الإمبراطور غانيشكا، الطاغية الذي ارتجفت الممالك عند سماع اسمه.
الكوشان الطموح، كان رجلًا لا يعرف حدودًا لطموحه. حَلُمَ بإخضاع العالم بأسره، ورأى أن القوة والخوف هما الطريق الوحيد لفرض سيادته على هذا العالم المُظلم.
بدأت قصته وسط الخيانة، فبصفته الابن الأكبر للملك، تعرض لمحاولة اغتيال من والدته التي أرادت توريث العرش لأخيه الأصغر. نجا غانيشكا من الموت، لكنه رد بقتل أخيه، لتنتهي المأساة بانتحار والدته. ومع تزايد الشكوك بينه وبين والده، دبّر لاغتياله واستولى على العرش بنفسه.
ومنذ ذلك الحين، ظلّ يقود حملاتٍ عسكرية مكثّفة، كأن الحرب قدره الذي لا يفارقه، حتى أصبح أحد أعظم المحاربين وأكثر الحكام رهبة.
لكن السلطة التي بناها بالخيانة والخوف عادت لتطارده، حين حاول ابنه تسميمه والاستيلاء على الحكم. وعند اقترابه من الموت، فعّل البيهيليت وقدم ابنه قربانًا، ليتحول إلى كائن شيطاني هائل القوة.