«الله نور السماوات والأرض»
آية قصيرة، لكنها تفعل في القلب ما لا تفعله صفحات طويلة من الكلام.
نحن الذين نقضي أعمارنا نبحث عن النور في الخارج؛ في الناس، في الأشياء، في الطرق التي نظن أنها ستقودنا إلى الطمأنينة… بينما النور الحقيقي لا يحتاج إلى أن نطارده. يكفي أن نفتح له نافذة في أرواحنا.
والغريب أننا نعرف كيف نضيء غرفة مظلمة بمصباح صغير، لكننا نعجز أحيانًا عن إضاءة غرفة واحدة في داخلنا.
ثم تأتي هذه الآية لتذكّرنا بأن الله نور السماوات والأرض؛ وأن الظلام، مهما بدا كثيفًا، ليس هو الحقيقة الأخيرة.
قد تضيق بك الدنيا حتى تظن أن كل الأبواب أغلقت، ثم يحدث شيء صغير جدًا: كلمة، دعاء، آية تقع عليها عيناك مصادفة… فتشعر أن أحدًا في السماء يقول لك: لم أنسك.
ربما لهذا لا يحتاج المؤمن إلى أن يرى الطريق كله.
يكفيه أن يعرف من أين يأتي النور.
@EdgeForward_ خريفَ العمرِ، لا تُكثرْ رحيلًا،
فقد أضناني الفراقُ وطولُ انتظارْ،
علّمني كيفَ تصونُ ما نحبُّهُ،
فليسَ كلُّ ما يسقطُ يعودُ كما كانَ من قبلُ.
@NidaaSideeq فبعض الرحيل لا ينبت عودة
وبعض ما يسقط من القلب
لا تعيده ألف رياح
لذلك، يا خريف العمر
اترك لنا شيئا نحبه
قبل أن تعلّمنا الأيام
أن الفقد أيضا له فصول
@Bright_Diamon
في آخر ساعة من يوم الجمعة، أسأل الله أن يحيطك بعنايته التي لا تغيب، وأن يهب لقلبك من الطمأنينة ما يُنسيه كل تعب، ومن الفرح ما يأتيك بلا موعد.
اللهم إنها إنسانة عزيزة على قلبي، فأكرمها بما تتمنى، واصرف عنها ما يؤلمها، وافتح لها أبواب الخير من حيث لا تحتسب، واجعل أيامها القادمة أجمل من أمنياتها.
اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، وأنر دربها، وبارك في عمرها وصحتها، وارزقها سكينة تسكن بها روحها، ورضا يملأ قلبها، وأخبارًا جميلة طال انتظارها.
اللهم في ساعة الإجابة هذه، لا تدع لها دعاءً إلا استجبته، ولا أمنيةً صالحة إلا حققتها، ولا همًا إلا فرّجته، ولا طريقًا إلا يسّرته، واجعل لها في كل خطوة لطفًا، وفي كل تأخير حكمة، وفي كل قدر خيرًا.
جمعة مباركة عليها، وعلى قلبها الذي أتمنى له من الله من الخير أجمله، ومن السعادة أكملها.
@isra_ah88 كأن أكتوبر لا يأتي وحده، بل يحمل معه ما ظنناه مضى؛ بعض الغياب لا يرحل، وإنما يبدّل مكانه فينا، من الذاكرة إلى القلب، ومن القلب إلى تلك الرجفة التي لا نعرف لها اسما.
وفي كل عودة، يوقظنا شيء لم يمت تماما… كأن الأرواح تعرف دروبها القديمة، ولو أضاعتها الأيام.
أنت الحكاية التي لم تنته...
لا لأنني عجزت عن كتابة نهايتها، بل لأن حضورك كان أكبر من أن تحاصره نقطة.
كلما ظننت أنني أغلقت كتابك، وجدتك بين دفتي الذاكرة، جالسا في المكان الذي تركته لك الأيام دون استئذان.
أنت ذلك الفصل الذي لا يشيخ، مهما تعاقبت الفصول؛
كلما عاد إلي، عاد معه شيء مني كنت أظنه ضاع إلى الأبد.
فيك شيء يشبه المدن التي نغادرها بأجسادنا، ثم نقضي العمر كله نبحث عنها في الوجوه والطرقات ورائحة المساء.
ولست أدري إن كنت قد أحببتك لأنك كنت استثنائيا...
أم أن الحب حين مر بك، جعل منك استثناء.
لهذا لم أكتب لك خاتمة.
تركت الحكاية مفتوحة،
لعل الأيام تعرف كيف تكملها،
أو لعلني، في مساء بعيد،
أعود إليك بسطر جديد
وأكتشف أن أجمل ما في قصتنا...
أنها لم تكن تعرف كيف تنتهي.
@arnie99mallen وبعض الرسائل لا تصل إلى صندوق الوارد…
بل تصل إلى موضعٍ خفي في القلب، حيث لا يصل أحد.
كلمة واحدة قد تكون يدا تمتد إلينا من العتمة،
وطمأنينة صغيرة تذكّرنا بأننا لسنا وحدنا…
فما أحنّ الحروف حين تأتي في وقتها،
وكأنها تقول للقلب المتعب:
ما زال في الحياة متسع لبداية أخرى. 🤍
نحن نحب أن نفهم كل شيء فور حدوثه، كأن الحياة مدينة لنا بتفسير مكتوب أسفل كل حادثة.
لكنها لا تفعل.
قد تتأخر أمنية، وينصرف شخص، ويغلق باب كنا نظنه آخر الأبواب… فنعلن أن الحياة ظلمتنا، ثم نكتشف بعد سنوات أن بعض الأشياء كان ينبغي لها أن تتأخر، وبعض الأبواب كان ينبغي لها أن تُغلق.
@manal7074 كم من أشياء نمرّ بها ولا نلتفت إليها،
لأننا نراها بعين العابر…
بينما يراها غيرنا بعين من ينتظر منها خبزه، أو أمل يومه، أو ستر عائلته.
لذلك، كن رحيما في أحكامك،
فأنت لا تعرف الحكاية كاملة،
ولا تعرف كم من قلبٍ يقاتل بصمت خلف الأشياء البسيطة التي تراها.
أحبها حين تأتي داكنة كسر صغير نخفيه عن الآخرين، ودافئة كيد امرأة نحبها ونخشى أن تفلت من أيدينا. أرتشفها ببطء، كأنني أطيل عمر اللحظة، وكأن آخر رشفة منها تعني أن علي أن أعود إلى هذا العالم بكل ضجيجه.