أحسّب السالفة نظره و إن الغرام إعجاب
إليين صرت بـ غيابه أضيق بـ داخل ثيابيّ
بلاني ! ولا أنا ما كنت أعرف إن الهوى غلَّاب
« يا ليته صدّ عني » قبل أجيه مشرَّع أبوابي
علامه صار يجّـزاني بـ تاليها هجر و غياب
و أنا أشفق عليه من الفراق و لوعـة غيابي
علامه ليـه خـلاني كذا و يَّا الحنين أصحاب ؟
وخلا وحشة غيابه تصير من أصدّق أصحابي
عقب ما غاب نجمه صرت أدوَّر فـ سّماي شهاب
غيابه صار مــوال الجروح .. اللي تـغنى بي
بعد ما عادت أسراب الحمام و عادوا الغيّاب
بديت أدوَّر بكل الوجيه « أشبـاه لـ أحبابي »
نختلف في كل حاجـه و إنتــشابه
فـ الديار و فـ الشعور و فـ العروبه
قبل ما أعـرف ذبة سفوح الرقّابه
ما أعرف إلا كل دربٍ .. من دروبه
إيّـه أحبّه و المحبه لـ الصبـابه
و الصبابه .. نـارها نـار ٍ شبّـوبه
هو مرام الشاعر اللي من شبابه
ماسكٍ مبـدّاه - و الدنيا لعـوبه
عـــلّموه إن الخَـيال إليا لفىٰ به
لا لفىٰ به , يـرتكب فيني ذنوبه !
" الغـلابه .. ما تعرف الا غـلابه
و العقوبه ما تجيب إلا عقوبه "
راضي أعيـش العُمر ,, قدّام بابه
والسنين تمّر فـ العمر محسوبه
يدري إني شاعـر ٍ يحسب حسابه
كل ما عرض قصيـده .. رحبّـوا به
فـدّووووته ,, كل القصايد و الكتابه
من شمال الشرق الأوسط لـ جنوبه
يا وجوّد اللي عيونه شقاويّه
مرّها حلو المنام و تعـداها
كن بين جفونها جمرةٍ حيّـه
مايطفيها سهرها .. ولا ماها
مشكلة بعض الصدور الجنوبيّه
لو تجيها دمعة الطير ,, تمـلاها
العوامل و الظروف الـطبيعيه
غيرت مجرىٰ زمنها و مجراها
يا وجوّد ! اللي عشق له فلانيـه
في صِـلاة الرحم ماهو بـ وياها
من تحبّه ؟ لو تحبّه على النيــه
برّكت بـ أقصى ضلوعه مطاياها
ذكرياتٍ تعبر العمر .. طرقيّــه
وذكرياتٍ في وطنها و مـربـاها
وصورةٍ في متحف البال مطوّيه
" كل يوم أفـلّها .. و أتهجـاهـا "
- مدغم أبو شيبه
عادي ! تمرّك لحظةٍ تبغى الظهور
وبـ وقت ودّك بـ إنعـزالك تختـفي
لا ترتبك لو ينـطّفي وهَّـج الشعور
حتى السما تضّوي شوي و تنطفي
ما فيه من قلبك ولا قلبي قـصور
أحـيان في عزّ إحتياجك ! تكـتفّي
ريّح شغفك إن لحّف إحساسك فتور
حتى الشغف ,, يحتـاج يهـدأ و يغفّي
في وضعنا ما لـ المعاتب أيّ دور
كثر العتب ماهو بـ مـغيّر موقفي
صدّ وبعد ما تصدّ فاجئني بحضور
يمكن خـفوقي في رجوعك يحـتفّي
ما هو بـ كل صمت يتقفّاه العبور
خلّ الزمن يثبت لك إنّي لك وفي ّ :)
وجــوّدي وأنا من بين شوْيه وجراره
على واحد ٍ ,, ما فيه بعـده ولا قبـله
ذكرته و أنا أبـادل يديـني على الطاره
بـ دارٍ خلا و الخاطر أضيق من الدبله
هذي دار أبوه , و دار جده , وذي دارّه
سقىٰ الله .. ليالي عنتر العبسي و عبله
عليه العيـون من أول الصيف مـدّراره
سـحاب ٍ ترايع مقـدّمه و إنتثـر وبــله
سهّج كل روض ٍ و قام يزعج على جاره
إلين التوىٰ غصن الخزامى على الربله
ضـلوعي على ساعة مجيّه , و مسيارّه
تغني له العرضه .. و تضرب له الطبله
وهو من سحَّاه يعوّد من نصف مشواره
و أهل بيــته تراقب مجيّــه و تـرقب له
أنا شاعـرٍ ,, ما أخـتار حظه ولاّ إخـتاره
سـواة البشر يكتب لـ غيره و يكتـب له
« أحبّــه و أعرف إن سلطة الحب جبّاره
تجيه العرب صاحين ,, و تـروح منهبله »
أبـرجيـه — حتى يـبلع الـوادي أشجـاره
وتسير الجبال وتشرق الشمس من قبله
وجــوّدي .. لـو إني بين يمنـاه و يسـاره
وجــوّد .. بـدويٍ حالـوا القوم دون إبلّه
على الوجه الأبيض والنقا لعنبو الباره
ألا وااااهني من لف حبـله على حبـله
تـصدّ النفـوس اللي من الشين .. نفْـاره
" مثل صدة الطيب عن الكلمه الخبله "
_ مدغم أبو شيبه
عفىٰ الله عن صدرٍ من الوقت لو ينهار
ما يشكي مُعاناته على بعيد و قريّب
إليا حس في حزنه تـوارى عن الأنظار
ولا يوقع من همومه و ضيقه قريّب
لو تحطه الأقدار ,, ما بين نـار و غـار
ماهو بـ متـردي كان ماهو بـ متطيّـب
- سيره ذاتيه :)
قال سعود المهدي
فـ لحظة تخلّي و إستغناء /
« هلا بالمفارق دام لي فيه راحة بال
ويا مرحبا بـ الصّد — و البعد يا حيّه
فراقٍ يعز القلب — عن ذِلَـة الآمال
ولا حبٍ فيه النفس بالوهم مشقيّه »
ثم هزمه الشوق
و قال /
« أقسى من الدمع صوتٍ تقتله ونّه
و الـونّه اللي تجي من شوق غــلّابه
لـ إنسان من كثر ما تغليه و تحنّـه
تختار فرقاه و أنت تضيع في غيابه ! »
_ واصفاً تناقضي :)
أنا وقعّت بـ غلاك و تاهت دروبي
أيّات دربٍ تبي تسلكه بـ أسلّك به
ما تشوفني مختلف ومغيّر أسلوبي
و أجيك مغيّر الديزاين و السكبّه :)
عشان لا جيت صوبك تلتفت صوبي
و تخصني فـ الغرام اللي نخصك به
أقلط بـ قلبي شفّ نفسك يا رعبوبي
تلقى مميز عن العالم , محلك بـه
الحب جعل الله يزيّـن تواليـه
لا ذي بـ إساليبه ولا ذي فنونه
درب الغرام أقفى بـ ناسه وأهاليه
ما عاد باقي إلا غياه و مجونه
جفّت مواريده وشحّت سواقيه
سـراب ٍ يـ اللي ودّكم تطردونه
أول مشاويـره , مروفه و تـرفيه
و آخر مشواريه عذاب و مهونه
عزي لـ قلبي من لهيب يصـاليه
عليه كان الله تعالى . . بـ عونـه
من سلّم من شر الغرام و بلاوّيه
أنشهد إنه يقال له " و المعونه "
هستر بي و كثر علي المشاريه
وأنا عدو الهستره . . والرعونـه
من ذاق طعم الحب ماهو بـ ناسيه
ولا هو بـ محتاج إنكم تذكرونه
والغالي اللي صدّ من درب غاليه
ما صدّ منه .. لييين مكّن طعونه
" أقفى " و خلّى اللي حلف ما يخليه
وعلمي به اليا عطى العهد ما يخونه !
و كثر ما كنت أصـله و أعتـني فيه
أحـزني . . الله لا يكثر — حزونه
عمـري على أناديه و يقول " لبّيه "
شفقٍ على حكيه وضحكته سنونه
أرسل قصيدي فيه و أحاول أرضيه
ويا جعل يسقى لا أستهـلّت مزونه
هتك ستار الفكر .. عن بكرة أبيه
ما عاد باقي .. فيـه ذرّة مصـونه
ما فيـه فكره" بِكر "ما قلتها فيه
وش فيه ياخذ قلبي و ما يصونه !
مشكلـتي أني .. مدري أقـدّره ليه
الظاهر إن مالي على القلب مونه :)
_ سعد السبوق
« لا يكون ثقلّت عليه ؟ »
— فوبيا الأجاويّد
الشعور اللي يتّـك الصدر دايم
والله إنه صعب مستعصي بطبّه
لا بديت تحس بـ بدايـة هزايم
و إنك متثـقل على منهو تحبه :)