Interview: Two Jewish start-up co-founders have been receiving hate comments after exposing an antisemitic message from a job applicant.
@mathildaheller reports
https://t.co/TzjriaK1nK
ارفض الشماته في موضوع القران الكريم بحجة الطقطقة قال تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون}
… ما يفعله النصر ان صح المقطع فهو خير وبركة والقران لا يأتي إلا بالخير ..:
مكتب رئيس الوزراء الكندي:
رئيس الوزراء الكندي "مارك كارني" قدم شكره لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على الدور القيادي الذي لعبته المملكة العربية السعودية في ضبط النفس وخفض التصعيد في المنطقة
"مصدر الطاقة بكافة أنواعها"🇸🇦
#إنفوغرافيك_الإخبارية:
- السعودية تتصدر دول G20 للعام الثاني على التوالي في نمو إنتاج الطاقة المتجددة
- نمو إنتاج الطاقة المتجددة بلغ 87% لتصل قدرة المملكة الإنتاجية إلى 12.332 غيغ�� واط
رئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف":
باكستان سددت في الفترة الأخيرة ديونًا خارجية بقيمة 3.5 مليار دولا��، وبهذه المناسبة نعبر عن امتناننا لولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان لمساعدتنا في حل هذه المشكلة
مقاربة الرياض الدبلوماسية:
ردم فجوة الثقة في " اختناق ممر إسلام آباد "
تقود "الدبلوماسية السعودية" حراكاً هادئاً لكنه عميق الأثر، يعيد رسم خارطة التوازن بين واشنطن وطهران ويمنح الشرق الأوسط فرصة جديدة للتنفس عبر "مسار إسلام اباد" عن طريق " تبريد الجبهات" .
سلسلة الاتصالات المكثفة التي أجراها وتلقاها اليوم صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية من نظيريه في إيران وباكستان ومع نظيره الأمريكي ، تشكّل مفاتيح أساسية لفهم هذا الحراك الذي تجاوز التنسيق البروتوكولي ��لى مستوى هندسة المناخ السياسي الإقليمي المعقد.
بدأ المشهد الحالي يتبلور مع " الاتصال الإيراني–السعودي " ، حيث حملت طهران إلى الرياض هواجسها الميدانية فيما القت الرياض برسالة عقلانية مفادها أن استمرار التصعيد في الجبهات لن يخدم أحداً، لا في الميدان ولا في المفاوضات المقبلة على طاولة إسلام آباد.
وضعت المملكة الخطوط العريضة لمعادلة التهدئة الشاملة، مؤكدة أن الثقة لا تُبنى بالشعارات وإنما بالأفعال الملموسة التي تسبق أي عملية حوار. كانت الإشارة واضحة: لا يمكن التفاوض بينما البنادق تشتعل، ولا يمكن بناء الثقة في أجواء يغيب عنها الاطمئنان الميداني.
بعد ذلك جاء اتصال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار بنظيره السعودي ليكمل تفاصيل الاختناق ويقترح خيوط التنسيق. إسلام آباد، التي تستعد لاستضافة اللقاء الأمريكي–الإيراني، وجدت نفسها أمام مأزق حقيقي؛ جبهة مشتعلة في لبنان، وضغوط ميدانية في هرمز تهدد بإسقاط فرص الوساطة قبل أن تبدأ.
وهنا تحركت الرياض بثقلها المعروف لتوفير "مظلة توازن" إقليمية تتيح للوسيط الباكستاني هامش حركة كافياً، ولأطراف التفاوض مساحة ثقة مبدئية حتى وان كانت نسبية .
هذا الاختناق في ممر إسلام آباد لم يكن عارضاً، بل نتيجة طبيعية لتقاطع المعارك في الجنوب اللبناني مع الحسابات السياسية في الخليج. لذلك جاء الاتصال - الذي يفترض ان يكون حاسماً - بين الأمير فيصل بن فرحان ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ليشكّل نقطة التحول.
فمن خلال تلك المكالمة، عادت الرياض لتلعب دور "صمام ال��مان"، محذّرة من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان سيقوّض فرص الحوار مع طهران، وسيضع واشنطن أمام مفاوض إيراني مقيد بالضغوط الميدانية وغير قادر على تقديم أي تنازلات سياسية ملموسة.
كانت " النصيحة السعودية لواشنطن " - على مانتوقع - مباشرة وواضحة: " لا يمكن للحوار أن يزدهر في بيئة مشتعلة" . فالتبريد الميداني ليس خطوة إنسانية أو مجاملة دبلوماسية، بل "شرط فني وأمني لإنجاح المسار التفاوضي " نفسه.
بهذه المقاربة ( المتوقعة) تثبت المملكة أنها لا تمارس دبلوماسية الارتجال، بل "هندسة الاستقرار" بمنهجية متدرجة: تهيئة المناخ، ضبط الإيقاع الميداني، ثم فتح الأبواب أمام الحوار الموضوعي. هذا هو جوهر “الدبلوماسية السعودية الحديثة”، التي لا تكتفي بدور الوسيط بل تصنع الإطار الذي يتحرك فيه الجميع.
اليوم، ومع اقتراب موعد المباحثات في إسلام آباد يوم السبت ، تصبح الرياض حاضرة في الخلفية كـ "ناظم اس��راتيجي" يجمع بين الواقعية الأمريكية والهواجس الإيرانية.
فهي تدرك أن استقرار المنطقة لن يأتي من تسويات شكلية، بل من معالجة البنية الميدانية للأزمات أولاً. ولذلك تتحرك المملكة بخطاب عقلاني، يوازن بين ثوابت السيادة ومتطلبات الأمن.
إن هذا الدور لا يعكس فقط وزن السعودية السياسي، بل أيضاً "مسؤوليتها التاريخية" في صيانة توازن المنطقة، وإعادة تعريف دورها كقوة مضادة للفوضى.
فما تفعله الرياض اليوم هو "تحويل الأزمة إلى فرصة"، والتوتر إلى طاقة توازن، تمهيداً لمرحلة شرق أوسط جديد يُدار بالعقل لا بالميدان، وبالثقة لا بالابتزاز المتبادل.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
عاجل..
بيان سعودي صارم وشديد اللهجة ضد العدوان الإيراني:
أعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من علم السلطات الإيرانية أن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
وفي ضوء هذا العدوان غير المبرر فإن المملكة تؤكد أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.
-
سعدتُ بلقاء فخامة ��ئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وأعضاء المجلس، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن.
نقلتُ لهم تحيات القيادة -أيَّدها الله-، وتمنياتها للجمهورية اليمنية وشعبها الشقيق الأمن والاستقرار والازدهار.