مامن شيءٍ أبدًا يعادل فكرة أن تُضيء بعيدًا عن الحشد في ركنٍ دا��ئ، محتفظًا بأسباب سعاداتك الصغيرة ومتوحدًا في أُلفة اللحظة، مع الكتب وأغنياتٍ تُحبها، وأشخاص قلّة تنتمي بروحك إليهم
إن ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلوها من المشكلات ولا ورديّتها الأبدية، وإنما الأمان الذي حين يحل اختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه انتهاء الودّ ولا انقطاع الوصل ولا فجر الخصومة.. فحبيبك ليس من أحببته، وإنما من أمِنته.