجبرونه على شتم نفسه، أجبروه على ترديد عبارات تنتقص من نفسه، وكان يردد هذه الشتائم تحت وقع التعذيب الشديد"
- الأسير المحرر حمزة أبو عميرة
شهادات صادمة عن تعذيب الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال |
"تعذيب بالكلاب البوليسية
كانوا يجردونه من ملابسه، و يعتدون عليه بالكلاب التي تهاجمه و تخدشه و توقعه أرضاً
الأسرى المحررون يحذرون من أن حالته الصحية متدهورة جداً، و يقولون أنه يواجه خطر الموت داخل السجن."
"��زله وتعذيب متكرر، الأكل غير صحي، كان يرجع (يتقيأ) كل الأكل الذي يأكله ،يعني كان يأكل اللقمة ، ثم يتقيأها"
- الأسير المحرر حمزة أبو عميرة
"مفارقة صادمة
لم أستطع التعرف عليه ، و كان يقضي معظم وقته جالساً في ذهول، من فرط الإرهاق والإعياء الناجم عن التعذيب النفسي"
- الأسير المحرر أحمد قداس
اخدت وقت وكنت متردد اكتب اللي حصل مع اخويا الله يرحمه ولا لا.. بس اختارت إني أحكي.
اخويا الله يرحمه كان مريض كانسر وكان صعب إستئصال الورم لإنه فيه خطوره على حياته علشان الورم كان ملاصق للشريان الأورطي..
اشتغلنا بالكيماوي فتره تقارب ال6 شهور، وهو في تحسن مستمر (1)
رصاصٌ للتسلية يغتال الحياة خلف الخط الأصفر:
أحمد: فارق الحياة واللقمة في فمه بين والديه .
الأم فاطمة: استشهدت وهي تُرضع طفلها، فامتزج الحليب بالدم .
حلا: سقطت فوق دفاترها، لتكتب بدمها الدرس الأخير الذي لم يدركه العالم بعد .
خلف الخط يضحكون، وفي الخيام جنازاتٌ لا تنتهي .
مقطع تاريخي ويجب تخليده
المبرمج المصري بدر الخميسي أنشأَ موقع مخصص لتخليد كل روح فلسطينية قُتلت خلال حرب الإبادة في غزة
تم تخليد أكثر من 72 ألف أسم حتى اللحظة
كل اسم شهيد عبارة عن نقطة ضوء على الشاشة وعند الضغط على النقطة يظهر إسم صاحبها
مقطع مؤثر للغاية، رحم الله الشهداء
هذا المصري هو يوسف مُرسي، أحرق مصنع أوكراني للطائرات المسيرة في التشيك 🇨🇿
لارتباط المصنع بتل أبيب
وجدت الخبر في التايم الروسي، وشككت فيه لأنني بحثت عن اسمه بالعربية وماوجدت أحدًا يتحدث عنه، ولكن تأكدت من الخبر فوجدته صحيح
الحادثة 20 مارس 2026
لم تحتمل واشنطن صوت الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو.
ألغت تأشيرته على عجل، وأمرته بمغ��درة نيويورك، ووصمته بـ"المتهوّر والمحرض".
أما الخارجية ال��مريكية، فاتهمته صراحة بأنه دعا جنودها إلى عصيان الأوامر وحرّض على العنف.
لكن بيترو قال ما لم يجرؤ غيره على قوله.
لم يكتفِ بالشعارات، بل ربط القول بالفعل، وأعلن نفسه أول المتطوعين في جيش شعبي لتحرير فلسطين.
وفي الوقت الذي كان فيه الزعماء العرب يرفلون في فنادقهم الفاخرة، كان بيترو في شوارع نيويورك، بين الجموع، يهاجم إسرائيل وأمريكا معًا… في قلب دارهم، وعلى مسامعهم.
بيترو ما هو إلا نجاشي عصرنا.
لهذا يُعتبر استخدام قنابل الفسفور جريمة حرب:
- يشتعل عند درجة حرارة 34 فقط
- مهما حاولت إخماد نارها تعود لتشتعل وتحرق كل شيء
- استنشاق دخانها يسبب التسمم مباشرة
- الموت حتمي إما بالحرق أو التسمم بالاستنشاق
معلومة: دولة الاحتلال استخدمت هذه القنابل في غزة
https://t.co/PReaDdARYf
استشهدوا جميعا.. صور حصلت عليها الجزيرة مباشر تظهر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية شبانا فلسطينيين أثناء محاولتهم إجلاء جثمان شهيد في شارع الجلاء وسط مدينة غزة
من منا لم يشاهد مشهد الدبابة الاسرائيلية وهي تدهس مقاوما في خانيونس؟
ومن لم يتساءل عن هوية هذا المقاوم الذي تصدى بجسده حتى اللحظة الأخيرة ؟
خلف هذا المشهد المبتور تختبئ حكاية رجل لا يمكن للجنازير أن تسحقها.. 🧵تابعوا معي السرد للتعرف على الشهيد أبو نضال 👇🏼
يا جماعة .. لن يقول الاحتلال للعالم والإعلام أنه بدأ الآن باحتلال مدينة غزة
كل شيء يسير في هدوء تام، بدأت الفرقة ٩٩ الاسرائيلة بدخول حي الزيتون وتدمير العمران هناك وستنتقل تدريجاً لباقي المناطق دون أن يشعر أحد ودون ضجة إعلامية
يجب أن نتحدث بكل قوة ممكنة الآن وقبل فوات الأوان لعلنا ننقذ ما يمكن إنقاذه
وفي النهاية الأمر كله لله.
إلى أعدائنا الإسرائيليين:
لقد قررت أنا وعدد 12 فرداً من عائلتي عدم النزوح من مكاننا في حي الأمل، لا بطولة منا، ولا لقدرة أجسادنا على مواجهة الصواريخ الإسرائيلية، وإنما لعدم وجود أي مكان في مواصي خان يونس لننزح إليه!
باقون ننتظر جنازير دباباتكم، وما كتب الله لنا!
לאויבינו הישראלים:
אני ו-12 בני משפחתי החלטנו לא לעזוב את מקומנו בשכונת אל-אמל, לא בגלל גבורתנו, וגם לא בגלל שגופנו מסוגל להתעמת עם טילים ישראליים, אלא בגלל שאין לנו מקום בשכונת חאן יונס לברוח אליו!
נישאר, ממתינים לעקבות הטנקים שלכם, ולכל מה שאלוהים גזר עלינו!