كأم ربيت طفله لحالي من عمر سنه ل٨ سنوات.
رغم كل التعب
عندي حماس اكون ام للمره الثانيه والثالثه ان كتب ربي لان كل التعب والهلاك ينطفي مجرد ماتشوفينه وتلمسينه
مافي شي بالدنيا بتاخذينه بدون تعب وجهد ف انك تكونين ام وتتعبين ببدايات الولاده وتربين طفل وتعلمينه وتكونين مسؤوله عنه شعور ماقدر اوصفه لكنه احلى شعور عشته ، قطعه منك تعيش من خلالك اول خطوه اول كلمه كلها مشاعرها حلوه مايجي التعب جنبها نقطه!
السر بالتسبيح وليس الاستغفار، الاستغفار للمذنب والتسبيح للرزق ..
العصافير تسبح وقت الشروق والغروب عشان رزقها،
التسبيح يغير الأقدار للأفضل وغالباً نتضايق بسبب عدم تقبلنا للوضع الحالي لحياتنا..
الدليل في قصه يونس عليه السلام
كان في ظلمات ٣ ، الله قال { لولا انه كان من المسبحين ، للبث في بطنه إلى يوم يبعثون } ، يعني تغير قدره .. كان قدره يبقى في بطن الحوت ويموت فيه لين يوم القيامه بس تغير ! وصيغه التسبيح مختلفه شوي { لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين } لأنه عصي الله { فظن ان لن نقدر عليه}
لذا إذا يحس الواحد انها بسبب تقصير ردد دعاء يونس بنفس الصيغه لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالين
بالنسبه لتغيير القدر ايضاً طبقها زكريا عليه السلام ، شيبّ وامرأته عاقر لاتنجب يعني قدره يكون ماله ولد لكن تغير قدره وجاه يحيى لأنه التزم التسبيح بكره وعشياً ( وقت محدد وهو عند شروق الشمس وقبل غروبها ) نفس وقت لما نسمع أصوات العصافير اكثر شيء بالشروق والغروب
{ فخرج على قومه من المحراب فأوحى اليهم ان سبحوا بكرة وعشيا } . [ مريم: 11]
التفسير: فخرج زكريا على قومه مِن مصلاه، وهو المكان الذي بُشِّر فيه بالولد، فأشار إليهم: أن سَبِّحوا الله صباحًا ومساءً.
كانّه يقول لهم إذا تبون تجيكم بشارات مثلي سبحوه صباحاً مساءً.
طبعاً زكريا كان يحسب كل شيء بالحقائق لأنه في سورة مريم الايات تقول : { إذ نادى ربه نداء خفيا } : قال بعض المفسري�� : إنما أخفى دعاءه ، لئلا ينسب في طلب الولد إلى الرعونة لكبره. يعني ماكان يدعي كان نداء خفي بسيط فقط وكأنه نسي ان الله على كل شيء قدير
اما في سورة ال عمران تغير الوضع بعد ماكفل مريم ( كانت يتيمه)
راح اكتب الايات تحت، قبلها المراحل
كفلها وكل ما دخل وجد عندها رزق فكان يستغرب من وين لك؟ تقول من الله { يرزق من يشاء بغير حساب } بدون ماتحسب بنفسك مثلاً راتبي كذا يعني بيصير عندي كذا ، أنا كذا إذا المتوفر لي بيكون كذا !
فهنا زكريا استوعب وجت الايه اللي بعدها { هنالك دعاء زكريا ربه } يعني اشتغلت عنده كلمه اهاااااا السالفه كذا !! هنالك بالفصحى ( اها بالعاميه ) وعلى طول وهو واقف يصلي الاستجابه فوريه لأنه شغل اليقين وهو اصلاً من زمان من المسبحين بكره وعشياً
قوله تعالى :
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا ر��زْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (39)