حتى عندما كنتُ طفلًا كنتُ وحيدًا، واليوم وأنا في الرابعة والأربعين من عمري مازلتُ وحيدًا، إنني أشتاق إلى الكائنات البشرية وأَبحث عنهم، ولكنني دائمًا أجد نفسي فقط، مع إنني لم أَعد أَشتاق إلى نفسي.
لم يَعُد أحدًا يأتي إليَّ
لقد ذهبتُ إليهم جميعًا فلم أجِد أحدًا.
كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلاً!
كما كنتُ أفعل أنا!
كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير...
وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها!
وتودّعينني ليلاً، واغلق الكون بعدك!
أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم!
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب،
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
انتِ الآن تزيدين البعد شوقاً
أفتقدك
أعدك
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ
وداعاً يا عظيمتي🖤
أنا بحاجَةٍ إليك
لأنَّكِ الشَّخصُ الوحيد
الذي أستَطِيعُ الحديثَ معه عن ظلِّ تلك السَّحابَة..
عن أغنِيةٍ..
عن فكرةٍ ما..
عن كَيفَ أقول لكِ اليومَ عندما ذهبتُ للعَمَلْ
قابَلَتنِي زهرةُ عبَّادِ الشَّمسِ
و ابتَسَمَت لي بكلِّ حبَّاتِها التي تَحمِلُها.
🌻