مليء بالأسى؛ عادة أول يوم دراسي
أقول:
جالت خواطر فكري بالأسى فكذا
حال العليل على مافيه من سقمِ
لي قسمة من حظوظ قل منصبها
فأصبحت رحلتي شيئًا من الندم
..
ونعوذ بالله من القول هذا فالحظ ما كتبه الله لنا فالواجب علينا أن نشكر الله على ما أنعم وأعطى وأجزل ولكنها نفحة الشعر إذا جاء��
سمو قائد القوات الجوية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز، يشهد احتفاء قاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي بإكمال الصيانة المجدولة «العمرة» لأول طائرة تايفون بعد تحقيقها 2500 ساعة طيران.
#وزارة_الدفاع
الأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا يتفقد قوات الأمن الخاصة المشاركة ضمن قوات أمن الحج.
https://t.co/OmRICba7Hb
#حياكم_الله | #واس_حج47
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
إن تغليب المنطق الاقتصادي (Economization) والنزعة الربحية داخل الأوساط الأكاديمية يُحيل التعليم العالي إلى محض نموذج إنتاجي مختزل في خدمة النمو الاقتصادي المباشر.
وتكمن خطورة هذا المسار في تهميشه للعلوم الإنسانية، مما يُفضي إلى تشكيل مجتمعات خاضعة ومسلوبة الإرادة النقدية؛ حيث تتقزم المؤسسات التعليمية لتصبح مجرد آلات لتفريخ موظفين منصاعين للأنظمة البيروقراطية وآليات السيطرة المؤسسية.
يتجلى هذا التهميش عند النظر في تعقيدات ما يُعرف بـ "مجتمع المخاطرة" (Risk Society). فكما تؤكد أدبيات علم الاجتماع والدراسات الثقافية، تصنع التكنولوجيا ا��يوم واقعاً جديداً، لكنها تُولّد بالتوازي مخاطر هيكلية غير مسبوقة.
وهنا يبرز الدور المحوري للفلسفة وعلم الاجتماع في تقديم أدوات نقدية رصينة لتقييم تلك المخاطر، متجاوزةً لغة الإحصائيات الصماء، بغية فهم أثرها العميق على استقرار المجتمعات الحديثة وابتكار سبل حكيمة لإدارتها.
إلغاء السنة التحضيرية قد يكون له منطق إداري ومالي، وكثير من الجامعات العالمية تعتمد القبول المباشر في التخصص. وبعض البرامج ذات الإقبال الضعيف قد تكون إعادة هيكلتها منطقية.
أما إلغاء برامج اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع واللغات في جامعة سعودية كبرى فقرار لافت للنظر، لأن ��ذه التخصصات ليست رفاهية أكاديمية بل بنية تحتية معرفية؛ ينبثق منها المعلمون والباحثون والمؤرخون وصناع السياسات. وضعفها يُحسّ أثره بعد عقد لا بعد سنة.
كذلك إلغاء كلية علوم الأغذية والزراعة بالكامل في ظل توجهات رؤية 2030 نحو الأمن الغذائي يبدو متناقضاً مع أهداف الدولة نفسها.
هل هذا تقليص مبني على دراسة سوق العمل والمخرجات ومتطلباتنا المستقبلية، أم هو ضغط ميزانية يُقدَّم في صورة إصلاح؟ الفارق كبير.