فجأه جه البطل من بعيد و استدرك الموقف بسرعه و اتكلم معاهم بلغه الصم و البكم و فهم هما مالهم و قالهم يعملو ايه و حل المشكله و دا اكتر موقف افتكر اني انيهرت بيه ف حياتي
في مشهد اقل مايقال عليه بطولي لواحد و زوجته من الصم و البكم وا ابنهم الرضيع في الطوارئ داخلين جري و محدش فاهم هما مالهم و ايه حصلهم ولا الرضيع فيه حاجه ولا الزوج فيه حاجه ولا الزوجه فيها حاجه حاله من الذهول و عدم القدره علي التواصل و محدش فاهم هما مالهم مع انهيار الزوجه من العياط