في صبيحة يوم العيد رزقني الله بأجمل مخلوقٍ على وجه الأرض. طفل في غاية الجمال. صوره الله فأحسن صورته. استبشرت بقدومه في يوم العيد خيراً. حضر طبيب الأطفال للكشف وأبلغني بأنه مصاب بالصفراء ولابد من حجزه يومان في الحضانة. لاحظت شيئاً غريباً في هذا الطفل فهو ثقيل الوزن جداً. يتبع1️⃣
@jam_2030 طيب هذي أم وأب جايين لولدهم المغترب.وحابين يجيبوا له من الحاجات اللي متعود عليها ومتربي عليها.وطبعا الأم هذا شي يسعدها ويبسطها إنها جايه ومتكلفة علشان ابنها.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نهنئكم بشهر رمضان الم��ارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
@Eyaaaad ياويلهم من دعاؤه عليهم.اجتمعت في دعوته دعاء الوالدودعاء مظلوم (ليس لها من دون الله كاشفة)يبشرون بغضب الله والمال اللي مفروض كان حلال زلال عليهم وأبوهم صرف عليهم بسخاء ومصيرهم في يوم من الأيام يرثوه.حولوه بالتعدي والظلم لحرام.
الله يعوضه وينصره عليهم
@solly_man76 صدّع روسنا المشخصاتي على مدار عقود بالمُثُل والمباديء ومكارم الأخلاق.بس لاعتب عليه مجرد ممثل.المصيبة في السواق.رجل كامل حريته ليه يكمل وراه.الرزق من الله وكرامته من يعوضها.تمنيت يرد اعتباره ويرد عليه ويبطل يشتغل عنده.بالنهاية هو ماهو عبد عند حضرة المشخصاتي!
@QuessnyEl@AlMasryAlYoum البدوي من أهل البيت؟؟المصريين أو ��يرهم لو فيه انحراف بعقيدتهم محتاجين من يوعظهم ويردهم عن الضلال.ليس لمجرد التدخل في شأنهم ولكن مادامو مسلمين فحق لهم الوعظ وتنبيههم عن خطر هذه البدع.وكلامك انه متوارثة توارث طرق العبادةلوحده ليس دين ولاينفع أن يقول مسلم هذا ماوجدنا عليه آباءنا.
@enscro@SaudiNews50 معروف إنها مدمرة ولايختلف عليها اثنين.ولكن الخبر يقول بدون حرب ،بدون قصف،بدون اطلاق نار.والله يرحم شهداءهم ويشفي جرحاهم.ويعظم لهم الأجر والمثوبة.اذا وقفت الحرب ووقف القصف يبدأ بإذن الله الإعمار
في رحلتي مع ابني جسار المُشخص بالتوحد وفرط الحركة الشديد، لا توجد أصعب لحظة، بل سلسلة من الهزائم المتكررة، تلك التي تتسرب إلى حياتك دون أن تتوقف، كأنك عالق في دائرة مغلقة، لا مخرج منها، ترى ما بنيته بعناء بالغ، لبنة فوق لبنة، ينهار تحت وطأة شيء غريب وغير مرئي، شيء لا يمكنك مقاومته، ولا حتى فهمه، سنوات من الجهد المضني، جهد يُعادل رعاية قبيلة كاملة من الأطفال في لحظة واحدة، حيث لا راحة ولا نهاية، فقط مسيرة طويلة ثقيلة تحت وطأة القلق والحب والخوف، سنوات من التعليم البطيء، كأنك تنحت صخرة بأطراف أصابعك، ورُكام من المبالغ الطائلة، وكأنك تدفعها فدية يومية للحياة حتى تمنح صغيرك فرصة أخرى، ورغم ذلك، لا ضمانات. وفي تلك السنوات، يتحول قلبك إلى ساعة رملية، يتناوب عليها الأمل ��اليأس، كأنهما يتلاعبان بك، تخاف أن تفقدهما فتفقد نفسك، لأنك تعرف أنك مَن يُبقي طفلك بعد الله آمنًا، ولأنك تخاف أن تُقابل ربك وقد أخفقت في رعايته؛ وكل هذا ليس لأنك تحلم بأن يُشفى، بل لأنك تُريد منه أن يتعلم كيف يأكل، كيف يجلس بهدوء، كيف يذهب إلى دورة المياه دون مساعدة، كيف يعرف الأخطار، ولكن فجأة يتحطم كل شيء، وينهار بلا صوت، لكنك وحدك من تسمعه بوضوحٍ وتشظي يُدمي داخلك، داخلك فقط، لأنك مضطر إلى تأدية أدوار أخرى في العالم، والعالم شديد القسوة، لم ولن يهتم لحزنك وتعبك، بل سوف يُحاسبك على لحظة تضع فيها رأسك على كتف الوقت، لا لترتاح، بل لتجمع لِطفلك المزيد من الإرادة، حتى هذه لا تأتي بسهولة، فالانهيار الذي يحدث بعد عمرٍ من المحاولات، يعيدك إلى نقطة البداية، إلى صقيع ما قبل الصفر، حتى الأد��ية، تلك التي تبدو كوعود صامتة تحملها في جيبك، لا تفعل أكثر من تخفيف الأعراض، كأنها تُسامر النار دون أن تطفئها، ثم تأتي الأيام التي يكون فيها كل شيء ضدك، تشعر وكأنك محاصر بين جدران غير مرئية، تحاول الخروج، لكن الجدران تتحرك معك، تُعيد تشكيل نفسها، تُغلق كل منفذ، وتجعلك عالقًا في تكرار أبدي، وفي تلك اللحظات، يصبح حبك له عبئًا ثقيلًا، لكنه عبء لا تستطيع التخلي عنه، فأنت تراه ينسحب بعيدًا عنك، غارقًا في عالمه الخاص، بينما تقف عاجزًا، كمتفرج على مسرحية عبثية لا نهاية لها، ومع ذلك، لا يمكنك مغادرة المسرح. إنها ليست مجرد لحظة صعبة تمر بك مع طفل التوحد، بل تحول، إذ لا تُصبح الشخص الذي كنت عليه، ولن تكون أبدًا، فكل انهيار يترك فيك أثرًا لا يمحى، وكل محاولة للبدء من جديد تشبه محاولة الصعود على سلم يختفي تحت قدميك مع كل خطوة، ومع ذلك، وبطريقة ما تواصل، ليس لأنك قوي، بل لأنك لم تعد تملك خيارًا آخر إلا الصعود نحو الله.
@S10_NNNN@salehaltwijri لاحول ولاقوة إلابالله.لو تعرف ماهو التوحد لما كتبت حرف من هذا الرد! مشكلة طفل التوحد متفاقمة منذ ظهورها. وكل ماتعالج مشكلة وتعتقد أنك انتصرت يظهر مشكلة جديدة ترجع إليك إحساسك بالعجز.
هذااضطراب بدون علاج حتى الآن.عجزالطب عنه.فلا تلقوا بالتهم بالاهمال على الأهل الذين حتما لم يقصروا
ما كتبته لم يكن طلبًا للشفقة أو استدرارًا للتعاطف، بل محاولة لوصف واقع مجهول، وغير مرئي حتى لو كان ظاهرًا، إذ لا يراه إلا من غاص في أعماقه، ما كتبته وما سوف أكتبه انعكاس لحياة يعيشها آلاف من الآباء والأمهات، كُتبت عليهم بحكمة الله وعدله ورحمته، وكل ما يفعلونه هو المضي قدمًا في هذا الطريق الشاق، بأصوات خافتة ونفوس مثقلة، وانكسارات بشرية طبيعية. إلى الذين وصفوا كلماتي بالجزع أو السوداوية أو بقلة الإيمان أو بعدم الرضا؛ أنتم لا تقفون على الحافة مثلنا، بل تنظرون إليها من الخارج كما ينظر السائح إلى خريطة مدينة لم يزرها قط، تصدرون أحكامًا جاهزة، وتبدون كما لو أنكم تُخبرون الغريق كيف يسبح وأنتم على الشاطئ، هل تعرفون معنى أن تعيشوا مع طفلٍ يحتاج إلى دعم دائم؟ أن تتحول حياتك إلى سلسلة لا تنتهي من المحاولات، من الصبر، من التكرار، من القلق، من الإمساك بالأمل بأطراف أصابعك خشية أن ينفلت؟ أنتم لا تدركون معنى أن تستيقظ كل يوم لتبدأ من جديد مع طفل يحتاج منك أن تكون أنت حواسه وإدراكه، ولا تعرفون معنى أن تكون كل خطوة هي في حقيقتها معركة مع الزمن، مع الذات، مع الإحباط.
وإن كنتم ترون أن الحديث عن هذا الواقع هو جزع، فأدعوكم إلى مراجعة مفاهيمكم، فالصبر الحقيقي ليس في الزهد بالحديث عن الألم، بل في مواجهته بصدق، والاعتراف به، ثم متابعة الطريق رغم ثقله، ولتعلموا أن السوداوية ليست في وصف الوا��ع كما هو، بل في تجنبه، في محاولة تزيينه بما ليس فيه، بل إن الجزع الخفي في رفض الواقع بشكل غير مباشر عبر محاولة تجاهله إما بإنكاره أو بتجميله، وهذا رفض للقدر، وإصرارٌ على الهروب منه بترديد عبارات مُفرطة في الأمل إلى حد السذاجة التي تُلغي الواقع، وهذا ليس من الرضا، بل نوع من الجزع الخفي، فالرضا الحقيقي هو في مواجهة الواقع كما هو، دون زيادة أو نقصان، والتعامل معه بوعيٍ وإيمان.
ثم هناك من يظن أنه يؤدي دورًا تربويًا أو وعظيًا حين يُلقي بتلميحات عن تقصير الإنسان أو البُعد عن الله، والحقيقة أن مثل هذه الكلمات ليست إلا إسقاطًا لسطحية الفهم، وعجزًا عن إدراك الحكمة الإلهية في اختلاف الأقدار، فتبدو نصائحهم إظهارًا لتفوقهم الديني أو الأخلاقي بكونهم أشد صبرًا وأقرب إلى الله من غيرهم، وهم حتمًا سينكسرون مع أول مُنعطف في هذا الموضوع.
إن ما أكتبه، موجّه إلى الذين يدركون أن الكلمات ليست مجرد حروف تُلقى، بل أوزان تُضاف إلى كاهل الإنسان. أكتب إلى من يعرفون أن الحياة ليست ساحةً لإطلاق الأحكام، أكتب إلى من يفهمون أن ما يراه البعض تفاصيل صغيرة، هو في حقيقته جهاد يومي يخوضه الآباء والأمهات بصمت لا يراه إلا الله، وإن الصبر الحقيقي والرضا الصادق ليسا في كبت المشاعر أو ادعاء الثبات المطلق، بل في أن تضطرب لحظاتك ثم تعود إلى رشدك، أن تعترف بضعفك ثم تواصل الطريق؛ فلماذا تطلبون منا أن نكون في ثبات دائم؟ لماذا تُريدون منا أن نكون آلات لا تنكسر؟ الإنسان بطبيعته يضعف، ينكسر، يتألم، ثم ينهض ليكمل الطريق، ألا تعلمون أن القوة الحقيقية ليست في ادعاء الثبات، بل في مواجهة الألم، في النهوض بعد كل سقوط، في احتضان ضعفك دون أن تستسلم له؟
في الختام: هذا العالم لا يحتاج إلى المزيد من الأحكام، بل يحتاج إلى المزيد من الرحمة، فإن لم تستطيعوا أن تكونوا جزءًا من هذه الرحمة، فلا تكونوا جزءًا من هذا العبء.
- الصبر ليس صمتًا عن الألم، والرضا ليس إنكارًا للواقع.
في رحلتي مع ابني جسار المُشخص بالتوحد وفرط الحركة الشديد، لا توجد أصعب لحظة، بل سلسلة من الهزائم المتكررة، تلك التي تتسرب إلى حياتك دون أن تتوقف، كأنك عالق في دائرة مغلقة، لا مخرج منه��، ترى ما بنيته بعناء بالغ، لبنة فوق لبنة، ينهار تحت وطأة شيء غريب وغير مرئي، شيء لا يمكنك مقاومته، ولا حتى فهمه، سنوات من الجهد المضني، جهد يُعادل رعاية قبيلة كاملة من الأطفال في لحظة واحدة، حيث لا راحة ولا نهاية، فقط مسيرة طويلة ثقيلة تحت وطأة القلق والحب والخوف، سنوات من التعليم البطيء، كأنك تنحت صخرة بأطراف أصابعك، ورُكام من المبالغ الطائلة، وكأنك تدفعها فدية يومية للحياة حتى تمنح صغيرك فرصة أخرى، ورغم ذلك، لا ضمانات. وفي تلك السنوات، يتحول قلبك إلى ساعة رملية، يتناوب عليها الأمل واليأس، كأنهما يتلاعبان بك، تخاف أن تفقدهما فتفقد نفسك، لأنك تعرف أنك مَن يُبقي طفلك بعد الله آمنًا، ولأنك تخاف أن تُقابل ربك وقد أخفقت في رعايته؛ وكل هذا ليس لأنك تحلم بأن يُشفى، بل لأنك تُريد منه أن يتعلم كيف يأكل، كيف يجلس بهدوء، كيف يذهب إلى دورة المياه دون مساعدة، كيف يعرف الأخطار، ولكن فجأة يتحطم كل شيء، وينهار بلا صوت، لكنك وحدك من تسمعه بوضوحٍ وتشظي يُدمي داخلك، داخلك فقط، لأنك مضطر إلى تأدية أدوار أخرى في العالم، والعالم شديد القسوة، لم ولن يهتم لحزنك وتعبك، بل سوف يُحاسبك على لحظة تضع فيها رأسك على كتف الوقت، لا لترتاح، بل لتجمع لِطفلك المزيد من الإرادة، حتى هذه لا تأتي بسهولة، فالانهيار الذي يحدث بعد عمرٍ من المحاولات، يع��دك إلى نقطة البداية، إلى صقيع ما قبل الصفر، حتى الأدوية، تلك التي تبدو كوعود صامتة تحملها في جيبك، لا تفعل أكثر من تخفيف الأعراض، كأنها تُسامر النار دون أن تطفئها، ثم تأتي الأيام التي يكون فيها كل شيء ضدك، تشعر وكأنك محاصر بين جدران غير مرئية، تحاول الخروج، لكن الجدران تتحرك معك، تُعيد تشكيل نفسها، تُغلق كل منفذ، وتجعلك عالقًا في تكرار أبدي، وفي تلك اللحظات، يصبح حبك له عبئًا ثقيلًا، لكنه عبء لا تستطيع التخلي عنه، فأنت تراه ينسحب بعيدًا عنك، غارقًا في عالمه الخاص، بينما تقف عاجزًا، كمتفرج على مسرحية عبثية لا نهاية لها، ومع ذلك، لا يمكنك مغادرة المسرح. إنها ليست مجرد لحظة صعبة تمر بك مع طفل التوحد، بل تحول، إذ لا تُصبح الشخص الذي كنت عليه، ولن تكون أبدًا، فكل انهيار يترك فيك أثرًا لا يمحى، وكل محاولة للبدء من جديد تشبه محاولة الصعود على سلم يختفي تحت قدميك مع كل خطوة، ومع ذلك، وبطريقة ما تواصل، ليس لأنك قوي، بل لأنك لم تعد تملك خيارًا آخر إلا الصعود نحو الله.