لصمود اهلنا في غزة تنحني منظومة الضوء وتضيق عين الضمير
مساء يقبض على سره بأسراب صبر ويعبر المكان بأزيز المسيرات وقصف لا ينتهي وواقع حزين نتنفسه كل لحظة وأملا نستشرفه في تفاصيل الاتي الذي يحمل معه تباشير النصر بإذنه تعالى
مساءكم الدحنون المعفر بالعزة والعكوب المعجون بشاي الكرامة والزعتر
ويل لشباب يحفر قبره بيده، ويحول مستقبله سلعة يتاجر بها الإرهاب والإرهابيون.
نعم! إنه حال الشباب الفلسطيني الذي ينصاع وراء أوامر لعبة قذرة تستخدمها منظمات إرها��ية لتسجيل أهداف لصالح مشروع أكبر الا وهو المشروع الإيراني..
اصحوا ع حالكم
إنه ليس معسكر اعتقال في الحرب العالمية الثانية، ولا سجن محرقة، إنه غزة في عام 2024. تذكير تقشعر له الأبدان بأن التاريخ يعيد نفسه. تحدث المحرقة أمام أعيننا ويظل العالم صامتا.