مقال الأسبوع :
��لرسالة المختصرة :
عندما تتصالح مع شيء ..
فإنه يفقد سيطرته عليك .
الشرح والتفصيل :
لأن كثيرًا مما يتعب الإنسان لا يأتي من الشيء نفسه .. بل من مقاومته الداخلية له ..
نحن لا نُستنزف دائمًا من الألم .. بل من رفض الألم ..
ولا من النقص .. بل من محاولتنا المستمرة لإخفائه ..
ولا من الماضي .. بل من صراعنا الطويل مع تقبُّل أنه حدث وانتهى .
عندما تتصالح مع خوفك ..
لن يعود يطاردك بنفس الشدة ، لأنك لم تعد تهرب منه .
وعندما تتصالح مع نقصٍ فيك ..
لن يبقى كلام الناس قادرًا على كسرك به .
وعندما تتصالح مع مرحلة صعبة تعيشها ..
تخف وطأة التوتر ، لأنك توقفت عن سؤال : لماذا يحدث هذا ؟ أو لماذا حدث ؟
وبدأت تقول : حسنًا .. هذا ما يحدث الآن وسأتعامل معه بدون تشنج .
التصالح لا يعني الاستسلام ولا يعني أن تحب كل م�� يؤلمك ..
بل يعني أن تتوقف عن الدخول في حرب داخلية مع الواقع .
أن ترى الشيء كما هو دون تهويل ودون مقاومة مستنزفة ..
فالشيء الذي ترفضه بعنف ..
يبقى عالقًا في ذهنك مستحوذًا على مشاعرك .
أما الشيء الذي تتقبله بسلام ..
فغالبًا يبدأ بالتلاشي تدريجيًا من داخلك ، أو على الأقل يفقد قدرته على إخافتك والتحكم بمشاعرك .
ولهذا ..
أحيانًا لا تكون الراحة في تغيير كل شيء حولك ..
بل في أن تصل داخليًا إلى مرحلة تقول فيها :
أستطيع أن أعيش بسلام حتى مع وجود بعض الأمور التي لم تكتمل كما أردت ..
لذلك .. عودًا على بدء أقول :
عندما تتصالح مع شيء ..
فإنه يفقد سيطرته عليك .
حياتك لا تُبنى من خلال أعين الآخرين وما يقولونه عنك، بل تُبنى من خلال ما تعتقده أنت عن نفسك، لا يهم، وليقولوا ما يقولونه، المهم ما تقوله أنت لنفسك، أنت لست بقليل، ولديك حياة واسعة بعيدًا عن الجميع، ولديك مهارات وصفات وقدرات لا يعرفون عنها شيئًا، لا ينقصك شيء سوى فرصة ترى فيها نفسك، ابدأ رحلة اكتشاف النفس بعيدًا عن الجميع.
#اسامه_الجامع
أيها الشباب.. في أولى ساعات يومكم، هناك صراعٌ خفيٌّ يدور على أثمن ما تملكون: (تركيزكم).
نحن نعيش في عصرٍ يُريد منا أن نكون "مجرد مستهلكين"؛ نستهلك الصور، والأخبار، والترندات، حتى تضيع هويتنا وسط الزحام. لكنَّ "الوعي الحضاري" يبدأ حين يقرر الشاب أن يتحول من (مفعولٍ به) إلى (فاعل).
الحضارات لا تُبنى بـ "العيون المتعبة" من السهر أمام التوافه، بل بالنفوس التي استعادت سيادتها على وقتها. إنَّ ساعةً واحدة من القراءة العميقة، أو العمل المركز، أو التخطيط لمشروعٍ ينفع الناس، هي "فعلٌ مقاوم" ضد عبثية هذا العصر.
إليكم قاعدة اليوم:
اجعلوا الصباح لـ (البناء)، والمساء لـ (الاسترخاء). لا تسمحوا لهواتفكم أن تقرر لكم "بماذا تفكرون" في أول ساعتين من يومكم. استردوا هيبة عقولكم، فالمستقبل لا ينتظر المترددين، بل يفتح أبوابه لمن ملكوا زمام أنفسهم قبل أن يملكوا زمام تخصصاتهم.
أنتم لستم "تروساً" في آلة، أنتم (مستخلفون)؛ فاجعلوا لكل صباحٍ من حياتكم أثراً يبقى، وقيمةً تُضاف.
استعن بالله.. ولا تعجز.
د. عبد الكريم بكار
قوة التجاوز :
باختصار ..
لايهم ماحدث لك بالأمس ..
الأهم :
ماذا تعمل اليوم لتصل إلى الغد .. الانشغال بما مضى يعطلك وينكد حياتك..
الاسترسال في التفكير إرادي ، فكر في شيء آخر ينفعك أو يسعدك.
فكّ�� في حياتك الآن .
ما حدث لك مؤخرًا ماذا يعني بالنسبة لك، كيف تفسره. إن الوصف الذي تختاره للأحداث حولك يحدد نظرتك إلى نفسك، هل تنظر للمشكلة أنها تحدي يمكن تجاوزه أو حدث كارثي، هل ترى نفسك أنك تعثرت أو أنك فاشل، هل ترى الخطأ أنه طبيعي تتعلم منه أم أنه انعكاس لنقص كفائتك.
ليست المشكلة فيما يحدث حولنا ولكن كيف ننظر إليه، وماذا يعني لنا، وبناء عليه يكون تقديرنا لذاتنا.
#اسامه_الجامع
بنات توظفوا اذا جتكم فرصة لاتفوتونها ترى محد بيشيل هم احتياجاتك ١٠٠٪ غيرك أي شيء خاطرك فيه من احتياجات تقدرين توفرينها بدون منّة أحد وهذي أعظم نعمة تسندين نفسك بنفسك فالوظيفة أمان مادي + علاقات إجتماعية ممكن توصلك لمناصب أكبر +سعادة وتضيف لك فتوظفي وانطلقي بحياتك وكوّني نفسك
إذا كنت تقارن نفسك بمن هم "أكثر نعماً”، فلن تشعر بالسعادة مهما حققت… تذكّر أن نجاحهم لا يعني فشلك بالضرورة، وحصولهم لا يعني حرمانك بالضرورة، فالمكان يتسع للجميع.. والأهم أن تستمتع بما لديك، فما تملكه اليوم هو حلم يتمناه ملايين البشر.