📌تخيّل أيها اللبناني المسروق والمنهوب والمعتر والفقير والملتعن دين أمو… إنو…
📌أكبر سلسلة سوبرماركت في لبنان، ولديها ٢١ فرع وتتوسع، لا تدفع ضرايب أرباح!!!
📌إذا مش مصدّق إسأل وزارة المالية
📌أنت تدفع متل الشاطر، والمافيا لا تدفع… ومحمية كمان !!!!
📌قال دولة قال!!!!
🚩هل تذكرون هذا الفيديو لوزير الاقتصاد عامر البساط، يوم بشّرنا بكل ثقة بأن الاقتصاد سينمو بحلول منتصف عام 2025؟ نحن اليوم في أواخر الـ2026، والبلد يغرق في انكماش حاد وتضخّم خطير. هذه هي نماذج الوزراء الذين يُفرضون على اللبنانيين: تنظير وثقة بلا كفاءة، وغياب كامل للحكمة. أمّا من أتى بهذا الوزير، فهو أسوأ منه.
الدولة اللبنانية تفاوض، فتستعيد أسرى لبنانيين من السجون الإسرائيلية، أُسروا في حربٍ زجّ حزب الله لبنان فيها ثأرًا لخامنئي.
الفارق ليس في الشعارات، بل في منظومة القيم والأ��لويات. فالدولة تفاوض لتحمي شعبها، وتستعيد أبناءها وأرضها، فيما السلاح غير الشرعي يستبيح قرار الحرب خدمةً لمشروعٍ خارجي، ثم يُترك للبنانيين وحدهم كلفة المغامرة وتبعاتها.
The sad truth is that we’ve been aware of this reality ever since Israel withdrew from South Lebanon in 2000.
Hezbollah, the Iranian proxy, acting primarily in accordance with Iran’s interests and directives. No more no less!
Hizbullah brought this on my country.
They are traitors serving Iran.
Lebanon wants peace and an end to iranian hegemony and Israeli occupation.
But it is clear who brought this upon us. It is Iran and its proxy hizbullah. Traitors to Lebanon
The Lebanese MP and party leader of National Dialogue @fmakhzoumi tells @MiddleEast_24 that the Sunnis of Lebanon support peace between Lebanon and Israel.
They want Lebanon to be decoupled from the Islamic regime in Iran and Hezbollah to be disarmed.
هناك من لا يعنيه أن يُسرَق بقدر ما يعنيه من هو السارق.
فإن كان الناهب من مرجعيته السياسية، تحول النهب في عينيه إلى وجهة نظر وهرع إلى التبرير والتعليل،
أما إن كان من خصومه، انتفض وثـار ورفع شعارات الكرامة والحقوق.
المشكلة ��يست في السرقة بل في هوية السارق.
نفاق سياسي وازدواجية وقحة
استرضاء غير منتج:
يهمّش الرئيس عون وزير الخارجية السيادي إكراماً لل"الثنائي الشيعي" الموالي لايران، فيما الأخير منقسم بين رئيس برلمان يطعنه سراً وعلناً، و"حزب" يتهمه ويأنف التعاطي معه. أن يقاطع رئيسٌ مرؤوساً ليس بطبيعي. اعزله إذا تمكنت ولديك المبرر، أو التزم روح الدستور والتقليد.
نبيه بري يهاجم الطرح الفدرالي ويعتبره تهديد للسلم الاهلي (بمعنى آخر، بري يهدد بورقة السلم والاستقرار اذا ما فكّر احد بالذهاب نحو الفدرالية).
هل من دليل افضل من هذا على ان الفدرالية هي الحل؟
الفدرالية ترعب بري وزملائه من ديناصورات صيغة لبنان الكبير المركزية.
جيد ان يخصص بري فقرة في خطابه للتحذير من الفدرالية. هذا يدل على انه وصلته اشارات ان تغيير الصيغة قادم وان قبضته على الحكم المركزي شارفت على الانتهاء.
من المفيد التمييز والتذكير بأن واشنطن تدعم "قيام الدولة واستعادة مؤسساتها والسيادة" في لبنان (الجزرة)، وليس الاشخاص.
من سيعرقل مشروع الدولة والرؤية للبنان الجديد، ستأتيه (العصا) بغض النظر عمن هو.
🚩أنا مع السفير ميشال عيسى، مهما قال ومهما يقال عنه. فهو، في نظري، أصدق من أولئك الذين أتقنوا اللعب على كل الحبال كي يبقوا متربّعين على رؤوس طوائفهم، ولو كان الثمن إفقار الناس ودفعهم إلى الموت، فقط لكي يبقى الزعيم.
ميشال عيسى ليس زعيماً طائفياً، ولا يسعى إلى بناء زعامة. هو لبناني الأصل يتولّى مسؤولية دبلوماسية أميركية، لكنه لم يتنكّر لوطنه الأم. ومن موقعه، يفعل ما يستطيع لخدمة لبنان م�� دامت هذه المسؤولية قد أُنيطت به.
قد يختلف البعض معه في السياسة، لكن لا يجوز مساواته بمن جعلوا من طوائفهم رهائن ومن الدولة غنيمة. أولئك يضحّون بلبنان كي يبقوا، أمّا هو فيوظّف موقعه كي تبقى للبنان فرصة.
زرت لبنان الجميل بعد انقطاع دام 14 عاما، ولأول مرة وجدت أن الغالبية لا تتحدث عن مشكلات الماضي، بل عن كيفية إعادة بناء البلد ومستقبله.
وجدت اللبناني يتحدث عن أجندة بلده ومصالحه العليا، لا عن أجندات الغير.
الطريق بالتأكيد ليس مفروشا بالورد، لكن الإيجابية طاغية، وهكذا تُبنى الدول.
شفنا شي مرّة شخص مسيحي تعدّى على جامع او حسينيّة وسرق ونهب وكسّر؟!
أكيد لأ…
يكسر إيدو يلي عمل هيك حتى لو ماديّات وبتتعوّض.
ومن قلو "أبواب الجحيم ما بحياتها بتقى على كنيستنا، بما معناه كنيسة البشر ورسالتها"
تعرّض دير مار يوحنا فم الذهب الأثري في بلدة كوبا البترونية للاعتداء، حيث أقدم مجهولون على اقتحامه وتحطيم وتكسير محتوياته وسرقة كابلات الكهرباء.
وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية المختصة تحقيقاتها لكشف هوي�� المعتدين وتحديد ملابسات الحادثة.