يحاول العسكر بكل خساسة استغلال فعل معزول لا يمثل إلا أصحابه، لزرع الكراهية بين الشعبين الجزائري والمغربي.
غير أن الفيديو الظاهر أمامكم يكشف جانبا آخر حاولت الدعاية إخفاءه: الطفل الجزائري تلقى الدعم والمواساة من مشجعين مغاربة، وهذا تحديدا ما يزعج النظام الخبيث.
فالطفل يحمل الجنسية الأمريكية، و��ضيته، إن ثبت وقوع اعتداء، من اختصاص السلطات الأمريكية، ولا يحتاج إلى شطحات نظام حكم مشكلته الحقيقية هي عقدته المزمنة من المغرب.
أما سبب هذا التفاعل المبالغ فيه، فيرتبط أساسا بخوف العسكر من تنامي إعجاب الجزائريين بإنجازات المنتخب المغربي في المونديال؛ إنجازات يرى فيها النظام نجاحا مغربيا ملهما يشكل خطرا على دعايته القائمة على الكراهية.
وأتمنى أن تقف عائلة الطفل ضد كل محاولة لاستغلال ما وقع له لإثارة الفتنة وإذكاء العداء بين الجزائريين والمغاربة
L’HISTOIRE DE LA SERVIETTE NE S’ARRÊTE TOUJOURS PAS 😭
REGARDEZ L’ARBITRE QUI RÉCUPÈRE LA SERVIETTE LORS DU MATCH SÉNÉGAL 🇸🇳 – BELGIQUE 🇧🇪 🤣
SERVIETTE DEVIENT PLUS CÉLÈBRE DEPUIS UNE BELLE LURETTE 🥲
Morocco 🇲🇦 is the African country that has the largest number of travelling fans attendance at the World Cup just like they did at the 2022 World Cup in Qatar 🇶🇦
When Cherifian Anthem is sung it csptivates the heart ❤️
@soka25east
الرياضية الشهيرة هانا فراي سلطت الضوء على أسرار صناعة الزليج المغربي، مبرزة كيف يمكن باستعمال خيط بسيط وقلم وقليل من الصبر، رسم نجمة ثمانية الأضلاع بدقة هندسية لافتة.
ويعتمد هذا الفن العريق على ما يُعرف بـ”الهندسة المقدسة”، من خلال تداخل الدوائر والمربعات بزوايا دقيقة لإنتاج زخارف متناسقة شديدة التعقيد. والأكثر إدهاشًا أن الحرفيين المغاربة ابتكروا هذه الأشكال منذ قرون، دون كمبيوتر أو آلة حاسبة، مكتفين بخيط وقلم وحس هندسي دقيق توارثته الأجيال.
كما يركب الحرفيون قطع الزليج مقلوبة، قبل أن تنكشف النتيجة النهائية بعد التثبيت، في مشهد يجسد دقة الصنعة وجمال الموروث المغربي.
#المغرب #الزليج #الصناعة_التقليدية #ال��ياضيات #التراث #SNRTnews
الدليل القاطع على أن #الزليج_المغربي ولد في المغرب ثم انتقل منه إلى #الأندلس
بعثة اركيولوجية دولية برئاسة الألماني الشهير كريستيان ايفيرت اكتشفت بتينمل معقل الموحدين أول قطعة زليج في المنطقة كلها.
��شفت نسخة من كتاب "كنز الفوائد" المحفوظة في مكتبة "غوتا" الألمانية تفاصيل مذهلة، حول تراث المطبخ المصري.
في هذه المخطوطة العربية النادرة أسرار تتعلق بفنون الطهي وأساليب العناية الشخصية، لكن المفاجأة الحقيقية تكمن في إحدى صفحاتها الأخيرة، وهي توثق وصفة لطبق الكسكس المغربي الذي انتقل إلى مصر منذ قرون. فما القصة؟
تشاهدون القصة كاملة في الحلقة الرابعة من سلسلة "موائد الأجداد" عبر قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب.
#وراء_كل_صورة_حكاية
#الجزيرة_الوثائقية