بتتعلم من الأيام
- ما بين مندهش و غير مصدق و آخر قد استعاد وعيه بعد أن تأكد تماماً أنها ذات المقدمة الموسيقية الكلاسيكية الواثقة المتعالية المنهدرة من صف الباشكمنجات الأول..
شوف يا اخي الراجل من دول يبقى جايب جول اسطوري، والملعب كله مش مصدق من حلاوته وكله بيجري وراه عشان يحتفلوا معاه في اهم بطولة على الكوكب ضد ابطال اخر نسخة
وكل الي كان رايح يدور عليه البت بتاعته عشان تقوله اشطر كتكو��، يعني ازاي والله
هل الإنسان بفقد المعنى بعد ما يكتشف أنه كان ساكّي سراب معين؟
ولا سكّ السراب في حد ذاته ما هو إلا مُحصّلة و تمظهُر لفقدان المعنى من البداية؟
اياً كانت الإجابة؛ من وين الإنسان يجيب ثقة في المعنى الجديد اللي هينزل كمان تلت شهور؟
قال حبيب القسا ال لا غاب ولا اتنسى:
[الكاتبُ يخاطب الناسَ جميعا، ولكنه يكتب بصفة خاصّة لأناسٍ مختارين، قد يعرفهم وقد لا يعرفهم، ولكنه يعلم أنهم إذا سمعوا أرهفوا السمع، وإذا نظروا دقّقوا النظر، وإذا ناداهم صوت محب استجابوا له بمحبة، دون قيد ولا شرط، هؤلاء هم الناس الذين إذا قرأت لهم أو علمت أنهم يقرأون لك أحسست بالونس. فهذا عالمٌ موحش، وعالم الكتابة أكثر وحشة، وهذه ال��رواح المجندة والأصوات المتآلفة المتواصلة، تخفّف من وحشة العالم، وتهوّن ولو قليلًا من أحزان حامل القلم].