أرسلت لموكلي تقريرًا بالمبلغ المتبقي من مؤخر أتعاب المحاماة، فردّ علي: ترضى ما أجيب لبس العيد لنويّر؟ ثم أرسل صورة ابنته نورة، هذا فن اجادة اللعب على الوتر العاطفي، من هنا تُؤكل الأكتاف! يلعن ابليس عدوّك مسموح مسموح وقبّل لي نويّر.
نعم الرزق عجيب.
مرَّ عليّ في عملي شركات كبرى ذات ماضٍ عريق واسمٍ معروف، ولو رأيت حال إدارتها وما فيها من ارتباك، أو تأملت الخلافات المحتدمة بين ملاكها، لقلت: لو أن الرزق يُنال بالاجتهاد وحده، لكان هؤلاء أول الفقراء.
سألت أحد مديري تلك الشركات عن سر استمرار تدفق المال رغم هذا الاضطراب، فقال لي كلمة لا تُنسى: "إن الرزق يُزف إليهم زفًّا."
وهنا أيقنت أن الرزق ليس رهين ذكاء ولا اجتهاد فقط، بل هو أولًا وأخيرًا بيد الله يقسمه كيف يشاء، وييسره لمن يشاء، فيُغني الضعيف ويبتلي القوي، ويختبر القلوب لا الجيوب.
قال تعالى:
﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون * فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون﴾ [الذاريات: 22-23].
وقال رسول الله ﷺ:
«لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خماصًا وتروح بطانًا».
من الأرزاقِ المنسية..
طريقتك اللبقة في الحديث ، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك ، ومراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار ..
قال تعالى: " وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ القَوْلِ "
فالقول الطَّيِّب نعمة وهدايةٌ من الله تعالى ولا يصدرُ إلا من عبادِ الله المؤمنين .!🤍