أُحب الآيات التي تصف علاقة الله سبحانه بنبيه ﷺ وحُبِّه له.
-{عفا الله عنك لم أذنت لهم}.
-{وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون}.
-{لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء ��عضكم بعضا}.
-{فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}.
تسجيلُ الإعجابات بالمنشورات المُحرمة كالموسيقى والأفلام والأغاني كلُّ��ا سيئات
فإنَّ ما تضغط عليه إعجابًا اليوم ستجده أمامك يوم القيامة مكتوبًا في صحيفتك فانتبه
@montharo450 كتاب للأديب والوزير الدكتور عبدالعز��ز الخويطر رحمه الله؛ يتكلم عن المقارنة بين حياة الجيل الماضي والجيل الحاضر، من خلال ذكريات المؤلف وتجارب عايشها بنفسه، في أسلوب الحياة، والعادات، والتربية، والتعليم وغيرها.
دخلتُ مكتبة مخصصة للكتب المستعملة، ووجدت كتاب بعنوان: أنوثة طاغية، وفي الوقت الذي كان فيه البائع يفتش عن الكتاب الذي طلبته، قلت لنفسي تصفح الكتاب وانظر ماذا فيه، فأول ما وقعت عليه عيني هو هذا الموضوع، والحقيقة أنني تفاجأت، وأُعجبت، ليس لوعي الكاتبة الثقافي، ولكن لوعيها الأنثوي.
" أصبحت النظرة في الأيام الحالية للرجل والمرأة مشوهة؛ حي�� إن المرأة تفكر كيف تكون أفضل من الرجل، وكيف يكون لها مميزات أكثر منه، وحقوق مساوية له! أصبحنا ننادي بحرية المرأة، وحقوقها، ونسينا أنوثتها فتخلفنا ورجعنا إلى الوراء بدلًا من أن نتقدم. أين الأنوثة إذا تساوت المرأة بالرجل؟ "
" لكننا انجرفنا وراء الأفكار الغربية التي تعاني النساء في مجتمعاتهم من الإرهاق والاضطهاد لقيامها بدور الرجل ��المرأة معًا، فبدأنا نتخلى عن أنوثتنا تدريجيًا.
خُلِق الرجل لتقديم الأمان والحماية، وتوفير الماديات للأنثى، بينما خُلقت الأنثى لتقديم الحب والحنان، والعطاء العاطفي. "
" أصبحت النظرة في الأيام الحالية للرجل والمرأة مشوهة؛ حيث إن المرأة تفكر كيف تكون أفضل من الرجل، وكيف يكون لها مميزات أكثر منه، وحقوق مساوية له! أصبحنا ننادي بحرية المرأة، وحقوقها، ونسينا أنوثتها فتخلفنا ورجعنا إلى الوراء بدلًا من أن نتقدم. أين الأنوثة إذا تساوت المرأة بالرجل؟ "
" لذلك لا بد من اختلاف واجباتها وحقوقها وهذه واضحة جدًا في ديننا الحنيف. لو تأملنا ونظرنا من زاوية عقلانية لوجدنا أن حقوق المرأة في الإسلام وكرامتها محفوظة حمايةً لها ولأنوثتها. "