اسجد في كل وقتك، حتى وإن كنت بخير.. لا تجعل السجود مُقترن بالحزن والضيق.. اسجد فرحًا، شكرًا، حبًا، شوقًا، أملًا ورضا.. اسجد دومًا، فأقرب ما تكون إليه لربك هو حين سجودك.
يقول التبريزي
"يمكن لأي شخص أن يختارك في توهجك ، ولكني سأختارك حين تنطفئ ، تأكد بأني و إن رأيت النور في غيرك سأختار عتمتك.”
الحب أن يختارك
بعاديتك بخوفك بعيوبك و ظلامك وحتى نورك
هناك من ينصحك وهناك من يتدخل في شؤونك، حاول أن تفرّق بينهما،
أن يستغل إنسان علاقته الجيدة معك ليتدخل في شؤونك هنا تعلم تمامًا أن عليك أن توضح حدودك معه،
حياتك الخاصة واختياراتك هي لك، لا تسمح لأحد بتجاوزها حتى ��و كان من المحبين،
ذلك لأجل نفسك ولأجل أن تحافظ على علاقتك معه على المدى البعيد.
#اسامه_الجامع
إذا تعكر مزاجك في جزء من اليوم لأمر محبط، فلا تقم بإفساد اليوم كله!، تحكم في أجزاء يومك، البعض يتعكر مزاجه في الصباح فيجلس سائر اليوم لا يفعل شيئًا، وما دخل بقية اليوم أن ت��سده عليك!، كن أكثر انضباطًا، ما حصل في مكان، اجعله محصورًا في ذلك المكان ولا تجرّه لبقية الأوقات.
لا تظلم نفسك ومن معك بمزاجك المتعكر.
#اسامه_الجامع
هناك من لديه ردة فعل حادة، والأسباب كثيرة منها عدم وجود الخبرة، وضعف مهارات التواصل الاجتماعي، وشخصنة الحدث، وعدم النظر ل��حدث من عدة زوايا وغيرها.
أن تتناسب ردة فعلك مع الحدث الذي أمامك هو أمر ينمّ على الحكمة، وهو أمر يمكن تعلمه، بمجرد أن تفكر وتقرر أن تتغير،
قف في لحظة تأمل، بحيث تدرك أنك أفضل من المستوى الذي وضعته لنفسك.
#اسامه_الجامع
أخطر جملة أسمعها في العيادة:
“أنا متأكد 100% أن المشكلة ليست مني.”
في علم النفس، كلما اختفى الشك الذاتي تمامًا… زادت احتمالية وجود انحياز في الرؤية.
الشخص السوي نفسيًا يراجع نفسه أحيانًا،
أما من يرى أن الخطأ دائمًا في الآخرين، والظروف، والمجتمع، والخبراء… فهو غالبًا أول ضحايا نفسه دون أن يدري.
لم أجد شيئًا يمنع الاستمتاع بالحياة من الوقوع أسيرًا في دوامة المخاوف،
تجده مزدهرًا في حياته، محبًا للحياة، منطلقًا في شبابه، حتى حبسه خوف عظيم لا يعرفه إلا من عاش داخله.
لم يعد يأكل في مطعم، لم يعد يسافر في طائرة، لم يعد يمشي في حديقة، لم يعد يحضر مناسبات اجتماعية، لم يعد ينام بشكل جيد.
تجده أكثر الناس زيارة للمستشفيات، ما بين تحليل، وكشف، وأشعة، استنزف نفسيًا ومادي��ا.
المكان الوحيد الذي لم يزره وقد يكون فيها شفائه هي العيادة النفسية، لكنه لم يفعل لئلا يقال عنه.
راعى الناس ولم يراعي نفسه، هو لا يحتاج إلى نصائح بل يحتاج لعلاج نفسي، لتعود الحياة له من جديد.
#اسامه_الجامع
@oaljama وصف يختصر معاناة 'القلق المقيد'.. يهرب من مواجهة الخوف داخله، فيحرم نفسه من الحياة خارجًا. نراعي نظرات الناس وننسى أن أنفسنا هي الأحق بالرعاية والتشافي. العلاج النفسي خطوة شجاعة، والوعي هو أول الطريق لتكسير هذه القيود واستعادة متعة الحياة.
أضف إليه دكتور أسامة أيضاً عدم الرضا إن لم يكن هو المانع الأول لعدم الاستمتاع بالحياة !!
يعيش المرء ينتظر ماليس لديه ليكون سعيداً
و هذه هي التعاسة القاصمة للعمر حقيقة
تمضي السنوات به دون أن يشعر و هو لم يعشها كم�� يجب بل ظل غافلاً عن نعم الله التي بين يديه مترقباً لما ليس لديه حتى يفقد أجمل سنينه وهو باق في الانتظار !!
إن إحساسك بأن الآخرين لا يريدونك هو إحساس غير حقيقي، وإحساسك بأن كلامك ��و سؤالك سيكون سخيفًا هو إحساس غير حقيقي،
كل ما في الأمر أنك تنظر إلى نفسك على أنك شخص غير كفء فينعكس ذلك على توقعاتك لردود أفعال الآخرين تجاهك، بمعنى آخر أن ما تشعر به هو انعكاس للطريقة التي ترى بها نفسك.
الحل بألا تمتنع، قم بالتجربة بنفسك دون توقعات وتقبل خوفك.
#اسامه_الجامع
كيف تفسّر الأمور حولك؟، كيف ترى الآخرين حولك؟
يعتمد ذلك على ما تعرضت له في حياتك، فعندما تتعرض للغدر والخيانة، ونكث العهود، والصدمة ممن وثقت به، فإن تفسيراتك عن الحياة تصاب بالتشوّه، فعندما تغادر البيئة السامة التي كنت فيها وتذهب لبيئة صالحة فإنه يصعب عليك حسن الظن بعد ذلك، والريبة لا تغادرك،
في الواقع الحياة نفسها لم تتغير، لكن داخلك هو ما تغير، السليم أنك تبحث عن الأدلة، والأصل هو حسن الظن بالآخرين، الأصل هو الصدق في التعامل ما لم يتبيّن لك غير ذلك، بالمقابل الثقة العمياء دون تفكير خطأ، والعطاء المطلق دون انتباه خطأ، كن معتدلًا لا ساذجًا.
#اسامه_الجامع
الصمت في الحياة الاجتماعية قد يفسّر أنه تعالي، والتعالي يؤدي بالآخرين إلى التجنب، والتجنب يقود إلى الصمت مرة أخرى، فيقع الناس ضحية افتراضاتهم.
اكسر الحلقة، ولا ت��دّق الافتراضات.
#اسامه_الجامع
تشير الأبحاث إلى أن القدرة على تجاوز الظروف الصعبة لا تعتمد على قوة الإرادة أو المثابرة الشخصية وحدهما، خصوصا في حالات الحرمان الشديد أو الصدمات القاسية.
ففي مثل هذه الظروف، تلعب الموارد المتاحة والدعم الاجتماعي دور أساسي في تحديد قدرة الفرد على التكيف والتعافي. ويشمل ذلك الدعم الذي يتلقاه من الأسرة، والفرص التي توفرها البيئة المحيطة، والخدمات والحماية التي يقدمها المجتمع.
ولهذا، فإن النجاح في مواجهة المحن لا يعد نتاج للصف��ت الفردية فقط، انما هو أيضا انعكاس لشبكة من العلاقات والموارد والفرص التي تساعد الإنسان على النهوض عندما تتجاوز التحديات قدراته الذاتية.
الزبدة
المرونة النفسية ليست صفة شخصية خالصة، انما نتيجة تفاعل مستمر بين الفرد والبيئة التي يعيش فيها
لا تنتظر علامة،
لا تنتظر الشعور الصحيح.
لا تنتظر إشارة،
لا تنتظر منقذ،
لا تنتظر أن تكون مستعدًا،
أنت بحاجة أن تقرر القرار الذي تعتقد منطقًا وعقلًا أنه القرار الصحيح.
#اسامه_الجامع