قال ابن عباس -رضي الله عنهما-:
"بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ، سمع نقيضا، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، و خواتيم سورة البقرة".
#صحيح_مسلم
-وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
الإحسان إلى النساء دليل على الكرم، وإهانتهن دليل على اللؤم.
فكرم الرجل ونبله ومروءته تظهر في تعامله مع المرأة، سواء كانت زوجة، أو أختاً، أو أماً، أو أي امرأة تحت ولايته. فالإحسان إليهن دليل على الخلق الكريم، بينما الإهانة أو الظلم دليل على الخسة وال��ؤم ونق�� الرجولة.
المرء لا يختار أقاربه، ولا يختار إخوانه، ولا يختار أولاده، ولا يختار شكله ونسبه.
إذا عشت راضيا قانعا بما اختار الله لك، حامدا شاكرا، فستكون في موكب من السعادة.
وإذا رَضِيتَ عن الله، رضي الله عنك وأرضاك، وأكرمك وحباك، وأسعدك في دنياك وأخراك.
"رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا".
من أعظم أسباب الطمأنينة؛صدق التوكل على الله سبحانه.
قال معروف الكرخي رحمه الله تعالى:
« توكل على الله ��تى يكون هو مُعَلمك، ومُؤنسك، وموضع شكواك، فإن الناس لا ينفعونك ولا يضرونك، ولا يمنعونك ولا يعطونك».
{شعب الإيمان ٤٧٢/٢}
مع هذه الأمراض والحوادث التي تفجأ وتف��ع وتخطف، أديموا سؤال العافية، فإن الدعاء يدفع البلاء النازل من السماء:
-"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
-"اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء".
-"اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
-"اللهم متعني بسمعي وبصري وقوتي، واجعلها الوارث مني".
"اللهم اجعلني ممن طال عمره وحسن عمله".
"ربِِّ لا تفجعني في نفسي، ولا تفجعني في أهلي ومالي".
قال ابن كثير: ﴿يَحذَرُ الآخرةَ ويرجو رحمةَ ربِّه﴾ أي في حالِ عبادتِه خائفٌ راجٍ، ولا بدّ في العبادةِ مِن هذا وهذا، وأن يكونَ الخوفُ في مدةِ الحياة هو الغالب؛ ولهذا قال: ﴿يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ فإذا كان عندَ الاحتضار فَلْيَكُنِ الرجاءُ هو الغالبُ عليه
كان شبيب بن شيبة يقول:
"من سمع كلمة يكرهها فسكت عنها انقطع عنه ما يكره، فإن أجاب عنها سمع أكثر مما يكره".
وكان يتمثّل بهذا البيت:
وتجزع نفس المرء من وقع شتمةٍ ... ويشتم ألفاً بعدها ثم يصبر
عيون الاخبار لابن قتيبة (١/٤٠٠)
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
١-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر.
٢-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
٣-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
كان سيد التابعين أويس القرني إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ثم يقول:
اللهم إني أبرأ إليك من كل كبد جائعة، ومن كل بدن عار، اللهم إني لا أملك هذا، اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به، ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به.
حلية الأولياء (٢/٨٧)
اللهم كن لأهل #غزة ولا تؤاخذنا يا حي يا قيوم