من فترة صرت أعيش بفكرة:
خلى الدنيا تصير مثل ما تريد، المهم أنا أكون مرتاح من الداخل.
إكتشفت إن الإنسان لما يتقبل ويهدأ
، يلقى السعادة بدون ما يلاحقها ، حتى أوجاع�� تتحول لراحة لما يؤمن إنها خير إلهي .
وقتها حياته تبدأ تزهر، والأشياء اللي يتمناها تجيه بطريقة أبسط .
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها، والسماءً ومن فيها، وعبادَكِ الصالحين،
ربّ لينَّ لي القاسي، ويسّر لي العسير، ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير.
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي، وأستودعك
قلبي وشأني كله.
الحمدلله على اليُسر والسَّعة,صحيح إن الأيَّام مو دائمًا على المزاج,لكن الرَّضَا والتسليم والصَّبْر فيها طمأنينة ولذة ما تنوصف,إحساس داخلي يكبر معك ويهدّي روحك,القلب المُؤْمِن يظل غَارِقْ بِالرَّضَا مهما تغيّرت الظروف,وهذي من أَعْظَمْ النِّعم اللي أحس فيها وأعيشها.
أدركت أني بلغت أجمل مراحل نفسي,يوم صرت أحتضن الامتنان وأرضى بتفاصيل حياتي كلها,رغم الضوضاء,رغم التردد,ورغم كل ما مضى وما سيأتي ويمضي,الامتنان يصقل الروح ويهذّب الإنسان.
دعاءك، سعي
تأمّلك في الحياة، سعي
محاولة تدريب النفس على الأمل، سعي
أن تعيد تعريف نفسك لنفسك في كل مرّة، سعي
محاولة أن تكون بخير ولو بنسبة ضئيلة كل يوم، سعي
لطفك اللامحدود مع الذات، سعي
رسمك للحدود، سعي
التعاطف مع النقص الحتمي في إنسانيتك، سعي
خطوتك ولو كانت عادية، سعي