المعادلة كالآتي :
تركيا عملتها منهارة واقتصادها في أزمة، وعينها على سوريا وربما العراق
تحلم بإحياء النفوذ العثماني وفي الوقت نفسه تترقب الاستثمارات والعقود السعودية
السعودية تراقب التمدد التركي وأمامها خياران :
1- إما أن توقف تركيا عند حدها بإلغاء الاتفاقيات ودفعها للانسحاب.
2- أو أن تتغاضى مقابل ضمانات أمنية وحماية لمشاريعها.
باكستان غارقة في الديون وتعيش على المنح والمساعدات الخليجية، وستوافق على أي صفقة مقابل المال والاستثمارات والنفط،
وفي الوقت نفسه مرتبطة بالصين والصين مرتبطة بإيران.
باكستان جارة إيران لا تريد انهيارها لأن ذلك سيضعف نفوذها في الخليج والعالم العربي، وأيضاً ستواجه موجة لاجئين ومهاجرين
باكستان فتحت موانئها ومعسكراتها وأبرمت إتفاقيات حصرية مع إيران وسهلت لها النجاة بدعم بعض حلفائها في المنطقة
السعودية تريد تجاوز مرحلة المواجهة المباشرة مع إيران عبر اتفاقيات تحمي مشاريعها واستقرارها
تركيا تريد الاستثمارات والعقود، وفي الوقت نفسه تحتفظ بحرية التدخل في سوريا والعراق والسودان والصومال
فهي ليست بحاجة إلى الاتفاقية بحكم اتفاقية الناتو الاتفاقية ستفتح الأبواب للتدخل
مال 🇸🇦مقابل نفوذ 🇹🇷🇵🇰 أمن مقابل صمت
@wajeeh_ali هل تعلم ان غيث الوسخ معروف بتقفيصه للنسوان (خصوصا التشرينيات) بلندن.
غيث الكيولي ياخذ فلوسهن على اساس عنده مشاريع استثمارية بس بالحقيقة يسكر بيهن 😂😂😂