يا لهذه المحاولة المرتبكة في سبيل البقاء ؛ دون أن يعاندني الحظ كما في المرة السابقة ..
أحتاج أن أخبرك أن الحياة لم تمنحني الفرص الكافية "كما تعتقد" ، وأنني لستُ الابنة المدللة لـ السيدة "صدفة" ،
أحتاج معجزةً من السماء كي أخبرك في عمق عينيك،وداخل قلبك أنني أحبك كما لم تتخيل يوماً
لله درّ أشواقنا ،
تتعانق بصمت
تذوب بصمت
وكأن الكلام لم يُخلق لنا !
ذات ليلة خبأتُك في صدري
وأغلقت اِزرار الرّوح عليك
حتى - اختنقنا- و تُهنا ، و ذُبنا
وها نحنُ بعد ��مرٍ من الغياب :
عُدنا !
دائماً ما أتحسسك ؛ حتى بعد هذا الغيابِ الطويل ، أشعر بك وأنت واقف على أطراف حديثي وفي بدايات شهيقي ، بيني وبين الابتسامة ، متربّص بي كـ لمعة حزنٍ في عينيّ يتيم ،
ودائماً ما تدهشني لأنني في كل مرة أتجاهلك ، أشعر بك تجري في دمي .
يا هذا الغياب / ما أظلمك .!