الفجرة المجرمين و هما بيقبضوا على دينا عزت!!
يافجرة يا معدومين النخوة! يافجرة يا معدومين الدين! يا فجرة يا محتلين!
وقسمًا بالله يومكم قرب!!
يحيا المصري لتحيا مصر يا كلاب مسعورة!!
طيب يا جماعة عشان الفرحة ماتنسّيناش بس وتكونوا في الصورة...
- النهارده بالتمام، اليوم الموافق 5 يوليو 2026، أنهى الشيخ "حازم صلاح -أبو إسماعيل-" جميع محكومياته قانونيًّا، بعد ثلاثة عشر عامًا أمضاهم ظلمًا وزورًا خلف ��لقضبان، مشمولة ثلاثة قضايا: منهم سبع سنين قضية الجنسية، وخمس سنين قضية حصار المحكمة، وسنة لإهانة القضاء.
ماعندوش أي قضايا تانيه ولا حاجه يتحاكم عليها وبنص القانون لازم يخرج فورًا..!
- مش هيسيبوه يخرج أكيد وفي الغالب هيلفّقوله أي تهمة جديدة بس على الأقل أضعف الإيمان إننا ماننساهمش ونتكلم عنهم أرجوكم، الناس دي ليها حق كبير أوي علينا وربّنا يعفو عن تقصيرنا وخذلاننا ليهم...
وهي الدنيا ايه غير انك تشرب ماية بطعم الكلور وتاكل اكل 60% من مكوناته عبارة عن زيت نخيل وزيوت مهدرجة قبل ما تركب وسيلة المواصلات اللي هتخليك تكره الشعب دا بكل اطيافه قبل ما تفتح الجي بي اس ف تستوعب ان كابلات شركات الاتصالات لو مغروسة في فضلات بهايم كانت هتوصلك نت اسرع من كدا
اللي يقهر مش بس حكم إعدام…
اللي يقهر إن الحكم يبقى مبني على “اعتراف”،
وإحنا نسكت عن السؤال الأخطر:
الاعتراف ده كان تحت تأثير إيه؟
“اتكهربنا كهربا تكفي مصر 20 سنة
ولما واحد يقول:
“أنا خصيمك أمام الله يوم القيامة”…
يبقى هو فقد الأمل في عدل الأرض،
ومتمسك بس بعدل السماء.
الوجع مش في عقاب مذنب…
الوجع في إعدام بريء.
ساعتها القصاص وحدة هو العادل.
وفي الآخر…
وعند الله تجتمع الخصوم.
#محمود_شعبان
#مسلسل_درش
#مسلسل_رأس_الأفعى
i will make it porn addiction, i knew a guy in ohio, an old friend who said porn helped him relax... he smart, disciplined, gym, good physique, business-minded. no red flags.
then i noticed something small but serious, he couldn’t sit with silence, couldn’t stay present in conversations, he couldn’t feel desire unless it was instant and intense... real women bored him, real effort annoyed him, real intimacy felt like work.
he wasn’t addicted to pleasure, he was addicted to escape. porn didn’t ruin his life loudly, it just quietly trained him to avoid discomfort, delay and depth.
it’s quietly training people to be less human, less patient and less capable of real intimacy... that’s why society defends it so hard cos admitting it’s harmful would mean admitting we normalized a coping mechanism that slowly erodes patience, masculinity, intimacy and self-control... without ever looking like a crisis.