نموذج الحسين بن علي بن أبي طالب، نموذج رفض الطغيان والهيمنة والتجبر، نموذج الشجاعة أمام الموت، نموذج تفضيل السلطة المعنوية على نقيضتها المادية، حيث القائد لا شرطة له، بل يطاع حباً واختياراً لا خوفاً وإجباراً، حيث الناس يستشهدون بين يده حباً له وأنفة من العار…فأياً كانت مذاهب الناس، هذا النموذج لا يخاف منه إلا خسيس، خسته تتجاوز السياسة إلى الانحطاط الأخلاقي الفردي…أقول هذا بدون مناسبة، لان كل وقت مناسب لقول هذا الكلام… لا سيما في حرب بين دونالد ترمب ووزير دفاعه المنحط الذي وشم كلمة كافر على زنده وشعار الحملة الصليبية الاولى وعلمها على صدره، وبيننا، نعم نحن، في فلسطين ولبنان، في غزة وبنت جبيل كما في طهران وميناب…
ولا والله نعطي بأيدينا ولا نأخذ الدنية، أبت لنا الذلة أنسابنا ولغة آياتها كتب وناس…
#تحريرها_كلها_ممكن
انسحاب الجيش طوعاً أمام العدو = وطنية
سحب السلاح ممن يقاوم = وطنية
القبض على المقاوم لحساب العدو = وطنية
اهداء قرى الجنوب للعدو = وطنية
تسخير الأعلام لمشروع العدو = وطنية
تأجيج الصراع والفتنة الطائفية = وطنية
تلقي الأوامر من العدو = وطنية
نعت من يقتل أهل البلد بالحليف = وطنية
و��ا أدراكم بالوطنية والوطنيين.
وما النصر إلا من عند الله
نصرنا الله بالمقا9مة فوق الأسطورية وبالموقف التاريخي للإمام السيد مجتبى الخامنئي دام عزه والشعب الإيراني العظيم والشعب العراقي الشريف والمرجعية الحكيمة لسماحة السيد السيستاني دام ظلّه.
ترامب في منشوره على تروث سوشيال:
«إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن. هي ممنوعة من القيام بذلك من قبل الولايات المتحدة. كفى يعني كفى!!!»
✍️ هذه الكلمات حازمة وقوية جداً، وتخرج عن الدبلوماسية التقليدية، إذ تعكس محاولة لإبراز سيطرة أمريكية حاسمة على قرارات الكيان، وربما تستهدف الجمهور الداخلي لإ��هار القوة والحسم.
ترامب صوّر نفسه في هذا المنشور كالقائد القادر على كبح الكيان الصهيوني متى شاء.
عنصر في قوات نظام الجولاني يهدد المتظاهرين السلميين في دمشق الذين خرجوا احتجاجاً على تفاقم الأوضاع المعيشية وتدهور مستوى الحياة بشكل غير مسبوق
تواصل عصابات الجولاني منذ سقوط دمشق تذكير أهالي العاصمة بأنهم لم يكونوا جزءاً من "الثـ ورة" ومعايرتهم بذلك في محاولة لإخضاع الشارع الدمشقي ومنعهم من أي تحرك شعبي داخل العاصمة مهما كانت مطالبه
🔵لم اكن وحدي الذي لايصدق الرئيس ترامب وانما الملايين من بني البشر ، لكنه اليوم قال كلاما صادقا بحق الإيرانيين ولا ادري هل اصدقه ام انها خديعة ؟
انه قال :
is a very strong country… They have very tough people.”
“إيران دولة قوية جدًا… ولديهم شعب من الأشداء"!!
الرجل قال كلاما صحيحا بحق الدولة الإيرانية وبحق شعبها لكن هل من المعقول ان يتحدث بمثل هذا الكلام بعدما اراد تحطيم حضارتهم التي عمرها 6 الاف سنة !! هل يمكنني ان اصدقه ؟ لا ادري !
انتم كيف تقيمون كلامه ؟
لكن رجاء بكلام مؤدب وسوف اترك لكم التعليق .
فيديو من 1964
مجزرة زنجبار العنصرية بحق العرب العُمانيين والتي وقعت بتحريض من الاستعمار البريطاني
وإشعاله الفتنة بين العرب والأفارقة وثقها فريق إيطالي ��لى مروحية
الآلاف يُساقون للموت ويدفنون بمقابر جماعية ويطاردون للسواحل
حوالي 20 ألف عربي قتلوا خلال سويعات!
في هذه الصورة ..
حين اسقطت الدفاعات الجوية الايرانية، طائرات مُقاتلة للعدو الأمريكي بالقرب من الحدود الكويتية، نزل الطيّار بواسطة مظلة وكان نزوله في الكويت،
أقبل عليه مجموعة من الكويتين وهم يحملون العصي، ليضربونه،
فأرادوا التأكد منه قبل قتله،
فقالوا له أنت إيراني ؟
قال لا، أمريكي
فقالوا، آه امريكي " نعتذر، خذ راحتك"
تخيلوا أي أُمّة عربية ذليلة وخاضعة وخبيثة هذه.
الحاج محمد رعد لنواف سلام : لا نرى في ظل هذا العجز أن يتخذ قرارات عنترية ضد الرافضين للاحتلال
نتفهم عجز الحكومة اللبنانية أمام العدو الصهيوني الغاشم الذي يستبيح السيادة الوطنية ويحتل الأرض ويشكل تهديداً متواصلاً لأمن واستقرار البلاد.. ونتفهم أيضاً حقها في اتخاذ قرار الحرب والسلم وقصورها عن تنفيذ ذلك وفرضه على العدو المنتهك للسلم الوطني والمتمادي في حربه العدوانية ضد لبنان وشعبه”.
وأضاف “إلا أننا لا نرى موجباً في ظل هذا العجز والقصور الواضحين أن يتخذ الرئيس سلام وحكومته قرارات عنترية ضد اللبنانيين الرافضين للاحتلال ويتهمهم بخرق السلم الذي تنكر له العدو ورفض تنفيذ موجباته على مدى سنة وأربعة أشهر، وفرض على اللبنانيين حكومة وشعباً حالة الحرب اليومية دون أن تتمكن الحكومة من وقف اعتداءاته المتواصلة أو حتى من توظيف ما تزعمه من صداقات دولية للبنان من أجل إرغام العدو على وقف الحرب ضد بلادنا”.
وأشار “كان اللبنانيون ينتظرون قراراً بحظر العدوان، فإذا بهم أمام قرار حظر رفض العدوان”، مؤكداً أن “ردة فعل حزب الله إزاء التمادي الصهيوني في الاعتداء على أحرار وشرفاء الناس وحلفائهم في لبنان والمنطقة إن هي إلا إشارة رافضة لمسار الإذعان وخداع اللبنانيين بأن مصالحة العدو والخضوع لشروطه هو السبيل الوحيد المتاح ليتحقق الأمن والسلام اللبناني الموهوم”.