أعطوا أبناءكم الثقة بدلًا من النظر إليهم على أنهم أطفال مهما كبروا، كيف سيتعلم الطفل الثقة بنفسه إذا كنا نساعده في كل شيء، إنها الرعاية المفرطة التي لا تقود أطفالنا نحو التأقلم مع التحديات، فيقرن التحدي في ذهنه بالخوف بدل الحماسة، كلفوا أبناءكم الصغار بمهام منذ صغرهم ليعتادوا تحمل المسؤولية في رشدهم.
#اسامه_الجامع
إذا أردت تبيع، تشتري، تتوظف أو تتزوج… لا تُظهر أنك محتاج.
لأن أكثر الناس لا يتعاطفون مع احتياجك… إما يستغلونها أو تسقط من أعينهم.
الخلاصة: لا تكشف حاجتك لأحد.
بمناسبة العام الدراسي الجديد:
أهم ثلاث كلمات في عالم النجاح: الإرادة القوية، والصبر، والمثابرة. الإرادة تفتح الأبواب، وتسهل الصعاب. ورحلة النجاح تتطلب الصبر، والإيمان والثقةبالنفس. هكذا لخص العالم باستور أسباب نجاحه. نشأ في قرية في فرنسا. أبوه من أسرة فقيرة ودباغ جلود. انكب على القراءة والبحث. قال عنه معلمه: ولد مطيع، هادئ، لكن بعيد كل البعد عن الذكاء. وتنبأ له بالفشل. كان باستور ملحاً في طلب العلم، يمطر معلمه بالأسئلة. من أهم مكتشفاته التعقيم (البسترة). والتطعيم الذي أنقذ الملايين من المرض والموت. أسس علم الميكروبيلوجي (علم الأحياء الدقيقة).
كانت هوايته في صغره الرسم والتصوير.
عندما يشيخ الإنسان فإنه لن يندم على جدال لم ينتصر فيه، أو صفقة مالية فاتت عليه، أو عمل مهم لم يكمله،
لكنه سيندم على علاقة ثمينة فرّط فيها، وعائلة محبة لم تكن من أولوياته، وصحة لم يعرها اهتمامًا، ووقت ضاع فيمن لا يستحق.
كن واعيًا بأولويات حياتك.
#اسامه_الجامع
قول الحق .. أمانة،
وحفظ الحقوق .. أمانة،
واتخاذ القرار .. أمانة،
وتحقيق العدل .. أمانة،
وكل مسؤولية تُمنح للإنسان هي أمانة، يُقاس أثرها بما قدمه من عدل وإنصاف، لا بما امتلكه من سلطة.
كثير منا يكون في مؤسسة ما ويكون له ملاحظة أو اقتراح أو حتى رغبة في إيصال تقديره لموظف خدمه
لكن تشيل هم أنك لازم تعبي ورقة بتفاصيل كثيرة أو ترسل أيميل او تطلب مقابلة مسؤول وأحياناً تضطر تنتظره الين يخلص التزاماته
وش رأيك أن @KKESHKSA حل هالموضوع بطريقة مختصرة ما تاخذ منك أكثر من 3 دقايق !
الشرح في المقطع 😀
#انتم_بالعيون
#تجربة_المستفيد
#سم
(وَمَا بَيْنَهُمَا)‼️
من أبلغ العبارات القرآنية التي كلما مررت بها أوقفتني طويلاً، وأطلقت العقل في آفاق بعيدة.
فنحن نقف على #الأرض، ونرفع أبصارنا إلى #السماء، وقد ينصرف الذهن إلى طرفين فقط: أرض تحتنا، وسماء فوقنا .. لكن #القرآن يلفت النظر مراراً إلى أمر ثالث: ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾.
قال تعالى: ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾.
وقال: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ﴾.
وقال: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾.
وقال: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا﴾.
واللافت أن القرآن قرن بين السماوات أو السماء والأرض و﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ صراحة في 21 موضعاً .. وهذا التكرار يجعل الوقوف عندها باباً واسعاً للتفكر في عظمة #الخلق و #الملك و #التدبير و #الحكمة.
والمدهش أن ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ تأتي في هذه الآيات في سياقات عظيمة: مرة في مقام #الربوبية، ومرة في مقام #المُلك، ومرة في مقام #الخلق، ومرة في مقام #التفكر، ومرة في نفي العبث والباطل في خلق السموات والأرض.
وكأن القرآن يدعوك ألا تنظر إلى هذا الامتداد بين الأرض والسماوات بوصفه فراغاً مهملاً، بل ميداناً من ميادين خلق الله وملكه وتدبيره وحكمته.
وهنا تتوقف النفس طويلاً ..
كم نعرف مما بينهما؟
وكم نجهل؟
وكم من مخلوق وظاهرة ونظام وسُنّة كونية لم يدركها الإنسان بعد؟
لقد كشف العلم للإنسان شيئاً من أسرار الغلاف الجوي، والسحب، والرياح، والإشعاع، والضوء، والمجالات، والجسيمات، والذرات، والمجرات .. وغيرها، ومع كل باب يفتحه العلم تتسع أمامه أبواب أخرى من المجهول (وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا).
لكن الأهم أن القرآن لا يريد منا مجرد أن نعرف ماذا يوجد هناك؟، بل أن ننتقل إلى السؤال الأعظم:
من خلق؟
ومن يملك؟
ومن يدبّر؟
ولماذا خُلق كل هذا؟
فيأتي الجواب القرآني المهيب:
﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.
فلا سماء عبثاً، ولا أرض عبثاً، ولا ما بينهما عبثاً.
وكلما اتسعت دائرة المعرفة، اتسعت معها دائرة الجهل، وأدرك الإنسان كم هو صغير أمام هذا الملك العظيم.
وربما كانت إحدى أعظم ثمار العلم الحقيقي أن يقود صاحبه من #الاكتشاف إلى #الدهشة، ومن الدهشة إلى #التفكر، ومن التفكر إلى معرفة عظمة الخالق سبحانه وتعالى.
﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾.
أتقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير لشاعرنا القدير نايف بن عايض الغامدي على هذه القصيدة الغالية التي شرّفني بها، وهو أمر غير مستغرب على أبي فارس؛ صاحب المواقف المشرفة، والوفاء الأصيل، والنخوة الصادقة، الذي كان ولا يزال سندًا لأبناء منطقة الباحة، وحاضرًا في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية، حتى غدا أحد الرموز التي يعتز بها أبناء المنطقة ويفخرون بها.
ويُعد أبو فارس من أبرز شعراء العرضة في غامد بصفة خاصة، وفي الباحة بصفة عامة، حيث تميز بجزالة اللفظ، وعمق المعنى، وروعة الأداء، وابتكار الألحان المميزة، مما أكسبه حضورًا استثنائيًا، ومحبة واسعة من الجمهور، وتقديرًا رفيعًا في الساحة الشعرية.
وأصالةً عن نفسي، بصفتي رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان العسل الدولي الثامن عشر والفعاليات المصاحبة، ونيابةً عن الجهات المشرفة والمنظمة والمنفذة للمهرجان، أتقدم له بجزيل الشكر والامتنان على تلبية الدعوة وتشريفه للمهرجان، وإثراء فعالياته بإبداعاته الشعرية التي أضفت عليه رونقًا خاصًا، وأسهمت في إسعاد الحضور، وسط حضور جماهيري كبير من محبيه وعشاق شعره، في مشهد يعكس مكانته الرفيعة في قلوب أبناء المنطقة.
فله منا خالص الشكر والتقدير، سائلين الله تعالى أن يمده بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في عمره وموهبته، ويجزيه خير الجزاء على ما يقدمه من عطاء وإبداع في خدمة الشعر والتراث الأصيل، وأن يديم حضوره المميز في ميادين الثقافة والموروث الشعبي.
@ayedalnaif
ِلسلامك النفسي .. ابتعد عن أربع :
• تفكير مؤذٍ يجعلك في صراع دائم مع نفسك.
• أمر لا تملك تغييره مهما أطلت التفكير فيه.
• ماضٍ انتهى .. وتصر على أن تعيش تفاصيله من جديد.
• حياة لاتشبهك .. تظل تراقبها وتقارن نفسك بها.
اترك ما يستنزفك .. والتفت لما يستحق منك أن تعيشه .