مِن تعظيم الله معرفةُ معاني أسمائه وصفاته:
﴿إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذي لا إِلهَ إِلّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيءٍ عِلمًا﴾ [طه: ٩٨]
يعلم ما كان.
وما سيكون.
﴿يَعلَمُ السِّرَّ وَأَخفَى﴾ السر: ما تُحَدِّثُ به نفسك اليوم، وأخفى: ما ستُحدِّث به نفسك بعد اليوم.
وأبلغ من ذلك: أنه يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون، كما قال تعالى: ﴿وَلَو رُدّوا لَعادوا لِما نُهوا عَنهُ﴾
ومِن ثمرات هذه المعرفة: أن كل ما لم يكن مما تُحبّ، قد يعلم الله أنه لو كان، فسيكون منه ما تكره، فيصرفه عنك؛ لأنه لا يريد لك إلا ما يُحبّ أن تُحبّه في النهايات.
ولذلك كان مِن دعاء رسولنا ﷺ: اللَّهمَّ ما زويتَ عنِّي ممَّا أحبُّ، فاجعَله فراغًا لي فيما تُحِبُّ"
لا تغرنّك الحياة الدنيا؛ فإن متعتها لا تُنال إلا بكلل، وإن طالت أفسدها الملل.
حياتك اليوم ساعة، وغدًا حياة سرمدية.
قدّم لحياتك الأبديّة: الصلاة، والبر، والصدقة، وحفظ اللسان، وحسن الخلق، والنصيحة، والتوبة العاجلة.
وأكثر من ذكر الموت، ولا تشغلنّك حياتك الصغيرة عن حياتك الكبيرة.
حالة من عدم الإستقرار الجوي تؤثر على أجواء المملكة بدايةً من يوم غدٍ الثلاثاء ١ أبريل ٢٠٢٥م
وتتمثل حالة عدم الإستقرار هذه بـ
👈 نشاط الرياح
👈 هطول الأمطار
👈 تساقط البرد
👈 انخفاضاً طفيفاً للحرارة
والتفاصيل هُنا👇
من الأمثال الدارجة عندنا:
(لا عَيّلًا يَصيح ولا وَهَدًا يَطيح)
المعنى: أي ليس عنده طفل يبكي كثيرًا فيحتاج إلى إسكاته بطعام أو لعب أو علاج، أيًّا كان سبب البكاء، وليس عنده أثاث مرتّب يسقط أحيانًا ويحتاج إلى ترتيب.
المراد بالمثل: أن هذا الشخص ليس عنده من الدنيا ما يخسره أو ما يُعلِّقُ قلبه بها، فلذلك هو لا يبالي بما ذهب منها.
وقد وقفت على هذا المعنى، وهو أن عيسى-عليه السلام- قال للحواريِّين: "أنا الذي كَفأتُ الدنيا على وَجهها، فليس لي زوجةٌ تموت ولا بيتٌ يَخْرَب"
موتانا لم يتركونا، وإنما سبقونا.
فاحرصوا اليوم أنتم ومن تحبّون على الاجتماع غدًا اجتماعَ سعادةٍ لا فراق بعده.
﴿وَأَمَّا الَّذينَ سُعِدوا فَفِي الجَنَّةِ خالِدينَ فيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ﴾ [هود: ١٠٨]
ذكر لي أحد الإخوة حادثة احتيال حصلت لشخص يحمل شهادةً عليا، فقال: كيف تحصل عليه قضية احتيال، وهو متعلّم؟!
فقلت: متعلّم نعم، ولكن ليس شرطًا أن يكون فاهمًا.
فهذه قضية تُدرك بالفهم لا بالعلم.
قد يكون الإنسان متعلّمًا لكن ليس فاهمًا، وقد يكون فاهمًا ولكن ليس متعلِّمًا.
الفهم يُكتسب من تجارب الحياة، ومن مخالطة الناس والنظر في تفاوت أحوالهم وتباين أفعالهم.
الفهم مرتبط بالعقل أكثر من ارتباطه بالعلم.
الفهم يُمدُّه العقل، وهو يُمدُّ العقل أيضًا، ��ما قال الشاعر:
ألم ترَ أنَّ العقل زينٌ لأهلهِ
وأنَّ تمامَ العقلِ طولُ التجارِبِ
وأما العلم فيكون بالتعلّم، وقد يتعلّم من لا يفهم كالدواب، كما قال الله تعالى: ﴿يَسأَلونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُم قُل أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمتُم مِنَ الجَوارِحِ مُكَلِّبينَ تُعَلِّمونَهُنَّ مِمّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٤]
بارك الله فيك حبيبنا الغالي وشكر الله لك تهنئتك وتقبل دعوتك.
وأشكر كل من هنأ باتصال أو بإرسال.
وأسأل الله أن يرزقنا وإياكم أعالي الدرجات في الدنيا والآخرة شاكرين لنعمته ومعترفين بفضله.
ما أشدّه من حرمان، وما أكبره من غُبن، وما أعظمه من خسران: أن يدخل الناس الجنة بأعمالك وتدخل النار بأعمالهم.
غيبة، نميمة، شتم، قذف، ظلم…
قال رسول الله ﷺ: "أتدرون من المفلسُ؟" قالوا : يا رسولَ اللهِ، المفلسُ فينا مَن لا درهمَ له ولا متاعَ، قال: "إنَّ المفلسَ من أمّتي مَن يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ، وقد شَتم هذا وضرب هذا وأَخَذ مالَ هذا، فيَأخُذُ هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه، فإن فَنِيَتْ حسناتُه قبل أنْ يَقضيَ ما عليه أُخِذَ مِن سيئاتهم فطُرِحَ عليهِ ثم طُرِحَ في النارِ" رواه مسلم.
جمعية العناية بالمساجد بالعيساوية*
تدعوكم للمساهة في مشروع صيانة وترميم جامع العيساوية.
*أنفق ولو بالقليل، يُضاعف لك عند الله، ويُبارك لك في مالك.*
*ساهم عن طريق المتجر*
https://t.co/Xj6a3kjfFk
*أو حساب الجمعية الجاري*
250608014444571
*الآيبان*
SA0280000250608014444571
يقال: (فلان عصامي)، أي هو ناجح بكفاحه ومثابرته في طريق النجاح، بحيث نال شرف المكانة بنفسه لا بأصله، أي بالاكتساب لا بالانتساب.
من أين أتت كلمة (عصامي)؟
هي نسبة إلى عصام بن شهبر الجرمي، كان حاجبًا للملك النعمان بن المنذر، وقد نال مكانة كبيرة لدى الملك، حتى صار ك��نه ملك.
وفي الأمثال "كُن عِصاميًّا ولا تكن عظاميًّا"
قال المبرد-ت٢٥٨هـ-: "وكان بعض العلماء إذا سأل عن رجل قال: أعصاميّ هو أم عظاميّ؟
أي أهو ممن يفخر بآبائه وسلفه وبمن قد مضى من أهله-وهو خالٍ مما كانوا عليه- أم هو بنفسه؟ كما قال الشاعر:
نَفْسُ عِصامٍ سوّدَتْ عِصاما
وعلّمَتْهُ الكَرَّ والإقداما
وجَعَلَتْهُ مِلِكًا هُماما"
📕 الفاضل ص٨