قال أبو حنيفة:
كنَّا نأتي حمادَ بن أبي سليمان، فلا ننصرف من عنده إلا بفائدة، فجئناه يومًا، فلم نستف�� منه شيئًا إلا أنه قال:
إذا وردت عليك مسألةٌ معضِلة، فاجعلها سُؤالًا علىٰ صاحبها، واجعل جوابها مِنها.
فحفظتُ ذلك، وأنا لا أرىٰ أنّه شيء، فلمّا كان بعده بدهر، صِرتُ إلىٰ دارِ المنصور، فخرجَ إليَّ الربيع الحاجِب، فقال لي ممتحِنًا، وأراد إيقاعي في محذور:
يا أبا حنيفة، إنّ أمير المؤمنين يدعو بالرجل منّا، فيأمره بضربِ عنق رجلٍ آخر، ما يَدري ما هو اسمه، أيجُوز له أن يُطيعه ويَضِرب عُنُق ذلِك الرجل؟ أفتِنا فِي أمير المؤمنين.
فتذكرتُ قول حمّاد، فقلتُ:
أمير المؤمنين يأمر بالحقّ أو بالباطِل؟
فقال: بالحقّ.
قلتُ: إذا أمرك بالحق فأطعه، ولا تسأل عنه.
ثمّ قال أبو حنيفة لِمن قرب منه: إنّ هذا أراد أن يُوقِعني، فربطتُّه.
- أخبار أبي حنيفة للصيمري
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتـــىً أَضــاعُوا
لِيَـــــومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِ
وَخَلَّوني لِمعتَـــــرَكِ المَنايـــــــا
وَقَد شَرَعَت أَسِنَّ��ُها لِنَحرى
عَسى المَلِكُ المُجِيبُ لِمَن دَعاهُ
يُنَجِّيني فَيَعلَمَ كَيفَ شُكري
ـ عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفَان
يوميا وانا شادد خدمة ف عز الضهر ويعدي فالشارع بوكس داخلية فيه عسكري فالكابينه متفرهد فالحر لازم ينادي عليا او انادي عليه ( يابو الدووووفع ) والغريب اننا بنرد بسلام حار ولا كاننا نعرف بعض من ١٥ سنة