فور قبول أوراق ترشح أحمد طنطاوي، سأبدأ عبر خطة تأمينية مدروسة إدارة حملة انتخابية للرجل في ٦ مدن عبر طباعة منشورات دعائية لعمل التوكيلات، ونقاط مبسطة لفشل عبدالفتاح السيسي الإداري في ١٠ سنوات، هذه المطبوعات سأنشر نموذج منها حينها و ستكون في متناول الناس في هذه المدن بطرق مختلفة.
بعد تفكير..
يجب ألا نترك الساحة فارغة وإن كان يملك أدوات التنفيذ فيها.
لا تدعوه يُخرج المشهد في ثلاثة أيام كما يحب.
قررت المشاركة ودعم الأستاذ أحمد طنطاوي والإنضمام لحملته الإنتخابية وخوض معركة التوكيلات.
في رده علي سؤال ، كيف ستتعامل الهيئة الوطنية للإنتخابات مع محاولات التشكيك ؟
أجاب المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي بالهيئة بأنه لن تتهاون الهيئة مع أي تجاوز من أهل الشر والفساد.
أهل شر !
ده مصطلح بيستخدمه أحد المرشحين !
طيب سجل عندك يا بنداري أول تشكيك بإسمي 🤦
كل القنوات الإعلامية التي تملكها الدولة شغالة ماكينة دعاية لعبدالفتاح السيسي أحد المرشحين للرئاسة.
احنا الشعب دافعي الضرائب اللي بنصرف علي القنوات دي !
اسمها انتخاباااات، يعني حياد وفرص متساوية بتقدمها الدولة وأجهزتها لجميع المرشحين.
ألووو.. انت معايا ؟
طب فاهم اللي بقوله ؟
البلد بتعيش طريقة إدارية أقرب إلي المسخرة ، علي قمتها مسخ محدود الموهبة متحصن بوسائل قوة، فرض نفسه من خلالها علي الناس، عبيط عايش مجد زائف ، و��وله جحوش تولوا تسويغ سلوكه باعتباره مجبتوش ولادة.
عبدالفتاح السيسي هيحول البلد دي لخرابة بشرية لأنه بني حكمه بالقمع والجهل والهلس والكذب.
١)
في منتصف عام ٢٠١٥ دعا المستشار هشام جنينة إلي ثورة تشريعية لتمكين هيئات التدقيق الحكومية من اخضاع الهيئات الاقتصادية العسكرية للمحاسبة والمراقبة وإيقاف هذه الهيئات عن تمسكها بدفاتره�� المالية وارغامها علي تزويد الجهاز المركزي للمحاسبات بتفاصيل كشوفاتها المالية
نشأت عمل مشكلة مع ملاك الكومباوند لانه حسب العقد كان المفترض تسليم الوحدة السنة الجاية .
لكن أعمال الإنشاءات اتأخرت بسبب الأزمة الإقتصادية وعدم ثبات سعر الصرف واتأجل التسليم بعد ٣ سنين.
ابشرك يا نشأت إن مفيش تسليم حتي بعد ٣ سنين وان شقاك مع السيسي راح وهيروح في الأقساط الباقية
نشأت الديهي في حلقته امبارح :
"الحساب اللي اسمه ثريد طابور خامس وبوق رخيص ينفث قذارة ضد شخص الرئيس اللي بيحاولوا النيل منه "
متقلقش يا نشأت السيسي هيكمل وهتفضل شغال عشان تسدد باقي أقساط فيلا كومباوند Park Lane في منطقة R7 في العاصمة الإدارية اللي تعاقدت عليها من سنتين.
استثمر عبدالفتاح السيسي في المكان الخطأ وبطريقة غبية وكارثية حرق فيها المراحل والأولويات وأهدر مالية البلد، وفي ظل هذه المقامرة أتي بأشخاص تابعين بلداء مثل طارق عامر وحسن عبدالله في البنك المركزي ليكونوا أحد أدواته الفاعلة في استنزاف خزينة الدولة ووصولنا لما نحن عليه الآن.
أبداً لم يغير اختلاف المواقف السياسية احترامي للأستاذ إبراهيم عيسي ،صُدمت في موقفه السياسي من عبدالفتاح السيسي إلا أنني طوال الوقت لم يتغير احترامي لأستاذيته عندي.
لدي الرجل عندي رصيد كبير يجعلني لا أنجر لمحاولات النيل منه، كنت وما زلت وسأظل أحترمه وأقدره كسياسي وكاتب ومثقف بارع.