فى الڤيديو بتقول الخطوات الى المفروض يتبعها الى لقى خطوط تليفون/ محفظة ما يعرفش عنها حاجة.بتقول ما حدش يروح القسم يعمل اثبات حالة ولكن يروح يتهم الشركة بالتزوير ويرفع قضية.ليه مفيش محامى من الكبار يقولنا ايه الخطوات الصحيحة الى المفروض تتبع فى حالة وجود خطوط صاحبها ما يعرفش عنها
في جريمة موصوفة ضد الإنسانية
توثيق لحظة قيام المستوطنين الاسرائيليين باعتراض سيارة الإسعاف وضرب المسعفين ومنعهم من الوصول إلى الجرحى الفلسطينيين.
In a clear crime against humanity
Documenting the moment Israeli settlers intercepted an ambulance, assaulted the paramedics, and prevented them from reaching the injured Palestinians.
الاعلام ده بقي غريب. قعدت مستنية انه يقول حاجة مفيدة مفيش. واحنا مالنا بالى لابس براندات وراكبين عربيات بملايين مع ان المذيعين زيهم ومستنين يدخلوا مكان يسهروا فيه. القصة دى الهدف منها ايه. والمذيعة مهتمة. ده فقر اعلامى وملى هوا
"غزة فيها أعلى نسبة تعليم، الناس فيها أصحاب رقي عالٍ، والشعب الفلسطيني كان دائمًا الشعب الأكثر تعليمًا في الشرق الأوسط"
مادس جيلبرت طبيب نرويجي متخصص في التخدير وطب الطوارئ
اشتهر عالميًا بسبب عمله الإنساني في قطاع غزة خلال الحروب، خاصةً في مستشفى الشفاء.
وهو أيضًا أستاذ جامعي وناشط سياسي معروف بدعمه للقضية الفلسطينية.
أصبح معروفًا على نطاق واسع خلال الحرب على غزة بين عامي 2008 و2009، عندما كان من بين عدد قليل جدًا من الأطباء الأجانب الموجودين داخل غزة، وظهر كثيرًا في وسائل الإعلام متحدثًا عن الوضع الإنساني والظروف الطبية هناك.
هو رجل وا��ح جدًا في مواقفه السياسية وتصريحاته المؤيدة للفلسطينيين وانتقاداته الحادة لإسرائيل.
تصريح عبد الرحمن السيد، المصري الأصل، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، «كان مفترضًا أن أكون سائق تاكسي في مصر» مؤلم للغاية.
الرجل أصبح طبيبًا، وحصل على الدكتوراه من أكسفورد بمنحة، وها هو اليوم ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وهنا تكمن واحدة من أكبر مآسي مصر.
منذ عقود، وبصورة أشد وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، تحولت مصر إلى بيئة طاردة للكفاءات.
الحكومات الرشيدة الخطط لاستعادة أبنائها ذوي الخبرات من الخارج.
أما عندنا فالرئيس يتحدث عن خطط «تصدير الكفاءات»، وكأن خروج أفضل العقول من البلاد إنجاز !
والحقيقة أننا لا نحتاج حتى إلى خط�� لتصديرهم؛ فقد أصبحت الظروف نفسها تقوم بالمهمة.
وأخطر مثال جيل كامل من طلبة الطب أصبح الأكفاء منهم يبدأ تجهيز طريق بريطانيا أو أمريكا أو ألمانيا وهو لا يزال في السنوات الأخيرة من الكلية، ولم يعد السؤال عند كثيرين: في أي تخصص سأعمل في مصر؟ بل: إلى أي دولة سأرحل؟
وهذا ليس انطباعًا ؛ فدراسة حديثة منشورة في يونيو 2026 وجدت أن 69% من طلاب الطب والأطباء في بدايات حياتهم المهنية الذين شملتهم الدراسة يفكرون في الهجرة.
قصة عبد الرحمن السيد ليست قصة نجاح أمريكية فقط؛ إنها أيضًا فشل مصري صارخ:
فكم «عبد الرحمن » ولد في مصر، وكان يمكن أن يصبح عالمًا أو طبيبًا عالميًا أو قائدًا سياسيًا أو رائد أعمال؟
لكننا لم نعرف قيمته، أو لم نمنحه الفرصة، أو دفعناه دفعًا إلى الرحيل؟
انجيل موجود الى الان يبشر بالنبي محمد ﷺ.
لا اله الا الله لم اكن اتوقع ان يصرح احد القساوسة بهذا ابدا فتخصصهم اخفاء الحق وما لا يناسب اهوائهم.
وسبحان الله كيف حفظوه ليشهد عليهم ويثبت القرآن الكريم.
(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ)
بيقولك من الشهر اللى جاي الخطوط الجديدة ببصمة الوجه
هوا احنا مشكلتنا في الجديد ولا في الخطوط المسجله من سنين باسامينا منعرفش عنها حاجه
ومين يتحاسب على التزوير واستخدام بياناتنا بدون اذن مننا
مفيش اذا كان بيدفعوك ضرايب مضاعفه للشركات عشان هما فقرا والشعب اغنيا قابضين
السيسي كان هيخش في تحالف السنه فرموا له طعم استخبراتي ليختبروه كما اختبر السادات الملك حسين وأعطاه خبر كاذب عن ميعاد حرب أكتوبر فوصلت المعلومات للسادات ان الخبر وصل لإسرائيل. فتركيا وباكستان وضعوا طعم للسيسي واخبروه بيانات غير صحيحة فنقلها لإسرائيل واميركا.
فهو غير موثوق به ولا يؤتمن .
جرّاح الأعصاب الدكتور لي وارن يحذر من مخاطر الحديث السلبي مع النفس، موضحًا أن الكلمات التي يكررها الإنسان داخليًا قد تؤثر في طريقة عمل الدماغ وتُرسّخ أنماطًا من التفكير والمشاعر.
@essamheggy ما تردش عليه سبحان الله هو احنا سمعنا اصلا ده لا يرى ولا يسمع ولا يتحدث ولا يتفوه بلا طعم ولا رائحة ومكانه دايما محجوز فى الزبالة وعلى فكرة هينضرب ضرب يصبر علينا الله يرحم والديه